Hebergeur d'image

 العنصر لا يستبعد اشتراط الإجازة على المقدمين  مزوار لاعب احتياط في فريق بنكيران  قوات الأمن الجزائرية تعزل مدينة الوادي عن العالم الخارجي  صحة بوتفليقة تقسم النخبة الجزائرية  المغرب في الرتبة 191 في جرائم القتل  لشكر يجمع الاتحاديين لمواجهة المشاريع الرجعية  اعتقال أستاذ بتهمة التحرش بتلميذات بالفنيدق  وأخيرا نطق الرئيس؟  لماذا لا يصلح بنكيران رئيسا للحكومة؟  الحقد الجزائري تجاه علاقة المغرب بالقدس  شباط يحذر من كساد خطير في عهد بنكيران  لشكر يجمع العائلة الاتحادية  أثمان النقل والتعليم والمشروبات الكحولية والغازية تشتعل متم أبريل  غاضبون من لشكر ينسحبون من لقاء نظمه بأكادير  شباط يتهم العدالة والتنمية بدعم السلفية الجهادية  سفير الجزائر بالرباط يخالف الأعراف الديبلوماسية  اليزمي يتهم حكومة بنكيران بإقصاء الطفولة  الجزائر تخفي عن شعبها أموال النفط  الفرسان الثلاثة : السفياني، بلكبير وبلقزيز  الأشبال تتهم قيادة العدل والإحسان بالتضييق على عبادي
    • مدير النشر : عبد الحكيم بديع
    • السنة السابعة
  • العدد : 2768
  • الخميس 23 ماي 2013

عودة القوات الشعبية

قلنا أكثر من مرة إن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حاجة مجتمعية وليست له الحرية لفعل ما يشاء، لكنه ملزم بأن يكون معبرا عن القوات الشعبية، إذ الحزب السياسي هو تعبير سياسي عن تفاعلات اجتماعية، فرجال الأعمال يجدون أنفسهم في تعبيرات حزبية ومختلف الطبقات تجد نفسها في شكل حزبي معين، باستثناء حزب العدالة والتنمية، الذي يزعم صاحبه أنه خرج من رحم الشعب، فإنه تعبير عن تطلعات حركة دعوية تنتمي لتيار الوهابية السرورية. والاتحاد الاشتراكي، مهما تكن رؤيتنا له وملاحظتنا عليه، فإنه من العيب الانتقاص منه، خصوصا وأنه عبر في لحظة تاريخية مفصلية عن روح وطنية تغلب مصلحة الوطن عن مصلحة الحزب أو مصالح للقيادة، ووضع كل بيضه النضالي في سلة واحدة وأدى الثمن غاليا، فعندما قبل عبد الرحمن اليوسفي تولي الوزارة الأولى في ظرف حساس كان يغامر بتاريخ القوات الشعبية النضالي أي وضع أربعين سنة من النضال والتضحيات والشهداء في خدمة الوطن. لقد قرر الاتحاد حينها الدخول في مغامرة إنقاذا للوطن الذي وصفه الراحل الملك الحسن الثاني بأنه على أبواب السكتة القلبية. هذه المغامرة أثرت على سمعته وعلى تاريخه وأفقدته نخبة من مناضليه الذين انزووا كما أدت إلى سلسلة من الانشقاقات التي هدمت رمزيته التاريخية وقوته المجتمعية. لكن ينبغي أن نقول أيضا إن الاتحاد الاشتراكي وعموم أبناء الحركة الاتحادية أخطؤوا أيضا عندما استمرؤوا واقع الشتات والحزيبات الصغيرة، وذلك بعد أن انتفت أسس الانقسام وعادوا جميعا للمعارضة. لقد كانت المعارضة قاصمة لظهر الاتحاد الاشتراكي، واختلف الاتحاديون حول الدخول للحكومة، ولم يتمكنوا من تدبير الخلاف بينهم، لكنهم اليوم يتفقون على شيء واحد هو ممارسة معارضة حقيقية أمام المد الرجعي التراجعي الذي تعرفه البلاد على كافة المستويات، على مستوى الاقتصاد والاجتماع والثقافة والحريات. ويمكن اعتبار بدء مسار الاندماج في حزب اشتراكي كبير، اسمه الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حيث قرر الحزب العمالي والاشتراكي العودة إلى الحركة الأم واستقطاب المناضلين اليساريين المنزوين، بمثابة وضع القطار على سكته ويحتاج الآن إلى الانطلاق لمحطات تجميع شتات اليسار، وهو تصحيح لوضع خطأ نتج عن مرحلة صحيحة لم يحسن الاتحاديون التعامل معها فأنتجت شتاتا كبيرا. غير أن الخلط الذي تحدثه بعض الأحزاب اليسارية بتحالفها مع قوى المحافظة المتحالفة أو الساكتة بدورها عن قوى التكفير والانغلاق يعقد إلى حد ما مهمة اليسار. إن تجميع اليسار ضرورة مجتمعية وليست حاجة حزبية لتجميع كم أكبر. فإذا كان الاندماج يجيب عن السؤال الأول فسيكون الاتحاد الاشتراكي حزبا للقوات الشعبية قويا أما إذا كان تجميعا عدديا فلن يختلف عن الآخرين.

ما رأيكم في موقعنا الإلكتروني؟



Hebergeur d'image

لم يستبعد وزير الداخلية امحند العنصر اشتراط الإجازة لولوج مهنة المقدمين مستقبلا، كما وعد بفتح نقاش حول إمكانية إلحاق هذه الفئة بنظام الوظيفة العمومية ومراجعة وضعيتهم. وأكد العنصر الذي كان يتحدث في جلسة عمومية أول أمس الاثنين بمجلس المستشارين، (...)
احتمالات فرز جديد للأغلبية والمعارضة وتبادل مواقع بين الاستقلال والأحرار ما زالت الأغلبية الحكومية تعيش حالة شد قوية يبدو معها إيجاد مخرج للأزمة السياسية مستبعدا، حيث أحرق شباط كل سفن العودة بعد أن رفع سقف مطالبه، وتشبث بنكيران برفض الحوار مع (...)
أغلقت قوات الدرك والشرطة يوم الإثنين الماضي كافة المداخل الرئيسية المؤدية إلى عاصمة ولاية الوادي في وجه العديد من الحافلات التي تنقل الأساتذة والعمال المضربين من البلديات الداخلية باتجاه ديوان الوالي، حيث ينظم تكتل نقابات الوظيفة العمومية على (...)
لم تزد تطمينات الحكومة حول تحسن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة, الجزائريين الا قلقا قبل عام من الانتخابات الرئاسية, اما الصحافة فعادت للتساؤل حول دافع السلطة "لاخفاء الحقيقة عن الشعب". واعلن قسم الصحة في الجيوش الفرنسية في بيان ان الرئيس (...)
أكد وزير الداخلية امحند العنصر أن المغرب يحتل الرتبة 161 من أصل 200 دولة شملها التصنيف في جرائم القتل مشير إلى أن هذه الوضعية غير مقلقة، موضحا أن عدد الجرائم التي تبت فيها المصالح الأمنية سنويا تتجاوز 570 ألف حالة٬ أي بمعدل 19 حالة لكل ألف نسمة. (...)
وقعت أمس الأربعاء أحزاب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والعمالي والاشتراكي على "بيان من أجل الوحدة"، الذي أعلن انطلاق المسار الاندماجي بين الأحزاب الثلاثة، ووقع على البيان كل من ادريس (...)

تم تقديم أستاذ مادة الفنون الجميلة بإحدى الثانويات بالفنيدق صبيحة أمس الأربعاء في حالة اعتقال أمام الوكيل العام للملك، للاستماع إليه في شكاية بشأن التحرش الجنسي بمجموعة من التلميذات. وكان (...)

عندما استضاف برنامج حوار بالقناة الأولى عبد الإله بنكيران، الأمين العام للعدالة والتنمية، وسأله أحد الصحفيين ما إن كان يتهيأ لرئاسة الحكومة في حالة فوز حزبه بالرتبة الأولى رد عليه بنكيران (...)

ينطبق على صحيفة الوطن الجزائرية، المقربة من الدوائر الرسمية، المثل المغربي القائل "موالين الميت صبروا والجيران كفروا"، فالإخوة في الجزائر يزعمون أن المغرب لم يقدم شيئا يذكر للقدس الشريف (...)

عاد حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى إطلاق مدفعيته الثقيلة ضد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران في تجمع خطابي نظمه أول أمس الإثنين بأكادير، وقال شباط إن المغرب يعيش في عهد بنكيران (...)

تصميم وإنجاز