• تهريب البضائع والاشخاص مهنة تزدهر على الحدود التركية السورية

تهريب البضائع والاشخاص مهنة تزدهر على الحدود التركية السورية

2015-07-27 22:17:59

يقول سكان قرية بيلرباي التركية ان الشباب الذين كانوا عاطلين عن العمل ينشطون الان في "تهريب البضائع او المقاتلين" حيث تشهد القرية الواقعة في جنوب البلاد رغم انتشار الجيش عمليات تهريب مربحة على انواعها مع الجهاديين الذين يسيطرون على المناطق المواجهة من الجانب السوري.

مضت على فاطمة غولو (70 عاما) سنتان وهي تراقب باستياء حركة التهريب التي تجري بشكل متكتم انما متواصل في المنطقة, كما انها تعرف كلفة كل عملية.

وتقول "لقاء خمسين الى مئة دولار, ينقلونك الى مطار غازي عنتاب او كيليس (مركز المحافظة) ومقابل خمسة الاف ليرة تركية (حوالى الفي يورو) ينقلونك الى تنظيم الدولة الاسلامية في الجانب الاخر".

وبيلرباي قرية هادئة يسكنها اقل من 400 شخص وسط طبيعة صحراوية تغرق في حر خانق ولا يمكن الوصول اليها سوى عبر طرقات مليئة بالحفر.

على مسافة مئات الامتار قبالة منازلهم المشيدة بالطوب, تمتد الحدود السورية وخلفها المقاتلون الجهاديون الذين يحكمون سيطرتهم على المناطق المتاخمة لتركيا.

وعلى بعد كيلومترات من المكان, اطلق الجهاديون النار على موقع متقدم للجيش التركي الخميس فقتلوا جنديا ما اسفر عن رد فعل تركي عنيف تجلى بغارات جوية وقصف مدفعي.

وتضيف فاطمة ان هذه المنطقة الفقيرة جدا اصبحت مركزا لجميع انواع التهريب من "مخدرات ومواد ضرورية واسلحة واشخاص".

وتؤكد المراة التي تعمل بالزراعة انه "انطلاقا من قرانا, هناك على الاقل عشر طرقات للوصول الى المعسكرات السورية (للجهاديين)". ويعبر المقاتلون الاسلاميون حقولها من الزيتون "كل يوم" مشيرة الى انهم من "الاتراك والشيشان والفرنسيين والبريطانيين".

اما الذين يرفضون المشاركة, فان لعمليات التهريب تداعيات "ماسوية" مثل "التهديد والسرقة والعنف" بحسب السبعينية التي رفضت الخوض في التفاصيل.

وتؤكد ان القرية باكملها "تصمت لانه من الصعب التنديد بمن لا يملكون المال ولم يكن لديهم عمل بالامس لكنهم يكسبون قوتهم اليوم".



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق