• مارادونا حياة كلها مخدرات وعلاقات عاطفية مضطربة

مارادونا حياة كلها مخدرات وعلاقات عاطفية مضطربة

2015-08-17 12:23:23

يعتبر الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا أحد أفضل لاعبي كرة القدم في العالم، ولكن حياته لم تكن مثالية. فهي مليئة بالمخدرات والصدامات ومشكلات مع رفيقاته العاطفيات، وآخرها اتهام زوجته السابقة كلاوديا فيافاني بالاستيلاء على جزء من أمواله.
فيخوض نجم كرة القدم المعتزل مارادونا نزاعا مع زوجته السابقة كلاوديا فيافاني، التي يتهمها بالتهرب الضريبي والاستيلاء على 8.7 ملايين دولار من حساباته المصرفية.
ويقول مارادونا "لا يمكنني أن أصدق أن المرأة التي أعرفها منذ 15 عاما تفعل بي هذا"، وذلك في حديث خاص مع مقدم البرامج الأرجنتيني خورخي ريال، والذي كشف الأخير عن فحواه.
وإزاء الشكوك التي تراود مارادونا، تعاقد النجم الأرجنتيني مع فريق من المحققين الذين اكتشفوا بيانات مثيرة للشبهات، ذات صلة بفيافاني، بينها امتلاكها ثلاث شقق في ميامي بقيمة نحو مليوني دولار وأموال أنفقت تحت بند علاج الأسنان في عيادة لا وجود لها، وعمليات بيع وشراء ممتلكات في الولايات المتحدة قامت بها بصفتها عازبة، في حين أنها كانت متزوجة، فضلا عن وجود ثلاثة ملايين دولار باسمها في أحد المصارف الأوروجوائية.
وتزوج مارادونا وفيافاني في السابع من نوفمبر 1989 وأنجبا ابنتين هما دالما وخيانينا، وتطلقا في 2003.
ويقول محامي النجم الأرجنتيني ماتياس مورلا "الأدلة حاسمة، لذا يصعب الدفاع عن كلاوديا".
وفي هذا الوضع، مثلت فيافاني في 21 يوليو/تموز أمام قضاة بوينوس أيرس للادلاء بافادتها بهذا الصدد، في اطار وساطة طلب بها اللاعب السابق.
ويقول فرناندو بورلاندو، محامي فيافاني "إذا كان هناك أي تهرب من سداد الضرائب، فالمسئولية تقع على كاهل المنوط به دفعها، وليس كلاوديا فيافاني"، متوقعا ألا يكون قرار القضاء في صالح مارادونا.
ويضيف بورلاندو "كلاوديا مثال على المرأة التي تحمي زوجها ورفيقها السابق طوال سنوات. انها امرأة أمينة للغاية ليس لديها ما تخفيه. أحيانا هذا النوع من المواقف يدفع القضاء لاستدعاء البعض دون أن تكون هناك ضرورة لذلك".
ومن جانبه، يشدد مارادونا، في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية، "ما أريده فقط هو مالي"، مشيرا "لن أقاضي أحدا، كما لم أفعل قط، ولكن إذا لم يعيدوا أموالي، فأشعر بالأسف من أجلهم".
وهذه ليست المرة الأولى التي يتهم فيها واحدة من رفيقاته العاطفيات، فقد اتهم رفيقته العاطفية الحالية روسيو أوليفا بسرقة ساعته وحاسبه الشخصي وهواتف محمولة ومجوهرات بقيمة 400 ألف دولار، عندما كانا يعيشان معا في الإمارات، في يوليو/تموز 2014.
وتم احتجاز أوليفا لمدة 15 ساعة، وبعد اخلاء سبيلها، قالت إن عندما سيندم مارادونا على الابلاغ عنها "سيكون الوقت متأخرا للغاية"، ولكن يبدو أن هذا التهديد بات في طي النسيان، رغم بعض الصادمات التي وقعت بينهما، وادانتها في عدة مناسبات تعرضها للعنف ضد النوع على يد النجم الأرجنتيني.
وكان من أبرز تلك الحالات في أكتوبر 2014، عندما بث برنامج تلفزيوني مقطعا مصورا يبدو فيه مارادونا وهو يعتدي بالضرب على روسيو أوليفا.
ويظهر مارادونا خلال مقطع الفيديو وهو يصيح في رفيقته لكثرة استعمالها لهاتفه الخلوي الذي كانت تصوره به ليقوم بعد ذلك بضربها.
بعد الواقعة، أكد مارادونا أنه أطاح بالهاتف من يد رفيقته السابقة ولكنه لم يصل قط لـ"رفع يده" عليها.
ويبدو أن الزمن قد داوى الجراح، فقد قالت أوليفا لمارادونا مؤخرا عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي "أحبك للأبد"، لتنفي بهذا أي امكانية للانفصال، على الأقل في الوقت الراهن.
وإلى جانب كلاوديا وأوليفا مؤخرا، كان هناك علاقات غرامية تركت علامة في حياة مارادونا، بعضها معروف بالنسبة للكثيرين مثل زواجه من فيرونيكا أوخيدا، التي أنجب منها طفلا في 2011.
النجم الأرجنتيني تقدم ببلاغ بحقها في 2013 لنشر صور لابنهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي حالات أخرى، خرجت علاقات أخرى للنجم الأرجنتيني إلى النور بعد أن انتهت، مثل تلك التي جمعته بالإيطالية كريستينا سيناجرا، والتي أنجب منها ابنة في 1986 وأخرى مع فاليريا ساباليان، والدة الشابة جانا التي ولدت في 1996.
وتعرف مارادونا على جانا منتصف 2013، عندما جاءت برفقة والدتها إلى إحدى صالات الألعاب الرياضية للتعرف عليه.
وقالت الشابة، في تصريحات للإذاعة المحلية، "ستظل الصورة محفورة في ذهني طوال حياتي. بداية عانق والدتي، واعتذر لها. ثم عانقني، وبكينا، تأثرنا كثيرا".
ومن خلال أحد البرامج التليفزيونية في يونيو 2014 كشفت الممثلة جارسيلا ألفانو عن علاقة غرامية أقامتها مع مارادونا، عندما كان متزوجا بكلاوديا فيافاني.
وكشفت ألفانو عن العلاقة التي أقامتها مع النجم الأرجنتيني الذي أكد في اتصال هاتفي بالبرنامج هذا الأمر.
وأقر مارادونا "أقمنا علاقة غرامية، كانت لحظات رائعة. أتصل لأنني أود أن أقول إنها إلهة ولا تزال كذلك. كانت علاقة دامت وقتا طويلا. لقد كانت أمرا رائعا للغاية. كنت في علاقة مع كلاوديا ورأيتها، أي رجل لن يخطئ مع جارسيلا ألفانو؟؟".
وأصبح وجود مارادونا وهو في الرابعة والخمسين من عمره مرتبطا بكرة القدم وكذلك المرأة، في حياة طالتها فضائح، كان آخرها تلك التي كانت كلاوديا فيافاني بطلتها


صاحب المقال : طه محمد

المرجع : (افي)
إظافة تعليق