• 37% من مرضى السيدا بالمغرب نساء

37% من مرضى السيدا بالمغرب نساء

2017-03-10 12:45:49

كشفت "الجمعية المغربية لمحاربة السيدا"، أن "اللامساواة بين الجنسين تساهم في ارتفاع الإصابات بفيروس نقص المناعة المكتسب، (السيدا) لدى النساء والفتيات، مؤكدة أنه من أصل 24 ألف حامل للفيروس في المغرب، 37 في المائة نساء".

وأشار بلاغ الجمعية، الصادر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف ثامن مارس من كل سنة، والذي تتوفر النهار المغربيةعلى نسخة منه،  أن هذه النسبة كانت لا تتجاوز 8 في المائة في نهاية التسعينيات من القرن الماضي، "واليوم أصبحنا نلاحظ دينامية في اتجاه تأنيث الوباء".

وأكدت الجمعية ، أن "اللامساواة تحد من قدرات النساء والفتيات على مواجهة الوباء لأنهن في أغلب الأحيان لا يتوفرن على معلومات وإمكانيات كافية لتبني أشكال وسائل الوقاية الناجعة"، مشيرة إلى أن النساء حاملات فيروس "السيدا"، يعانين من عراقيل التفاوض على علاقات جنسية لا تشكل خطرا مع شركائهم الرجال، كما يتعرضن للعنف الجنسي، يقول البلاغ .

وأفاد بلاغ الجمعية، أن محاربة "السيدا" ممكنة مع حلول 2030، لكن هذا رهين باحترام حقوق الإنسان، ذات الصلة بـ"السيدا" والفئات الأكثر عرضة وعلى رأس هذه الفئات النساء.

وكان برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا)، قد أفرج عن تقرير 2016، حول تطور انتشار السيدا في العالم، فكشف بخصوص المغرب، أن 1300 مواطن مصابون بالفيروس لقوا حتفهم بسبب مضاعفات ترتبط بداء الإيدز خلال 2015.

وأظهر في التقرير نفسه حول حالة المغرب، أن مجموع المغاربة الذين أصيبوا بداء فقدان المناعة المكتسبة ويعيشون به، وصل خلال السنة الماضية (2015)، إلى 24 ألف شخص ، مع احتمال ارتفاع مجموع المصابين ليتجاوز 25 ألف مصاب خلال السنة الجارية، بالنظر إلى أن برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، كشف في تقريره أن المغرب يشهد سنويا 1200 إصابة جديدة بـالسيدا بمعدل 4 إصابات جديدة يوميا.

وكشفت مصادرنا أن الفيروس لم يتوقف عن حصد المزيد من الضحايا رغم الجهود المبذولة، إلا أنه دال على وجود تحول إيجابي، إذا اعتبر برنامج الأمم المتحدة لمكافحة السيدا، أن الرقم يعني وجود انخفاض بنسبة 30 في المائة نسبة انتشار الداء بالمغرب في الخمس سنوات الماضية.

ويأتي ذلك لأن آخر تقدير وتقييم لمعدل ونسبة الإصابات السنوية الجديدة بالفيروس في المغرب، والذي يعود إلى فترة 2010، كان محددا في 1800 مصاب جديد، ما يشير إلى أن الجهود التي تبذل لمحاصرة انتشار الداء تؤتي أكلها.

وكشفت الجهة الأممية نفسها، معطيات أكثر تدقيقا، فقالت إن المغاربة المصابين ممن تجاوزت أعمارهم 15 سنة، خلال 2015، بينهم 8437 يتلقون علاجا متخصصا ضد السيدا، وهو العدد الذي لا يمثل إلا نسبة 35 في المائة.

وأكدت الإحصائيات نفسها، وجود 171 امرأة حاملا في المغرب خلال 2015 مصابات بفيروس السيدا ويتلقين علاج مضادات الفيروسات القهقرية، كشفت أن نسبة 2,5 في المائة من النساء ممتهنات الدعارة بالمغرب يتحمل أن يكن مصابات بالإيدز.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق