• الخيام يدعو المثقفين المغاربة إلى الانخراط في مقاربة محاربة الإرهاب

الخيام يدعو المثقفين المغاربة إلى الانخراط في مقاربة محاربة الإرهاب

2017-03-14 12:16:49

دعا عبد الحق الخيام مدير المكتب المركز ي للأبحاث القضائية المتقفين والمفكرين المغاربة إلى الانخراط الجاد في الحرب التي تخوضها الدولة لمكافحة المتطرفين والإرهابيين

وشدد المسؤول الأمني على المثقفين والمفكرين المغاربة بضرورة الالتحاق بقافلة  أجهزة الأمن والمجتمع المدني والفاعلين في الحقل الديني ومختلف الفعاليات للإسهام الجدي في مكافحة التطرف والفكر الإرهابي، داعيا هذه الفئة من المجتمع إلى المساهمة في مكافحة ظاهرة التطرف والإرهاب، مستغربا في نفس الوقت أسباب غياب هذه الفئة المجتمعية المهمة عن المقاربة الأمنية الشاملة التي اتخذها المغرب في محاربة التطرف والإرهاب وإيديولوجيتهما ونجح فيها بل أصبح نموذجا فيها على الصعيد الإقليمي وحتى العالمي.

عبد الحق الخيام الذي كان يتحدث نهاية الأسبوع الأخير بطنجة خلال الندوة التي نظمها مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة بشراكة مع المركز المغربي للديمقراطية والأمن وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمدينة البوغاز، أكد على ضرورة عودة المثقفين والمفكرين إلى دورهم الكبير في التحسيس، بل في المساعدة الفعلية والجادة في مكافحة الأفكار التطرفية والتصدي لكل من يحملون هذه الأفكار ويروجون لها. وأكد الخيام في معرض دعوته المباشرة المثقفين والمفكرين إلى الانخراط المباشر في مكافحة الإرهاب، على أن مكافحة الجماعات الإرهابية لا يمكن أن تقوم فقط على المقاربة الأمنية المحض ولكنها يجب أن تقوم كذلك على مقاربة اجتماعية متعمقة بهدف استيعاب سلوكات هؤلاء المتطرفين ودوافعهم إلى التطرف وأهدافهم.

 واعتُبرت دعوة عبد الحق الخيام المثقفين والمفكرين المغاربة إلى الانخراط الفعلي في المقاربة الأمنية الشاملة اعترافا مباشرا بأن المقاربة الأمنية المعتمدة على مختلف الأجهزة الأمنية لوحدها لا تكفي، من أجل القضاء على الظاهرة الإرهابية والجريمة،  بل يلزم أيضا قيام الحقل الديني بواجبه، بحكم أن التطرف ينبني على أسس  إيديولوجية صرفة..

وفيما أشار إلى ضرورة تأهيل مسببات التطرف التي تبقى أهمها الهشاشة والفقر، ودعا إلى محاربة هاتين الآفتين، منوها بخطة المغرب الأمنية الاستباقية، ومنتقدا بشدة غياب دور المفكرين المغاربة في هذا الجانب، شدد عبد الحق الخيام على أن  أبحاث الشرطة القضائية يجب أن تكون علمية، مبنية على حجج وأسس مادية لمواجهة الجريمة والتطرف، قبل أن تقع الأحداث ويصبح اعتراف المتهم لا جدوى منه.

إلى ذلك أكد الخيام على أن صورة جهاز الأمن المغربي بكل مرتباته أخذت مكانة جد مهمة على الصعيد الدولي والإقليمي، مشددا على أن المقاربة الأمنية المغربية أصبحت نموذجا معترفا به نظرا لما يصاحبها من ترسانة قانونية تعتبر هي الأخرى نموذجا في حقوق الإنسان وحق المشتبه به في الجريمة بكل أنواعها بما فيها الإرهاب.

 في السياق ذاته أكد على أن إشاعة "التعذيب" لم يعد لها من سبب لإثارتها، إذ إن القليل من الانزلاقات أصبحت في عداد الماضي، كما أكد على أنه اتخذ جميع التدابير الممكنة لـ"التحقيقات العادلة" ومن التحقيقات إلى المحاكمة العادلة، لذلك يقول الخيام  فكل تدخلاتنا يتم تسجيلها بالصوت والصورة، كما أن قاعات التحقيقات والأبحاث مجهزة بكاميرات غاية في الدقة، وفي ذلك قرار تم اتخاذه منذ بداية عملنا..  



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق