• المغرب يسوي وضعية 2000 لاجئ

المغرب يسوي وضعية 2000 لاجئ

2015-06-23 23:09:20

كشف مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالرباط، بمناسبة اليوم العالمي اللاجئين، عن عدد اللاجئين، الذين دخلوا المغرب بطريقة غير قانونية، وتمت تسوية وضعيتهم القانونية، حيث أكدت المفوضية أن قرابة 2000 لاجئ أجنبي نالوا بطاقة اللاجئ. وسجلت المفوضية حسب بلاغ لها تتوفر النهار المغربية على نسخة منه، خلال الشهور الأخيرة توافد عدد من اللاجئين اليمنيين على الأراضي المغربية، مردفة أنه بلغ عدد اللاجئين اليمنيين الذين نالوا بطاقة اللاجئ 10 أشخاص. وأشارت المفوضية إلى أن أغلب اللاجئين الذين حصلوا على بطاقة اللاجئ، قدموا من سوريا بمجموع 1270 لاجئ، إلى جانب دول إفريقية وعربية، ككوت ديفوار ب261 لاجئ والكونغو الديمقراطية ب131 لاجئ، إلى جانب العراق بحوالي 120 لاجئ، و38 قدموا من فلسطين. واحتفى مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالرباط باليوم العالمي للاجئ، الذي يصادف 20 يونيو من كل سنة، عبر تنظيم حملة تحسيسية حول وضع اللاجئين داخل المغرب تحت شعار “أشخاص عاديون يعيشيون ظروفا غير عادية”، في حين صنفت المفوضية المغرب ضمن الدول التي تستقبل اللاجئين بشكل متوسط. وأعلنت المفوضية أنه وللمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية يصل عدد النازحين قسراً إلى هذا المستوى، حيث كشف تقرير “الاتجاهات العالمية” السنوي أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً في العالم بلغ 51.2 مليون شخص، أي بزيادة قدرها ستة ملايين بالمقارنة مع العام الماضي. وتعزى هذه الزيادة إلى الحرب في سوريا التي لا يبدو أنها ستنتهي. ومن جهة أخرى حذّر المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس الخميس من أن العالم يواجه أزمة هائلة مع ارتفاع عدد النازحين قسراً ليسجل رقماً قياسياً بلغ 59.5 مليون في نهاية العام 2014. وقال غوتيريس خلال ندوة صحفية في اسطنبول: " الذين يعتقدون بأن الأمر ليس مهماً لأن المنظمات الإنسانية ستكون جاهزة وقادرة على معالجة الوضع، أعتقد أنه من المهم أن نقول إننا لم نعد قادرين على معالجة الوضع." "وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والصليب الأحمر – نحن لم نعد نملك القدرة والموارد للاستجابة لهذا الارتفاع الكبير في الاحتياجات الإنسانية." وأطلق غوتيريس تحذيراً صارخاً بعد ساعات قليلة من إصدار المفوضية تقرير الاتجاهات العالمية السنوي: العالم في خضم الحروب، الذي يظهر أن النزوح العالمي سجّل أعلى مستوى له على الإطلاق. وأشار التقرير إلى أن عدد الأشخاص النازحين قسراً نتيجة الحرب والصراع والاضطهاد في نهاية العام 2014 ارتفع بشكل كبير مسجلاً 59.5 مليون شخص مقارنةً بـ 51.2 مليون قبل عام و37.5 مليون منذ عقد واحد. وفي العام الماضي، أصبحت تركيا أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم، مع فرار أكثر من 1.77 مليون سوري إليها من الصراع العنيف الدائر في بلادهم. وتستقبل تركيا حالياً أكثر من مليوني لاجئ، وتنفق أكثر من 6 مليار دولار لمساعدة السوريين وحدهم. وأكدت أحداث الأيام الأخيرة على الحدود السورية – التركية التحليل القاتم لغوتيريس. فقد اندفع أكثر من 23,000 شخص لعبور الحدود عند أقجة قلعة للفرار من القتال العنيف الدائر حول تل أبيض في سوريا. يجلس اللاجئون الذين لا يحملون سوى ملابسهم على ظهورهم حالياً وينتظرون في الخيم المؤقتة المصنوعة من البطانيات والبلاستيك. ومع هدوء القتال، عاد بعضهم إلى الوطن، إلا أن غالبيتهم بقوا في تركيا بسبب الخوف. 
 


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق