• الحراك "السلمي" يخلف إصابات في صفوف القوات العمومية والمواطنين

الحراك "السلمي" يخلف إصابات في صفوف القوات العمومية والمواطنين

2017-06-11 12:37:01

تعرض مجموعة من عناصر القوات العمومية إلى إصابات بليغة نتيجة مهاجمتهم من قبل نشطاء الحراك الاجتماعي بإمزورن، وقد شن المحتجون أول أمس الخميس هجوما عنيفا باستعمال الحجارة ضد القوات العمومية مخلفين إصابات خطيرة في صفوف عناصرها.
وهاجم المحتجون القوات العمومية بالحجارة حيث تعرض بعض الأمنيين إلى إصابات بليغة استدعت نقل الكثير منهم إلى المستشفى لتلقي العلاجات وإصابة أحدهم خطيرة. هذه السلوكات فضحت مزاعم "السلمية" التي يدعون والتي يرفعونها كشعارات، حيث يريدون إحراج مؤسسات الدولة زاعمين أنها تمارس العنف بينما هي تقوم بحفظ النظام العام، الذي يقع تحت مسؤولياتها بل من أولويات أي دولة مهما كانت.
وظهر كذب قادة الحراك، الذين يزعمون أنهم يدافعون عن مطالب الساكنة، ويمثلونها بدل المنتخبين الذين لا يعترفون بهم، حيث قام هؤلاء في الحركة الاحتجاجية العنيفة لأول أمس الخميس برشق المواطنين أيضا بالحجارة جنبا إلى جنب مع قوات حفظ النظام.
وبينت الوقائع أن من يقف وراء الستار ليدير حراك الريف من الخارج ليست لديه رغبة في أن تسير الأمور نحو التهدئة وعودة الأمور إلى طبيعتها، لهذا وصلت تعليمات لمنفذي الحراك قصد تخريب الممتلكات العامة، والعمل داخل مواقع التواصل الاجتماعي على نسبتها لقوات الأمن من أجل تأجيج غضب الساكنة وخلق الفتنة وزعزعة الاستقرار.
ويأتي تدخل قوات حفظ النظام من أجل مواجهة المخالفات القانونية وتحرير الشارع العام وإعادة الأمور إلى نصابها وحفظ الممتلكات العامة، لكن هؤلاء الهمجيين قاموا برشق الحجارة في اتجاه عناصر القوات العمومية والمواطنين، وهذا السلوك ينم عن وجود رغبة في تأجيج الوضع ورفض التهدئة.
ولم ترق الوتيرة التي تسير بها الأوراش، التي تم إطلاقها في الحسيمة ونواحيها، لأنها ستدخلهم إلى جحورهم ولم يعد لديهم أية قشة يتشبثون بها
وكان وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت كشف عن أن عدد الوقفات والمسيرات في الحسيمة ونواحيها منذ ستة أشهر بلغت حوالي 843 شكلا احتجاجيا، تم خلالها في حالات كثيرة لجوء المحتجين إلى ممارسة العنف في حق عناصر القوات العمومية التي تعاملت مع الاحتجاجات بشكل نموذجي.
وخلال حضوره بمجلس النواب الثلاثاء الماضي قال إن 205 من عناصر القوات العمومية تعرضوا لإصابات مختلفة ومتفاوتة الخطورة.
وقال لفتيت إن المحتجين الذين تبنوا العنف خلال الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الحسيمة أقدموا على إحراق 42 سيارة تابعة للإدارة العامة للأمن الوطني، وأحرقوا عمدا منزلا كانت تقيم فيه العناصر الأمنية التي قدمت للمدينة في إطار التعزيزات الأمنية لاستتباب الأمن بالمنطقة وتعرضوا لمحاولة إحراق أجسادهم وإضرام النار فيها جراء رمي قارورات حارقة ومواد قابلة للاشتعال مشتعلة من نوافذ المنازل التي أوت العناصر الأمنية وأنهم اقتحموا بعض المنازل وأضرموا النار فيها.
من جهة أخرى قال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، أول أمس الخميس بالرباط، إن عدد المتابعين على المستوى القضائي على خلفية الأحداث التي شهدها إقليم الحسيمة هو 86 شخصا إلى حدود الساعة.
وأوضح الخلفي في لقاء صحفي عقب انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن الأمر يتعلق بـ16 شخصا على مستوى محكمة الاستئناف بالحسيمة، و32 شخصا على مستوى المحكمة الابتدائية بالمدينة.
وعلى مستوى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أشار الوزير إلى متابعة 38 شخصا، 31 منهم مودعون بالسجن، و7 وضعوا تحت الحراسة النظرية.
وفي سياق متصل زعمت صفحات نشطاء الحراك على مواقع التواصل الاجتماعي أن الأستاذ المتقاعد محمد أبو عمر توفي نتيجة استنشاقه للغاز المسيل للدموع، لكن مصدرا من عائلته نفى ذلك نفيا مطلقا، حيث توفي رحمه الله بحادثة سير، بأيت قمرة، وكان المرحوم يصلح سيارته عندما فقد سائق سيارة أجرة التحكم فيها فصدمهما وتوفي الأستاذ في الحين بينما تم نقل صديقه في حالة خطيرة إلى المستشفى.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق