• يتيم يعجز عن حماية العاملات بحقول الفراولة بإسبانيا من التمييز

يتيم يعجز عن حماية العاملات بحقول الفراولة بإسبانيا من التمييز

2018-01-17 11:53:11

تزامنا مع انطلاق عملية تسجيل الراغبات في العمل بحقول الفراولة باسبانيا من طرف وكالة ANAPEC وذلك يوم الجمعة القادم ، لم يحرك وزير الشغل والإدماج المهني محمد يتيم القيادي بحزب العدالة والتنمية ساكنا لمؤازة المغربيات العاملات بحقول الفراولة بإسبانيا، وعجز عن مواجهة شروط تمييزية وتعجيزية فرضتها هذه الشركات التي تطلب العمالة المغربية للإشتغال موسميا بحقول الفراولة بإسبانيا.
وحددت الشركات الإسبانية عقودا نموذجية لتشغيل مغربيات في الأعمال الموسمية لجني الفراولة في الحقول الإسبانية ، وقد أثارت موجة انتقادات واسعة ، بسبب الشروط التي تضعها الشركات على العاملات قبل تسفيرهن للجارة الشمالية، ومنها ما اعتبره حقوقيون " استغلالا للأطفال لضمان عودة العاملات للمغرب بعد انتهاء الموسم الفلاحي".
وساد غضب في مواقع التواصل الاجتماعي، لنموذج عقد عمل يشترط على القرويات المغربيات الراغبات في العمل في منطقة ويلبا الإسبانية، ضرورة توفرهن على أبناء تقل أعمارهم على 14سنة، ما اعتبره النشطاء تمييزا ضد النساء، واستغلالا للأطفال من خلال استعمالهم كضمان لعودة الأمهات بعد انقضاء مدة العقد”.
وخرج يتيم في تصريح له أدلى به ، لموقع مقرب من حزب العدالة والتنمية، قال فيه، حول العقد الذي تبرمه الشركات الفلاحية الإسبانية مع العاملات المغربيات ، " إن العقد شريعة المتعاقدين" وعن الشروط المفروضة ، علق يتيم بالقول " العقود عقود تشغيل موسمية يوجد مثلها في القانون المغربي".
وفي ظل التقارير التي تسجل كل سنة انتهاكات لحقوق المغربيات العاملات في الضيعات الفلاحية الإسبانية، وظروف اشتغالهن واستغلالهم، قال وزير الشغل إن الحكومة ستحرص على حماية العاملات المغربيات، معلنا عن تنظيم وزارته لزيارات ميدانية، للوقوف على ظروف عملهن.
وسبق وطالب أرباب العمل والنقابات الذين يشتغلون في القطاع الفلاحي بإسبانيا بزيادة عدد العاملات من المغرب، للمشاركة في جني الفراولة وبعض الحمضيات في حقول ويلبا بإقليم الأندلس.
 وشدد أرباب العمل والنقابات، في اجتماع بمدينة ويلبا، مع مسؤولين حكوميين محليين، على ضرورة زيادة عدد العاملات المغربيات في الشطر الثاني من جني للموسم الفلاحي 2017، بعد أن عانوا مشاكل بسبب نقص اليد العاملة خلال الموسم الفلاحي الأخير.
وذكرت بعض وسائل الإعلام الإسبانية أن أرباب العمل والنقابات الإسبان طالبوا، بقدوم "تعزيز" من اليد العاملة المغربية للموسم الفلاحي 2017، ابتداء من أواخر مارس وإلى أواخر ماي، وهي الفترة التي تتزامن مع أوقات الذروة بالنسبة لعملية الجني، والهدف من ذلك هو ضمان استمرار جني بعض الفواكه في الفترات التي تتناسب مع جني الفراولة.
وتعهد المسؤولون الحكوميون بنقل طلب أرباب العمل والنقابات إلى اللجنة الحكومية المكلفة بالهجرة قصد مناقشة الموضوع.
شارك في الموسم الفلاحي سنة 2016 ما يناهز 112 ألف شخص، ولم تشكل اليد العاملة المغربية سوى 1.87 في المائة، ما دفع أرباب العمل إلى طلب زيادة عدد العاملات المغربيات خلال الموسم الفلاحي المقبل.
وكانت الشركة الفلاحية الإسبانية "أساخا ويلبا"، التي تشرف على توظيف العاملات المغربيات في حقول ويلبا قررت، في السنوات الأخيرة، التعامل مع النساء المغربيات، معتمدة كمعايير للانتقاء أن تكون المرشحات فلاحات، ومتعودات على قساوة العمل، كما وضعت من بين الشروط الأساسية للتعاقد معهن أن يكن متزوجات، ولديهن أطفال، حتى يتأكد من عودتهن إلى بلادهن بعد انتهاء موسم جني الفراولة.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق