• قياديون بالبيجيدي يشرعنون الاغتصاب

قياديون بالبيجيدي يشرعنون الاغتصاب

2018-02-18 11:58:50

أدان بيان للمكتب الوطني لفيدرالية رابطة حقوق النساء مبادرات بعض الجمعيات المقربة من حزب العدالة والتنمية، وبعض قيادييه المعلنين تنظيم مؤتمر تضامني مع "طارق رمضان" المتهم والمتابع بشبهة الاغتصاب ضد بعض النساء في أوربا، واعتبرت ذات الجميعات هذا "التضامن" محاولة لشرعنة ثقافة الاغتصاب، وللتأثير على العدالة خصوصا وأن القضاء لم يبث بعد في الملف بعد كما لم اشار البيان الإشارة إلى كون الأمر "مخجل ومشوها لصورة المغرب".
وسجل البيان إيجابية صدور القانون 13/103 بشأن العنف ضد المرأة، بعد هدر زمن طويل، وبعد مآسي وجرائم فضيعة، وبعد مسلسل عسير من ترافع الحركة النسائية الحقوقية، معبرا عن أسف الفيدرالية لكون القانون لم يرق إلى مستوى قانون مستقل ولم يشمل اركانا مهمة وأساسية في مجالات التعريف بالعنف باعتباره تمييزا ضد النساء وانتهاكا لحقوقهن وفي كونه يظل قاصرا في جوانب الحماية والوقاية وجبر الأضرار، كما ألحت على الحكومة في بيانها المصادقة على اتفاقية اسطانبول المتعلقة بالعنف ضد النساء، اعتبارا للوضع المتقدم للمغربي على مستوى الاتحاد الأوروبي.
ومن المنتظر أن تنظم جمعيات مغربية بعضها محسوب على حزب العدالة والتنمية،اليوم السبت، "مؤتمرا تضامنا" مع ما أسموه بالمفكر الإسلامي طارق رمضان، المعتقل ، السبع الموقعة على البيان التضامني، هي المسار، وأنوار، وفضاء الأطر، والحضن، ورعاية، وطلبة معهد الزراعة والبيطرة ، والجمعية المغربية للدفاع على استقلال القضاء.
وقالت الجمعيات، إن "طارق رمضان الداعية ورجل الفكر والفلسفة يتعرض منذ أسابيع إلى حملة شعواء في أوساط بعض فعاليات المجتمع المدني الفرنسي تحديدا"
وأضافت أن هذه الحملة "تقصد النيل من سمعته وخدش مكانته من خلال استعمال سلاح الضعيف، وهو القذف واتهام باغتصاب من لدن امرأتين فرنسيتين من أصول عربية".
وذكر البيان، أن "قيادات بعض الجمعيات ذات الطابع الفكري، قررت تنظيم تظاهرة تواصلية مفتوحة مع الجمهور للدعم المعنوي لهذا المفكر والتعريف بقضيته ومساندته في محنته". وأشار إلى أنه "بعدما اتخذ رمضان قراره الشجاع بالتوجه إلى فرنسا والمثول أمام القضاء للدفاع عن نفسه، فوجئ الرأي العام بقرار اعتقاله على ذمة التحقيق".
وأوضح أن "هناك خروقات في إجراءات التحقيق، تنبئ بدوافع إيديولوجية وربما سياسية تحيط بظروف إجراء المحاكمة وقد تؤثر على نتيجتها". وانتقد البيان ما أسماه "الصحافة المخدومة بدعم جلي أو خفي من مناوئيه في الساحة الفرنسية لتشويه سمعته والطعن في عرضه، متحاشية الطعن في مواقفه الفكرية للتظاهر بالنزاهة".
ويشار أن الجمعيات السبع التي أطلقت المبادرة، بعضها مقرب من حزب العدالة والتنمية.وأوقف الأمن الفرنسي رمضان في الأول من فبراير الحالي؛ على إثر اتهامات بـ"الاغتصاب تم توجيهها من طرف فرنسية تدعى هند عياري، وفرنسية أخرى أيضا تدعي اغتصابه لها".


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق