• الممرضون يرسمون صورة قاتمة عن المستشفيات

الممرضون يرسمون صورة قاتمة عن المستشفيات

2018-02-27 12:29:25

رسمت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، صورة مأساوية وقاتمة عن مستشفيات المغرب، وذلك من تتبعها لمختلف القضايا المتعلقة بالممرضين وتقنيي  الصحة بمختلف أنحاء المملكة خاصة تلك المتعلقة بالحماية والسلامة المهنية أثناء مزوالة عملهم معلنة أن الأوضاع المتعلقة بهذا الجانب أصبحت مقلقة تتحمل فئة الممرضين خاصة منهم اختصاص ممرض في التخدير وممرض الأمراض العقلية والنفسية والقابلات حيزا كبيرا من فشل المنظومة الصحية في توفير الحماية والسلامة المهنية والتي لها انعكاسات سلبية بالغة وصلت في بعض الحالات إلى الاعتقالات مع تأدية الغرامات.
وعزت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، في بلاغ صادر عن المكتب التنفيذي تتوفر "النهار المغربية" على نسخة منه، أن ذلك راجع لمجموعة من الاختلالات والأسباب أهمها النقص الحاد في الموارد البشرية، وغياب مجموعة من الأدوية، والمستلزمات الطبية، إضافة إلى المواعيد بعيدة الأمد سواء المتعلقة بالفحوصات التشخصية أو مواعيد العمليات الجراحية حيت وصلت في بعض المؤسسات إلى سنة 2020 علاوة على فشل بطاقة الراميد.
وقالت الجمعية إن ما ذكر "ليس إلا بعض المسببات التي تؤجج المرضى الوافدين والمرتفقين لهم إلى المستشفيات حيث يجدون في الصفوف الأمامية فئة الممرضين التي تتحمل تبعات هذا الفشل في تدبير القطاع الصحي الفئة التي غالبا ما تفلح في امتصاص غضب وسخط المرضى على حساب معنوياتها وصحتها إلا أنه في بعض الحالات تتحول المسألة إلى نزاع واختلاف غالبا ما تحمل الإدارة المسؤولية إلى الحلقة الضعيفة بالنسبة لها المتمثلة في جنود الصفوف الأمامية".
وبررت ذلك لطبيعة عملهم وغياب ترسانة قانونية مرجعية تحميهم وأن هذه الوضعية أصبحت شبه طبيعية لدى أسرة التمريض والمجتمع المغربي نظرا لوتيرة تكرارها، واستغربت لتنامي ظاهرة العنف ضد الممرضين وتقنيي الصحة من داخل المنظومة الصحية ومن طرف فاعلين في الحقل الصحي سبق الإشارة إليها وسجلنا منها مجموعة من الحالات آخرها و على سبيل الذكر الحالة التي تعرض لها الأستاذ بوعودات مصطفى عضو المكتب التنفيذي للجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية الذي تعرض لوشاية كاذبة وضعت لدى مصالح الشرطة القضائية (جنايات)من طرف احد الطبيبات المدعوة (م أ ) بالمصلحة التي كان يشتغل بها سابقا بمستشفى ابن سينا نظرا لمواقفه ومبادئه والتي تتعرض وتوجهات الطبيبة المذكورة تعرض على إثرها إلى  العنف المعنوي والتهديد لكون صاحبة الشكاية الوشاية الكاذبة تدعي  أن لها نفوذا  قويا ستوظفه للانتقام من زميلها  خاصة لعدم نجاعة  مديرية المركز ألاستشفائي الجامعي ابن سينا التي لم تستجيب إلى الشكاية المحررة من طرف زميل  ولم تكلف نفسها عناء التدخل والرد كعادتها على المرسلات والشكايات التي توصلت بها  لتبقى هذه الأخيرة حبيسة الرفوف،
وطالبت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية ، وزارة الصحة إلى وضع نظام ناجع للحماية والسلامة المهنية مع الإسراع بخلق هيئة وطنية للممرضين كما نحمل المسؤولية الى مديرية المركز الاستشفائي الجامعي لهذه الوضعية المقلقة والمحبطة التي أصبحت تعيشها  اسر ة التمريض أثناء مزوالة مهامها  وتأدية واجبها المهني داخل المستشفيات التابعة لها  كما نذكر باحترام مقتضيات دستور المملكة خاصة  البنذ الذي يشير أن الموظفين والمواطنين المغاربة هم سواسية أمام القانون، حسب البلاغ .


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق