• الداخلية تمنع التظاهر بمدينة جرادة

الداخلية تمنع التظاهر بمدينة جرادة

2018-03-15 12:52:58

قررت وزارة الداخلية منع التظاهر بمدينة جرادة، وقالت في بيان لها أول امس الثلاثاء، انه انطلاقا من صلاحياتها القانونية، على أحقيتها في إعمال القانون بمدينة جرادة من خلال منع التظاهر غير القانوني بالشارع العام والتعامل بكل حزم مع التصرفات و السلوكات غير المسؤولة، وحفاظا على استتباب الأمن وضمانا للسير العادي للحياة العامة وحماية لمصالح المواطنات والمواطنين.
وكشفت الوزارة أنه بالرغم من المجهودات التي بذلتها الدولة لمعالجة الإشكالات المطروحة على مستوى إقليم جرادة، تأبى بعض الفئات إلا أن تضع هذه المجهودات على الهامش من خلال سعيها بكل الوسائل إلى استغلال المطالب المشروعة المعبر عنها، وتحريض الساكنة بشكل متواصل على الاحتجاج بدون احترام المقتضيات القانونية، مما يربك الحياة العادية بالمنطقة.
وذكر البلاغ أنه إيمانا منها بضرورة معالجة الإشكالات المطروحة على مستوى إقليم جرادة، حرصت الحكومة على إبداء تفاعلها الإيجابي مع كل المطالب الاجتماعية والاقتصادية المعبر عنها من طرف كل الفاعلين المحليين، من ساكنة ومنتخبين وفعاليات سياسية ونقابية ومجتمع مدني، وفق مقاربة تشاركية تم الإعلان خلالها عن إجراءات عملية وملموسة تهم العديد من القطاعات ذات الأولوية، والتي أفصح عن خطوطها العريضة رئيس الحكومة في زيارته رفقة وفد وزاري هام للجهة الشرقية بتاريخ 10 فبراير 2018.
ونظرا لأهمية وجدية هذه الإجراءات، يشير البلاغ، فقد أصدرت الهيئات السياسية والنقابية وفعاليات المجتمع المدني بالإقليم، فضلا عن رؤساء الجماعات الترابية، بيانات تم التعبير من خلالها عن ارتياحهم الكبير للتفاعل الإيجابي للسلطات العمومية مع انتظارات وتطلعات الساكنة، معتبرين أن المقاربة المعتمدة من شأنها أن تعطي دفعة قوية لتنمية الإقليم.
وتفاعلت الهيئات السياسية والمدنية والمنتخبون مع مقترحات الحكومة غير أن جماعة العدل والإحسان وحلفاؤها من التيارات العدمية لا ترفض فقط مشاريع الدولة، ولكن تسعى لعرقلة تنفيذ الحلول المقترحة، لأنها لا تستطيع العيش دون الفوضى لهذا تقوم بالتغرير ببعض الشباب قصد زعزعة الاستقرار، وترفع حججا كثيرة، من بينها أنه لا يمكن الثقة في الحكومة، وأن الوعود غير حقيقية مع العلم أن مقترحات الحكومة لها سقف زمني ناهيك عن إجرائيتها العملية التي تنطلق من الآن.
ومنذ نشأتها والجماعة تحمل شعارات عدمية، ولا تحمل أي مشروع سياسي قابل للتنفيذ على أرض الواقع، ولكنها تكتفي بالتفرج وعندما يتم اقتراح مشروع من قبل الدولة تصفه بأنه مجرد لعبة بطريقة العدميين الذين لا يرون النور وينظرون إلى كل شيء بطريقة سوداء وعدمية.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق