• البطالة وارتفاع الأسعار عنوان 2019

البطالة وارتفاع الأسعار عنوان 2019

2018-07-20 08:36:46

 

تسير ظاهرة البطالة  في الارتفاع خلال السنة المقبلة حسب توقعات الأسر التي تؤسس مؤشر الثقة لدى  المغاربة ، كما يسير تدهور مستوى المعيشة لدى الأسر بالإضافة إلى ارتفاع التكاليف و ارتفاع أسعار المواد الغذائية و تراجع الادخار إلى مساويات قياسية سالبة.

هكذا وخلال الفصل الثاني من سنة 2018، توقعت 74,7 % من الأسر مقابل 13,0 % ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة. ليستقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 61,7 نقطة، مسجلا بذلك تراجعا سواء مقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية حيث سجل  ناقص 54,5 نقطة و ناقص 54,3 نقطة على التوالي، حسب المذكرة تالصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط و الخاصة بالظرفية.

وبالغضافة إلى ارتفاع البطالة خلال 12 شهرا مقبلة، فغن معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 37,5%  ، فيما اعتبرت 30,4 % منها استقراره و 32,1 % تحسنه. وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 5,4 نقاط مسجلا بذلك تحسنا سواء بالمقارنة مع الفصل السابق أو مع نفس الفصل من السنة الماضية حيث سجل ناقص 6,2 نقاط وناقص8,1 نقاط على التوالي. 

أما بخصوص تطور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 23,8 % من الأسر تدهوره و 37,4 % استقراره في حين 38,8 % ترجح تحسنه. وهكذا بلغ رصيد هذا المؤشر 15,0 نقطة عوض 16,6 نقطة خلال الفصل السابق وناقص11,1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

  و فيما يخص الظرفية لاقتناء السلع المستديمة فيبدو أنها غيرر ملائمة و تدعو إلى التشاؤم ، ذلك أن54,9 %من الأسر المغربية، اعتبرت خلال الفصل الثاني من سنة 2018، أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة في حين رأت 29,1 % عكس ذلك. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستواه السلبي مسجلا ناقص 25,8 نقطة مقابل ناقص 27,2 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 28,2  نقطة خلال الفصل الثاني من 2017.

 وفيما يخص تدهور أقل حدة بالنسبة للوضعية المالية للأسر فقد صرحت 65,1  %من الأسر المغربية خلال الفصل الثاني من سنة 2018، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 29,5 % من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض.  ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 5,4 %  .وهكذا استقر رصيد آراء الأسر حول وضعيتهم المالية الحالية في مستوى سلبي يصل ناقص 24,1 نقطة مقابل  ناقص 25,2 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 25,3 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية. 

وبخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، صرحت 28,2  %من الأسر بتحسنها مقابل 13,0 % بتدهورها. وبذلك بقي هذا التصور سلبيا حيث بلغ ناقص 15,2  نقطة مقابل ناقص 18,1 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و ناقص 16,6  نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من 2017.

أما بخصوص تصور الأسر لتطور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 37,0 % منها تحسنها مقابل 8,8 % التي تنتظر تدهورها. وبذلك حافظ رصيد هذا المؤشر على مستواه الإيجابي مستقرا في28,1 نقطة مقابل 25,9 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و22,1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية. 

 وفيما يتعلق بالادخار فقد اكدت الدراسة على ان تشاؤم الأسر بخصوص قدرتها على الإدخار هو العنوان البارز حلال 12 شهرا مقبلة.حيث صرحت 21,0%  مقابل 79,0%  من الأسر بقدرتها على الإدخار خلال 12 شهرا المقبلة، وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 57,9 نقطة عوض ناقص 54,5 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق وناقص 59,1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

أما عن ارتفاع أثمنة المواد الغذائية  فقد صرحت 88,4  % من الأسر بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة، في حين رأت 0,2 % فقط عكس ذلك. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص88,2 نقطة عوض ناقص 86,7 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 86,4 نقطة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

أما بخصوص تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 84,2 % من الأسر استمرارها في الارتفاع في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 0,2 %. وهكذا استقر رصيد هذه الآراء في مستوى سلبي بلغ ناقص 84,0 نقطة، عوض ناقص82,9 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق و ناقص 74,5 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق