• الأمم المتحدة تبحث عن 267 مليار دولار للقضاء على الجوع في العالم

الأمم المتحدة تبحث عن 267 مليار دولار للقضاء على الجوع في العالم

2015-07-12 21:12:54

أكد تقرير أممي على ضرورة تعبئة استثمارات اضافية بقيمة 267 مليار دولار في التنمية الزراعية والقروية سنويا بحلول عام 2030 من أجل تحقيق هدف القضاء التام على الجوع في العالم.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي أمس الجمعة لرؤساء وكالات الأمم المتحدة الثلاث المعنية بالغذاء وهي منظمة الأغذية والزراعة (فاو) والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (ايفاد) وبرنامج الأغذية العالمي لعرض تقريرها الجديد حول سبل تحقيق هدف القضاء التام على الجوع في العالم وتمكين الفقراء من الحصول الغذاء والنهوض بأحوالهم المعيشية.
وذكر تقرير الأمم المتحدة الجديد أن استئصال ظاهرة الجوع وسوء التغذية من العالم بشكل مستدام خلال عام 2030 يتطلب زيادة الاستثمارات في المناطق القروية وتوفير الحماية الاجتماعية بنحو 267 مليار دولار سنويا في المتوسط.
واشار الى عدم حصول حوالي 800 مليون نسمة معظمهم من المناطق القروية على كفايتهم من الغذاء رغم التقدم المحرز في اطار الألفية.
وأكد التقرير أن القضاء التام على سوء التغذية المزمن خلال ال15 عاما يمثل عنصرا أساسيا لهدف التنمية المستدامة الثاني المقترح ضمن (جدول أعمال ما بعد عام 2015) الذي ستقره الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام. كما يشكل اساس مبادرة الأمين العام في تحدي القضاء التام على الجوع المعروفة ب"صفر جوع".
بدوره قال المدير العام لمنظمة (فاو) جوزيه غراتسيانو دا سيلفا في عرضه للتقرير ان رسالة التقرير واضحة وهي "اننا لو اكتفينا بأسلوب العمل المعتاد الحالي سيظل أكثر من 650 مليون شخص في العالم يعانون من الجوع بحلول عام 2030".
وأضاف ان ذلك دفع وكالات الأمم المتحدة الثلاث الى الترويج "لنهج رائد يجمع بين الحماية الاجتماعية والاستثمارات الاضافية الهادفة في التنمية القروية والزراعية والذي سيعود بالنفع أساسا على الفقراء"، اذ يقدر حاجة الفرد منهم ما يعادل 160 دولارا سنويا في المتوسط للخروج من حالة الفقر المدقع والقضاء على الجوع المزمن عالميا.
وأوضح داسيلفا أن الاستثمارات الاضافية تعادل 3ر0 في المئة تقريبا من الناتج المحلي الاجمالي العالمي، مؤكدا أنه يعد "ثمنا زهيدا ونسبيا مقابل القضاء على الجوع المزمن".
في المقابل، اوضح رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية كانايو نوانزي "ان التقرير يساعدنا على رؤية حجم التحدي الماثل أمامنا"، لافتا الى اهمية الاستثمار الجدي في سكان القرى لإحراز تقدما في الحد من مستويات الفقر والجوع.
وبين ان اتاحة النموذج الصحيح من الأدوات والموارد يساهم في تمكين صغار المنتجين الزراعيين وأصحاب المشروعات التجارية في الوسط القروي بتحويل المجتمعات التي تناضل في مواجهة الفقر الى مجتمعات مزدهرة.
ويأتي التقرير الذي أعدته وكلات الأمم المتحدة الثلاث في روما قبيل انطلاق "المؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية" في العاصمة الاثيوبية أديس ابابا يوم 13 يوليوز المقبل. 
 


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق