•  التعاون المغربي الإسباني ضد الإرهاب صادق ومستمر

التعاون المغربي الإسباني ضد الإرهاب صادق ومستمر

2017-08-30 10:40:05


أكد وزير الداخلية الإسباني خوان إنياسيو زوادو أن " التعاون مع المغرب في مجال محاربة الإرهاب صادق وممتاز، بالإضافة إلى كونه ضروريا ".
وشدد وزير الداخلية الإسباني صبيحة أمس الثلاثاء في زيارة للمغرب أجري خلالها محادثات مع زير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، على تجسيد آخر للعلاقات المتميزة بين إسبانيا والمغرب في المجال الأمني، وخاصة في مجال محاربة الإرهاب، وكذا الجريمة المنظمة وتهريب البشر ".
ومن جانبه قال وزير الداخلية المغربي عبد الواحد لفتيت في كلمة له بالمناسبة ان الزيارة التي يقوم بها وزير الداخلية الاسباني جاءت عقب الأحداث الإرهابية التي ببرشلونة وان المغرب يجدد تضامنه اللامشروط ويستنكر ما حدث مع الاسبانيين ويعلن ان العلاقة بين البلدين تتسم بالصراحة والجدية لحماية امن البلدين .
كما شدد لفتيت على التعاون الأمني المغربي الاسباني بين البلدين من اجل بناء شراكة قوية ومسؤولة مع التنسيق المستمر ونوه بعمل المراكز الامنية وبدورها الفعال والفرق العاملة في مجال مكافحة تهريب المخدرات عن طريق الطائرات الخفيفة.
وقال لفتيت انه لمواجهة التحديات الأمنية بين البلدين يقوم التعاون الأمني الفعال بين المصالح الأمنية للبلدين وتطرق لفتيت إلى قضية أبناء المهاجرين المغاربة من الجيل الثاني والثالث والذين يحتاجون العناية خاصة ودعا إلى مراقبة المساجد الخارجة عن الرقابة وجدد تنويهه بعمل المصالح الأمنية.
وجري في هذا الاجتماع تبادل للمعلومات على أعلى المستويات بشأن التحقيق في الهجمات في كاتالونيا، التي يتعاون فيها المغرب بشكل مكثف مع القوات الإسبانية وقوات الأمن،منذ يونيو 2015، عندما ارتفع مستوى الإنذار بالإرهاب في إسبانيا إلى 4 (ارتفاع)، كانت هناك العديد من العمليات المشتركة بين البلدين ضد الإرهاب الجهادي، وقد اعتقل في هذه العمليات أكثر من 175 شخصا من ذوي الملامح العنيفة والمتطرفة.
واعتبرت وزارة الداخلية الاسبانية أن هذا اللقاء مثال آخر على هذه العلاقة الممتازة بين إسبانيا والمغرب من حيث الأمن، ولا سيما في مجال مكافحة الإرهاب، ولكن أيضا فيما يتعلق بجملة أمور منها الجريمة المنظمة أو الاتجار بالأشخاص
وكانت وزارة الداخلية الاسبانية قد ذكرت بأن مجموعة من العمليات المشتركة بين الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية تم القيام بها منذ أن رفعت إسبانيا في يونيو 2015 من مستوى الإنذار ضد الإرهاب إلى 4. وأضافت أن هذه العمليات مكنت من إيقاف 175 شخصا لهم توجه عنيف ومتطرف.
وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية الإسبانية أن هذه الزيارة التي يقوم بها وزير الداخلية الاسباني تتميز بـ "محادثات على أعلى مستوى بخصوص التحقيق في الاعتداءات التي عرفتها كاتالونويا مؤخرا، والتي يتعاون بشأنها المغرب بشكل وثيق مع الأجهزة الأمنية الإسبانية ".
كما أكد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أن المغرب واسبانيا يرتبطان بشراكة أمنية مبنية على المسؤولية المشتركة والثقة المتبادلة.
وأشاد لفتيت، في تصريح خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الإسباني خوان إغناسيو ثويدو عقب لقاء عمل أجراه الوزيران حول التحديات الأمنية التي تواجه البلدين، "بالمستوى العالي والنموذجي للتعاون الأمني بين البلدين، الشيء الذي مكنهما من بناء شراكة أمنية مبنية على المسؤولية المشتركة والثقة المتبادلة".
وذكر لفتيت بأن التنسيق بين الأجهزة الأمنية للبلدين مكن من تفكيك العديد من الخلايا الإرهابية بكل من المغرب وإسبانيا، موضحا أنه فيما يخص التحريات الجارية، فإنها تعرف أيضا تعاونا تاما من طرف المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الاسبانية.
وجدد الوزير تأكيد التضامن اللامشروط والاستنكار الشديد للأعمال الإجرامية التي استهدفت برشلونة مؤخرا، كما جاء في برقية التعزية التي بعثها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده إلى الملك فيليب السادس.
وأشار إلى أن لقاء الطرفين "اتسم بالصراحة والجدية في تناول القضايا المتعلقة بحماية بلدينا من التهديدات الإرهابية والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة بصفة عامة".
وأبرز أن التعاون الأمني بين البلدين تؤطره مجموعة من الاتفاقيات الثنائية، يتم تفعيلها عبر آليات العمل المشترك والتنسيق المستمر، مشيدا بالدور الفعال الذي تضطلع به مراكز التعاون الأمني المغربي الإسباني بكل من طنجة-المتوسط والجزيرة الخضراء، وعمل ضباط الاتصال والدوريات البحرية المشتركة، دون إغفال الفريق المشترك للتحليل والمعلومات في مجال مكافحة تهريب المخدرات عن طريق الطائرات الخفيفة.
كما نوه بالعمل الجبار الذي تقوم به المصالح الأمنية من أجل حماية المملكة من الهجمات الإرهابية.
وشدد وزير الداخلية على أن أبناء المهاجرين المغاربة من الجيل الثاني والثالث الذين ولدوا في البلدان الأوروبية "يحتاجون إلى عناية خاصة تجنبهم السقوط في براثين الإرهاب، خاصة داخل المساجد غير المراقبة ومن طرف بعض الأئمة المتطرفين".


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق