•  المغرب يقود  مهمة مطاردة داعش عالميا

المغرب يقود مهمة مطاردة داعش عالميا

2017-09-24 10:55:49

أعلن المغرب أنه بصدد التحضير لوضع استراتيجية تهدف إلى تعقب  المغاربة من حاملي الفكر_المتطرف في أوروبا، وذلك في إطار جهودها لمكافحة الإرهاب، خاصة بعد تورط متطرفين من أصول مغربية في شنِّ هجمات إرهابية دامية بأوروبا آخرها بإسبانيا الشهر الماضي.
وقال مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية في المغرب عبدالحق الخيام، اليوم الأربعاء، ان المغرب يعمل  على وضع استراتيجية جديدة لتعقب المغاربة الذين اعتنقوا التطرف في أوروبا"، وأضاف أن "منع التطرف المغربي في الخارج مهمّ
و كشف الخيام الذي يرأس المكتب الخاص برصد المغاربة العائدين من داعش، "اعتقال 85 رجلاً و14 امرأة و27 قاصراً لدى عودتهم إلى المغرب من أصل 1664 مغربياً انضموا إلى تنظيم_داعش، إضافة إلى تفكيك 42 خليّة تابعة لهذا التنظيم الإرهابي".
وأوضح الخيام أن المغرب يعمل على "حل جذور التطرف من خلال معالجة الفقر وحظر الدعاة المتطرفين، وإعادة دمج المتطرفين السابقين، وتدريب أئمة معتدلين"، وحذّر من "عكس مسار الإرهاب مثل أن يقدم المغاربة المتطرفين في أوروبا على شن هجمات في المغرب بعد عودتهم إليه".
ومن جهة اخرى  قالت قناة “أورونيوز” الدولية، إن المغرب يستعد لإطلاق أول قمر صناعي في نونبر المقبل، من المنطقة الفرنسية غويانا.
وأوضحت القناة نفسها، أن إطلاق أول قمر صناعي، يهدف إلى الدقة في تتبع الجماعات الإرهابية والهجرة غير الشرعية والقرصنة.
وأضاف المصدر ذاته، أن المغرب اقتنى قمرين من نوع “أسترييوم” مقابل 500 مليون أورو، كما أبرز خبيران مغربيان للقناة، أن القمر الذي سيطلق في نونبر يحمل اسم
 هذا واعيد انتخاب كل من المغرب وهولندا لرئاسة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب برسم ولاية جديدة من سنتين، وذلك بمناسبة الاجتماع الوزاري الثامن لهذه الهيئة الذى انعقد الاربعاء 20 شتنبر في نيويورك.
وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، الذي شارك في رئاسة الاجتماع الى جانب نظيره الهولندي بيرت كوندر، في تصريح للصحافة، إنه "مع انتهاء الولاية الحالية عند متم سنة 2017، طلبت الدول الأعضاء من المغرب وهولندا مواصلة رئاسة هذه الهيئة الهامة حتى سنة 2020".
وأضاف بوريطة أن "إعادة انتخاب المغرب على راس هذه الهيئة يمثل شهادة بليغة على الثقة التي يضعها المجتمع الدولي في المقاربة المغربية لمكافحة الارهاب والتي تمت بلورتها طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس".
وأشار وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي إلى أن هذا القرار يشكل أيضا "اعترافا بمساهمة المغرب القيمة والحاسمة في مجال مكافحة الارهاب".
وخلال هذا الاجتماع، اعتمدت الدول الأعضاء توصيات زيوريخ - لندن بشأن الوقاية ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب الإلكتروني وكذا مذكرة أنطاليا بشأن حماية الأهداف المدنية في سياق مكافحة الإرهاب.
ومن بين القرارات التي اتخذها هذا الاجتماع، إطلاق سلسلة من المبادرات في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، من بينها مبادرة بشأن معاملة المتطرفين العنيفين المحليين بقيادة المغرب والولايات المتحدة.
وتهدف هذه المبادرة، التي تروم التصدي للتهديد المتزايد الذي يشكله المتطرفون المحليون الموالون لتنظيم "داعش" وكذا المرتبطون بالحركات الإرهابية، إلى استكشاف سبل جديدة تمكن الأطراف المعنية من معالجة هذه المشكلة بطريقة منسقة.
فضلا عن ذلك، قررت الدول الأعضاء إعادة هيكلة عمل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ليتركز أكثر حول تبادل الخبرات وتفعيل أفضل الممارسات والتبادل بين البلدان.
كما شدد المشاركون على الصلة بين المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب والهياكل الجديدة للأمم المتحدة، لاسيما المكتب الجديد لمكافحة الإرهاب، الذي سيتولى التنسيق مع المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي يشكل اليوم إطارا مرجعيا على الصعيد الدولي .
حضر هذا الاجتماع وزراء الخارجية وممثلو الدول الأعضاء، من بينها إسبانيا وبريطانيا وتركيا وفرنسا وكندا ونيجيريا ومصر وقطر، والمملكة العربية السعودية والأردن والهند وإندونيسيا، فضلا عن ممثلين عن الأمم المتحدة.
ويشكل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب أرضية غير رسمية وغير سياسية متعددة الأطراف تهدف إلى تحديد الاحتياجات الملحة في مجال المكافحة المدنية للإرهاب، وتعبئة المعارف والموارد اللازمة لدعم تعزيز القدرات وتحسين التعاون العالمي لمكافحة هذه الآفة.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق