•   قاضي التحقيق يستمع لعائلة أيت الجيد في مواجهة حامي الدين

قاضي التحقيق يستمع لعائلة أيت الجيد في مواجهة حامي الدين

2017-10-17 11:54:20

لأول مرة وبعد 24 سنة مرت ، سيستمع قاضي التحقيق بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، غذا الأربعاء، إلى المطالبين بالحق المدني من عائلة ضحية جريمة القتل البشعة بنعيسى أيت الجيد، الذي اغتالته الجماعات الإسلامية سنة 1993 بفاس، والتي تشير أصابع اتهامهم فيها، إلى عبد العالي حامي الدين القيادي بحزب العدالة والتنمية والبرلماني والأستاذ الجامعي ، قصد التحقيق معهم في ملف مقتل الطالب اليساري أيت الجيد محمد بنعيسيى .
وقال محامي هيأة الدفاع عن المطالبين بالحق المدني في اتصال بالنهار المغربية، إن قاضي التحقيق سيستمع ولأول مرة للمطالبين بالحق المدني رفقة الشاهد في ملف قتل بنعيسى، وأنه بعد الانتهاء من التحقيق معهم سيمثل بدوره الموجهة إليه أصابه الاتهام وهو عبد العالي حامي الدين القيادي بحزب العدالة والتنمية، والبرلماني عن نفس الحزب.
وتزامنا مع ذلك، أضاف بنجلون أنه بصفته عضوا بهيأة الدفاع في ملف أيت الجيد ، فقد قرر تقديم طلب تأجيل مناقشة الملف الذي سيمثل فيه أربعة متهمين ينتمون لحزب العدالة والتنمية ، والذي كان محددا له اليوم الثلاثاء كجلسة للمناقشة، والذين تم استدعاؤهم بعدما تم قبول طلب التحقيق معهم واستئناف النيابة العامة المقرر القضائي الذي برأهم فيما سبق .  
وكشف بنجلون أن استدعاء ومثول عبد العالي حامي الذين القيادي والبرلماني عن حزب العدالة والتنمية سيتم فور انتهاء قاضي التحقيق من الجلسات التي سيعقدها مع الضحايا المطالبين بالحق المدني،آنذاك سيقرر في الملف ليتم الاستماع إلى من أشارت إليه أصابع الاتهام الموجه من الضحايا للمشتبه فيه ليتم التحقيق معه في جريمة القتل البشعة التي أودت بطالب في ريعان شبابه.
وفي تصريح سابق للنهار المغربية، كشف الحبيب حاجي، دفاع عائلة أيت الجيد، عن توصلهم بوثائق تفيد تناقض تصريحات القيادي الإسلامي بين محاضر الشرطة القضائية وتصريحاته لهيئة الإنصاف والمصالحة، صرح من خلالها في التحقيق أنه كان ينتمي للفصيل اليساري الطلبة القاعديين التقدميين بينما تقدم بملف الإنصاف تحت عنوان الانتماء لفصيل إسلامي، ويأتي استدعاؤه للتحقيق متزامنا مع جلسة محاكمة أربعة من العدالة والتنمية بالتهمة نفسها يوم 17 أكتوبر المقبل.
وشدد حاجي، في تصريح له أن هيأة الدفاع عن عائلة أيت الجيد، تتوفر على محاضر رسمية للضابطة القضائية والتي حوكم بمقتضاها حامي الدين في جريمة لا تتعلق بملف قتل أيت الجيد ، والتي اعترف فيها أثناء التحقيق معه والاستماع إليه أنه طالب ينتمي للتيار اليساري داخل الجامعة ولا علاقة له بالإسلاميين الذين قتلوا أيت الجيد وأنه صديق القتيل.
وأضاف حاجي، أن حامي الدين لم يحاكم على الفعل المشكل لجريمة القتل العمد التي ذهب ضحيتها طالب يساري في عز شبابه،وإنما حوكم من أجل أفعال إجرامية لا علاقة لها بالوقائع المشكلة لجريمة القتل العمد، وقدم تصريحات مفادها أنه رفيق القتيل، وأنه ينتمي بدوره لفصيل الطلبة اليساريين.
وأكد الحبيب حاجي عضو هيأة الدفاع عن عائلة الضحية، أنهم طالبوا بفتح تحقيق حول الوقائع المشكلة لجريمة القتل العمد والتي لم يحاكم من أجلها حامي الدين،والذي تبين أنه كان ضمن فصيل الطلبة الإسلاميين
وفي السياق ذاته أجلت محكمة الإستئناف بفاس أمس الثلاثاء،النظر في محاكمة أربعة أعضاء من حزب  العدالة والتنمية  أمام غرفة الجنايات الاستئنافية بعد اتهامهم بالتورط في اغتيال الطالب اليساري محمد أيت الجيد الملقب بنعيسى، لتخلف الشاهد الوحيد الذي عاش وقائع القتل السادي والتمثيل بجثة الضحية.
وأكد الحبيب حاجي محامي عائلة أيت الجيد، ، في تصريحه أن مثول أعضاء حزب العدالة والتنمية الأربعة، يأتي بعد استئناف دفاع الضحية للحكم الصادر عن غرفة الجنايات الذي قضى ببراءتهم ، وهو الحكم الذي اعتبره الدفاع حكما لا يمت إلى المحاكمة العادلة بصلة، نظرا للظروف السياسية التي كانت تحيط بزمن المحاكمة، إذ تمت (المحاكمة) في وقت كان يرأس الحكومة الأمين العام لنفس الحزب عبد الإله بنكيران، وأن مؤسسة النيابة كان يترأسها قيادي بنفس الحزب ، المصطفى الرميد، الذي كان أيضا نائبا لرئيس المجلس الأعلى للقضاء.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق