• حامي الذين لم يحظر أمام قاضي التحقيق بفاس

حامي الذين لم يحظر أمام قاضي التحقيق بفاس

2017-10-19 11:33:23

قالت مصادر متتبعة إن عبد العالي حامي الدين لم يحضر أم الأربعاء أمام قاضي التحقيق لمواجهته بالمنسوب إليه فيما حضر ذوي الحقوق من عائلة القتيل بنعيسى أيت الحيد الذي اغتالته الحركات الإسلامية بعد 24 سنة بجامة فاس ، وتزامنا مع ذلك أجلت محكمة الإستئناف مواصلة محاكمة أربعة قياديين بحزب العدالة والتنمية أدينوا سابقا في نفس القضية المتعلقة باغتيال طالب يساري.
وقال دفاع المطالبين بالحق المدني إنه كلف محاميا آخر من أجل تقديم طلب لتأجيل الجلسة نظرا لتزامنها مع حضوره لإحدى الملفات التي ينوب فيها خارج مدينة فاس، وسبق وأخرت الغرفة الثانية بمحكمة الاستئناف بفاس النظر في ملف مقتل الطالب القاعدي آيت الجيد بنعيسى إلى غاية 17 أكتوبر ، لاستدعاء الشاهد الخمار الحديوي ولإعداد الدفاع.
ويأتي فتح ملف مقتل آيت الجيد من جديد بعد أن استأنف دفاع عائلة الهالك الحكم الذي أصدرته الغرفة الأولى بالمحكمة ذاتها في هذه القضية، في يناير من العام الجاري، والذي أسقطت من خلاله عن المتهمين الأربعة في هذا الملف الدعوى بالتقادم.
وفي تصريح سابق للحبيب حاجي، عضو هيئة دفاع ذوي الحقوق، أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس وجه استدعاء لعبد العالي حامي الدين للمثول أمامه يوم 18 أكتوبر المقبل للتحقيق معه في شكاية منفصلة تقدم بها ذوو حقوق الهالك، يلتمسون فيها فتح تحقيق مع القيادي بحزب العدالة والتنمية حول الوقائع المشكلة لمقتل ابنها محمد آيت الجيد بنعيسى.
وتتابع استئنافية فاس في هذا الملف، الذي تعود وقائعه إلى سنة 1993، حين لقي آيت الجيد، الطالب اليساري، مصرعه في أحداث عنف عرفتها جامعة ظهر المهراز بفاس بين طلبة قاعديين وإسلاميين، كلا من “ت. ك”، الأستاذ الجامعي بمدينة سطات، و”ع. ك”، رجل الأعمال بالرباط، و”ع.ج”، الموظف بمدينة صفرو، و”ع. ق”، الذي يمارس عملا حرا بفاس.
ولأول مرة وبعد 24 سنة مرت ، استمع قاضي التحقيق بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، أمس الأربعاء، إلى المطالبين بالحق المدني من عائلة ضحية جريمة القتل البشعة بنعيسى أيت الجيد، الذي اغتالته الجماعات الإسلامية سنة 1993 بفاس، والتي تشير أصابع اتهامهم فيها، إلى عبد العالي حامي الدين القيادي بحزب العدالة والتنمية والبرلماني والأستاذ الجامعي ، قصد التحقيق معهم في ملف مقتل الطالب اليساري أيت الجيد محمد بنعيسيى .
وقال محامي هيأة الدفاع عن المطالبين بالحق المدني إن قاضي التحقيق سيستمع ولأول مرة للمطالبين بالحق المدني رفقة الشاهد في ملف قتل بنعيسى، وأنه بعد الانتهاء من التحقيق معهم سيمثل بدوره الموجهة إليه أصابه الاتهام وهو عبد العالي حامي الدين القيادي بحزب العدالة والتنمية، والبرلماني عن نفس الحزب.
وتزامنا مع ذلك، أضاف بنجلون أنه بصفته عضوا بهيأة الدفاع في ملف أيت الجيد ، فقد قرر تقديم طلب تأجيل مناقشة الملف الذي سيمثل فيه أربعة متهمين ينتمون لحزب العدالة والتنمية ، والذي كان محددا له أمس الثلاثاء كجلسة للمناقشة، والذين تم استدعاؤهم بعدما تم قبول طلب التحقيق معهم واستئناف النيابة العامة المقرر القضائي الذي برأهم فيما سبق .
وكشف بنجلون أن استدعاء ومثول عبد العالي حامي الذين القيادي والبرلماني عن حزب العدالة والتنمية سيتم فور انتهاء قاضي التحقيق من الجلسات التي سيعقدها مع الضحايا المطالبين بالحق المدني،آنذاك سيقرر في الملف ليتم الاستماع إلى من أشارت إليه أصابع الاتهام الموجه من الضحايا للمشتبه فيه ليتم التحقيق معه في جريمة القتل البشعة التي أودت بطالب في ريعان شبابه.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق