• حامي الدين يمثل أمام قاضي التحقيق بواسطة الشرطة القضائية

حامي الدين يمثل أمام قاضي التحقيق بواسطة الشرطة القضائية

2017-10-31 11:44:39

كشفت مصادر جد موثوقة أن عبد العالي حامي الدين البرلماني و عضو الأمانة العامة بحزب العدالة والتنمية ، سيمثل أمام قاضي التحقيق بغرفة الجنايات الإستئنافية بفاس، عن طريق الشرطة القضائية، بناء على تعليمات كتابية صادرة عن قاضي التحقيق وجهت للشرطة القضائية وتم تضمينها بمحضره أمرتهم بضرورة حضور حامي أمام مؤسسة قاضي التحقيق لإعادة التحقيق معه بعد ظهور مستجدات تورطه في مقتل الطالب اليساري أيت الجيد بنعيسى.
وأكد المحامي عن هيأة فاس، بنجلون التويمي ، في تصريحات له زكاها عضو هيأة الدفاع الأستاذ الجبيب حاجي، في اتصال هاتفي بالنهار المغربية أن قاضي التحقيق بغرفة الجنايات بمحكمة الإستئناف بفاس، استمع لذوي الحقوق والمطالبين بالحق المدني في قضية أيت الجيد يوم 18 من أكتوبر الجاري، بناء على شكايتهم والتي كان قد عين لها ملف تحقيق بالغرفة المذكورة تحت رقم 259/2017، وحدد لها يوم 19 دجنبر القادم كجلسة ثانية أمام قاضي التحقيق نفسه، لمواصلة التحقيق معهم بعد ظهور مجموعة من الوثائق والأدلة والحجج والبراهين التي اعتبرها الدفاع كافية لإدانة عبد العالي حامي الدين في جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد، والذي خيره القتلة بين الدبح أو الرجم بالحجارة، وأغلب الوثائق التي سيدلى بها أمام قاضي التحقيق وأمام هيأة المحكمة بعد إحالة الملف على أنظارها جلها رسمية تم الحصول عليها بطرق قانونية وأنها تورط حامي الدين وتدينه .
ومن جهة أخرى ستشهد محكمة الإستئناف بفاس ، صبيحة اليوم الثلاثاء ، جلسة حامية الوطيس بين دفاع عائلة بنعيسى أيت الجيد الطالب المطالبين بالحق المدني، والذي ذهب ضحية الفكر الظلامي وقتل شر قتلة وتم التنكيل بجثته بشكل بشع يتنافى والكرامة الآدمية .
وشددت مصادر من هيأة الدفاع، في اتصالها الهاتفي بالنهار المغربية،على أن الملف الذي يتابع فيه أربعة قياديين بحزب العدالة والتنمية ، أصبح اليوم جاهزا أمام المحكمة، وسيتم الترافع بشأنه وأن هيأة دفاع الضحايا أعدت عدتها وشمرت على ساعديها لإنارة الطريق لهيأة المحكمة عبر دفوعاتهم وأدلتهم وحججهم وقراءاتهم للفصول القانونية المكيفة على النازلة للوصول لحقيقة مرتكبي الجريمة البشعة، وكشف خباياها أمام هيأة المحكمة لإثبات ضلوع وتورط المحاكمين في جريمة القتل البشعة التي ارتكبها منتمون لتيارات إسلامية تؤمن بالفكر الأحادي والوحيد وتدعي ملكيتها للحقيقة .
وقالت مصادرنا إنه رغم مرور أكثر من 24 سنة على قتل الطالب أيت الجيد، قرب معمل للمشروبات الغازية بالمنطقة الصناعية سيدي إبراهيم قريبا من موقع ظهر المهراز الجامعي، بعد صراعات مريرة بين طلبة يساريين وإسلاميين، فقد ظهرت وثائق تدين القيادي بحزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين.
وكان دفاع المطالبين بالحق المدني قد تقدم بشكايتين واحدة عادية إلى الوكيل العام وأخرى مباشرة إلى قاضي التحقيق باستئنافية فاس، إلا أنهما حفظتا بمبرر سبقية البت في النازلة ،حدث هذا عندما كانت رئاسة النيابة العامة تحت يد حزب العدالة والتنمية وبعد خروجها من يد وزير إسلامي تم قبول الشكاية.
المتهمون الأربعة يوجد بينهم أستاذ جامعي بكلية بسطات، توبعوا على خلفية الجريمة ذاتها وبرئوا ابتدائيا من تهمتي القتل العمد والضرب والجرح بالسلاح، ومثلوا صباح الثلاثاء 17 أكتوبر، أمام غرفة الجنايات الاستئنافية لمحاكمتهم استئنافيا، قبل تأجيل ذلك إلى نهاية أكتوبر.
واسترجع الشاهد الوحيد المسمى الخمار الحديوي، أثناء الاستماع إليه، بألم وحسرة شريط إصابته ومقتل بنعيسى إثر تعنيفهما وضربه بحجر "طريطوار"، بعدما أخرجوهما من سيارة أجرة، نحو 25 طالبا إسلاميا قبالة حوالي الثانية والنصف زوال يوم 25 فبراير 1993، أو “الخميس الأسود” حسب وصفه.
وأكد الشاهد أن من بين مهاجميهما، قياديا من حزب العدالة والتنمية والذين تم التحقيق معهما ، وأن مهاجميهما من طلبة فصيلي العدل والإحسان والتجديد الطلابي، خيروه هو وزميله بين الوفاة ذبحا إما أن يدبحوهما بسكاكين أو أن يرجموهما بالحجارة رجما ، واسترسل الشاهد أن القتلة تسابقوا في ما بينهم من أجل قتل ما أسموهما بـ "الكافرين" طمعا في الجنة، مشيرا إلى أنه لولا حضور الأمن لكانت الجريمة أبشع.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق