• مرافعة ساخنة في محاكمة "البيجيديين"المتهمين بقتل أيت الجيد

مرافعة ساخنة في محاكمة "البيجيديين"المتهمين بقتل أيت الجيد

2017-11-02 11:47:41

عرفت أول أمس الثلاثاء، بمحكمة الإستئناف بفاس،جلسة محاكمة المتابعين الأربعة المنتمين حاليا لحزب العدالة والتنمية،والذين يتقلد البعض وظيفة أستاذ جامعي، والمتهمين حاليا أمام غرفة الجنايات بمحكمة الإستئناف بفاس، بمقتل الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد، مرافعة ساخنة قادها دفاع عائلة القتيل والتي أخذ الكلمة فيها المحامي محمد بنجلون التويمي عن هيأة المحامين بفاس، ورافع بشراسة دفاعا عن دم الضحية منيرا الطريق لهيأة المحكمة للوصول إلى حقيقة الأفعال الإجرامية المرتكبة والتي تدين المتهمين.
وأخذ الكلمة الحبيب حاجي المحامي عن هيأة تطوان، والذي ينوب عن ذوي حقوق الضحية كاشفا خلال مرافعاته عن مطالب موكليه مطالبا من المحكمة إنزال أقصى العقوبات على المتهمين لضلوعهم في جريمة تصفية جسدية أودت بحياة طالب يساري لا لشيء سوى لأنه مختلف عنهم إديولوجيا وفكريا مما حدا بهم إلى تطبليق شرع اليد في حقه وأزهقوا روحه رجما بالحجارة في مشهد حاط من الكرامة الآدمية التي يوليها الإسلام عناية وتشبت الدفاع بحق القصاص من المجرمين القتلة الذي كانوا ينتمون لتيارات إسلامية متشددة داخل الحرم الجامعي وكانوا يبسطون سيطرتهم على الطلبة ويطبقون شرائعهم وقانونهم خارج الإجماع وخارج القوانين التي تسير عليها الدولة.
وكشفت مصادر تابعت المحاكمة أن المحكمة استمعت للشاهد الوحيد الخمار الحديوي ،في قضية قتل بنعيسى أيت الجيد، الذي اغتالته الجماعات الظلامية وتعرف الشاهد على المتهمين الماثلين أمام المحكمة، وروى للمحكمة بحضور دفاع الطرفين تفاصيل دقيقة عن جريمة قتل زميله بعدما خيروهم المتهعمين بين القتل دبحا من الوريد إلى الوريد كما تذبح الأكباش أو الرجم بالحجارة وتهشيم جتتيهما والذين صقول زميله الضحية بنعيسى أيت الجيد، أمام أعينه رميا بالحجارة وهشموا جمجمته بـ " طريطوار" وتمكن الشاهد من إنقاد روجه وفر بما أوتي من قوة لما أحس بحرارة الموت تطارده .
وكان الحديوي قد نجا من الاعتداء الذي تعرض له رفقة آيت الجيد خلال المواجهات الطلابية التي عرفتها جامعة فاس سنة 1993.
و سرد الخمار الحديوي أمام هيئة المحكمة وممثل الحق العام تفاصيل الإجهاز على الضحية من لدن مجموعة من الأشخاص تراوح عددهم بين 25 و30 شخصا، كان من ضمنهم عبد العالي حامي الدين البرلماني والقيادي بحزب العدالة والتنمية .
 أجلت المحكمة الملف إلى غاية 14نونبر 2017، من أجل مواصلة مرافعة باقي المحامين من دفاع ذوي الحقوق وهم الوزاني، والهدروكي، وبوكرام، إضافة إلى مرافعة النيابة العامة بصفتها تمثل المجتمع والاستماع إلى دفوعات محامي المتهمين الأربعة القياديين بحزب العدالة والتنمية.
وفي نفس السياق سيمثل عبد العالي حامي الدين البرلماني والقيادي بحزب العدالة والتنمية على خلفية نفس الملف ولأول مرة أمام قاضي التحقيق عن طريق استدعائه من طرف قاضي التحقيق بواسطة الشرطة القضائية للتحقيق معه في ضلوعه وتورطه في جريمة مقتل أيت الجيد بنعيسى بعد ظهور مستجدات في القضية وذلك يوم 19 دجنبر كأول جلسة وفي حالة عدم امتثاله من المحتمل أن يسلك قاضي التحقيق إحضاره بالقوة العمومية.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق