• النيابة العامة تفتح تحقيقا مع "حركة مالي"

النيابة العامة تفتح تحقيقا مع "حركة مالي"

2017-11-28 13:01:26

فتحت المصالح المختصة تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بالرباط،حول تعرض ممتلكات ومنشآت عامة لتعييب متعمد قاده نشطاء محسوبين على "الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية، المعروفة اختصارا بمالي"
بالرباط ، خلال نشاط لهم وتعمدوا وضع ألوان صباغة حمراء بمياه نافورات الرباط، بساحات عمومية والتي يلجأ إليها الناس للتنزه والترفيه عن النفس إلا أن المشتبه فيهم عمدوا إلى تغيير جماليتها عن قصد لتبليغ رسائلهم للرأي العام.
وكرد فعل على الجدث أعربت السلطات المحلية بالرباط عن تنديدها بإقدام عدد من الأشخاص المحسوبين على إحدى الحركات غير القانونية، والتي تدعي الدفاع عن حقوق فئوية، ليلة السبت، على تعييب منشآت عمومية مخصصة للزينة.
وأوضح بلاغ لولاية جهة الرباط - سلا - القنيطرة أن هؤلاء الأشخاص قاموا بتلويث مياه أربع نافورات على مستوى شارع محمد الخامس وساحة باب الأحد ووضع ملونات وصباغات حمراء بها .
 وأضاف البلاغ أن السلطات المحلية إذ تؤكد، من جهة، التزامها الثابت بالمقتضيات القانونية الضامنة لممارسة الحريات بما في ذلك حرية التعبير، فإنها تعرب من جهة أخرى، عن تنديدها بهذه التصرفات التي تتنافى والممارسات التعبيرية المتعارف عليها.
وأشار المصدر ذاته إلى أن مصالح ولاية الجهة تدخلت بإصلاح وتنقية المنشآت التي تعرضت للتعييب، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه وتم أيضا فتح بحث في الموضوع من طرف السلطات المختصة، تحت إشراف النيابة العامة.
 وكان أعضاء من "حركة مالي" غير المرخص لها، والتي تدافع عن الحريات الفردية، قامت بإلقاء صباغات ملونة حمراء داخل النافورات التي تزين شارع محمد الخامس وساحة باب الأحد، وذلك بشكل يوحي للناظر أنها دماء، تعبيرا عن إدانتهم للعنف الذي تتعرض له النساء، وذلك إحياء لليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة.
وقالت الحركة إنها تهدف من وراء هذا “التصرف” تحسيس الناس والمسؤولين باحتدام ظاهرة العنف وازدياد حدتها، رغم كل الحملات التي تنظم عبر المملكة.
إثر ذلك، قامت مصالح ولاية جهة الرباط- سلا بإصلاح وتنقية المنشآت التي تعرضت للتعييب، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه، كما تم فتح بحث في الموضوع من طرف السلطات المختصة، تحت إشراف النيابة العامة.
وشددت ولاية الجهة، في بلاغ حول الموضوع، على تنديدها بهذه “التصرفات التي تتنافى والممارسات التعبيرية المتعارف عليها”، مؤكدة التزامها الثابت بالمقتضيات القانونية الضامنة لممارسة الحريات بما في ذلك حرية التعبير.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق