• محامو عائلة أیت الجید يكشفون الصورة الحقیقیة لتطورات القضية

محامو عائلة أیت الجید يكشفون الصورة الحقیقیة لتطورات القضية

2017-12-11 12:51:29

قررت هيئة الدفاع في ملف القتيل محمد بن عیسى أیت الجید المعروض على أنظار محكمة الاستئناف بفاس، إجلاء الصورة الحقیقیة بخصوص كل هذه التطورات المصاحبة للملف أمام القضاء، حيث إنه في الآونة الأخیرة، عرفت القضية عدة تطورات تزامنا مع محاكمة أربعة قياديين بحزب العدالة والتنمية و"قرر" المحامون عقد ندوة صحفية بمدينة فاس السبت القادم لإجلاء الغموض على بعض جوانب القضية.
وقالت مصادر قضائية إن النیابة العامة بمحكمة الاستئناف قررت الطعن في حكم تبرئة مجموعة من المتھمین في ملف الاغتیال، عن طريق التقدم بمذكرة طعن أمام محكمة النقض، في القرار الصادر عن هيئة المحكمة التي بتت في الملف الذي كان يتابع فيه أربعة قياديين بحزب العدالة والتنمية.
وكشف محامو المطالبين بالحق المدني من عائلة ضحية القوى الظلامية، أنه إلى جانب ھذا الإجراء، فقد تقدموا بدورهم كھیئة دفاع التقدم بمذكرة طعن في ھذا الحكم الذي اعتبروه مجانبا، بشكل جوھري، للصواب، للمطالبة وبإلحاح بتصحیحه إقرارا للعدالة.
وأضاف الدفاع في اتصال هاتفي بـ "النهار المغربية"، أن كل الملابسات المحیطة باغتیال الشھید أیت الجید، مع ما یستلزمه ذلك من معاقبة كل المتورطین في ھذه الجریمة الجبانة وبعد عدة شكایات والتي كان مآلھا دوما الحفظ، لاعتبارات قانونیة غیر مبنیة واجتھادات قضائیة نعتبرھا واھیة، فقد قرر، أخیرا، قاضي التحقیق بمحكمة الاستئناف، استدعاء عبد العالي حامي الدین، القیادي في حزب العدالة والتنمیة، وأحد المتھمین في ھذه القضیة.
وأضافت مصادرنا "طالبنا كھیئة دفاع عن الشھید أیت الجید، بإصرار، أن تأخذ التحقیقات مجراھا العادي بعیدا عن أي ضغوطات سیاسیة أو اعتبارات حزبیة لفك اللغز المحیط بھذه الجریمة الشنعاء التي یعود تاریخ تنفیذھا بوحشیة إلى حوالي 24 سنة، دون أن تنكشف الحقیقة، إقرارا للعدالة، وإنصافا لأسرة الشھید، ولكل الذین تقاسموا معه قیم الكرامة ومبادئ العدالة الاجتماعیة والحریة والدیمقراطیة".
وأورد مصدرنا في تصريحه أنه "بغرض وضع الرأي العام في الصورة الحقیقیة بخصوص كل ھذه التطورات، وما سنقدم علیه من مبادرات لإحقاق الحق في ھذه القضیة، فإننا، كھیئة دفاع، ندعو الصحافة الوطنیة والمحلیة، بمختلف مكوناتھا، إلى الحضور للندوة الصحفیة التي سنعقدھا یوم السبت 16 دجنبر الجاري، في الساعة الرابعة بعد الزوال، بقاعة الندوات بفندق زهرة الجبل فاس".


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق