•  حامي الدين يتوصل بالاستدعاء ويتحدى القضاء

حامي الدين يتوصل بالاستدعاء ويتحدى القضاء

2018-01-25 11:51:58

أجل قاضي التحقيق بالغرفة الجنائية لدى محكمة الاستئناف بفاس،أمس الأربعاء، التحقيق التفصيلي الذي كان سيباشره ،مع عبد العالي حامي الدين،عضو مجلس المستشارين،و القيادي بحزب العدالة والتنمية ، إلى غاية  5 مارس القادم، بعدما توصل بالإستدعاء عن طريق زوجته إلا أنه تخلف عن الحضور.
وكشف الحبيب حاجي، رئيس مؤسسة أيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف ، وعضو هيأة الدفاع في ملف مقتل أيت الجيد ، في تصريح للنهار المغربية، أن عبد العالي حامي الدين ،المطلوب للتحقيق معه قد توصل بالاستدعاء الصادر من الوكيل العام بناء على قرار من قاضي التحقيق، والذي توصلت به زوجته،إلا أنه تغيب، ولم يمتثل لأمر القضاء ولم يعلل غيابه، ولا يتوفر الملف على أي وثيقة تبرر هذا الغياب ما اعتبره الدفاع تحقيرا لقرارات وأوامر قضائية، من طرف القيادي بحزب العدالة والتنمية،المطلوب التحقيق معه في جريمة قتل ايت الجيد
وسبق أن ذكر قاضي التحقيق الوكيل العام بمحكمة الإستئناف بفاس بالقرار السابق بتبليغ المتهم باستدعاء الحضور، للجلسة القادمة، بعد رفض المتهم الحضور مجددا، رغم توصل زوجته بالاستدعاء، متحديا القضاء، ورافضا الاستجابة لأوامر قاضي التحقيق.
ويذكر أن دفاع عائلة أيت الجيد تقدموا بشكاية لقاضي التحقيق بعد ظهور مستجدات في القضية، واعتبارا لوجود أدلة جديدة، وكون السنتين اللتين أدين بهما عبد العالي حامي الدين، في سنة 1993 تتعلقان بالمساهمة في مشاجرة وقع خلالها قتل، ولم تتم إدانته في جريمة القتل العمد، اعتبارا لشهادة الشاهد الوحيد في الملف، والذي كان بدوره ضحية نجى من الموت من بين أيدي المشتبه فيهم آنذاك والذين كان حامي الدين ضمنهم.
وانتقد عدد من الحقوقيين، رفض قيادي العدالة والتنمية، الاستجابة للأوامر القضائية، بعدما تم استدعاؤه أكثر من مرة ، بعد ظهور معطيات جديدة في ملف مقتل الطالب القاعدي، آيت الجيد، معتبرين أن رفض حضوره هو احتقار للقضاء، خاصة وأن المجلس الوطني لحزبه سار في اتجاه إعلان تضامنه معه، في مشهد يحمل الكثير من الرسائل، خاصة وأنه من حقه الدفاع عن نفسه أمام قاضي التحقيق، فيما لو كان يعتقد نفسه بريئا من دم آيت الجيد.
المعطيات الجديدة في الملف حملتها شهادة أحد الشهود الذي كان رفقة بنعيسى لما هاجمه عدة طلبة إسلاميين، قبل أن يعتدوا عليهما بالضرب والجرح، ما أدى إلى إصابتهما بجروح بليغة عجلت بوفاة الأول، فيما نجا الثاني بأعجوبة من موت محقق، وأدين حامي الدين وعمر الرماش، بسنتين حبسا نافذتين في السنة نفسها.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق