• حامي الدين يفر من التحقيق ودفاعه يحضر مكانه

حامي الدين يفر من التحقيق ودفاعه يحضر مكانه

2018-02-02 11:56:38

استغرب الحبيب حاجي،عضو هيأة الدفاع عن ذوي الحقوق في قضية مقتل الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد بفاس، للطريقة التي يدبر بها ملف القضية الرائجة حاليا أمام قاضي التحقيق بالغرفة الجنائية بمحكمة الإستئناف بفاس،والمدعو للمثول أماها عبد العالي حامي الدين القيادي بحزب العدالة والتنمية،والعضو بمجلس المستشارين،والذي يتهرب من القضاء ويرفض الاستجابة لاستدعاءات الشرطة القضائية بأمر من الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف.
وقال الحبيب حاجي في اتصال هاتفي بالنهار المغربية، إن الدفاع لا يحل محل المتهم وأنه كان على عبد العالي حامي الدين المطلوب، عدم الإستهانة بالقضاء وأن يحضر ويدلي بما يفيد في التحقيق معه ، حيث تغيب وحضر دفاعه معتبرا أن هذا الأمر لا يجوز في عياب المؤازر .
وشدد حاجي على أن دفاع ذوي الحقوق المطالبين بالحق المدني من حقهم الحضور في غياب مؤازريهم،وأنه ليس من حق المحامين الذين يؤازرون حامي الدين الحضور بغرفة التحقيق في عياب المشتبه فيه في جريمة القتل،المطلوب الحضور أمام قاضي التحقيق لمباشرة جلساته معه، مستغربا كيف يعقل أن يحل الدفاع محل المطالب في التحقيق وفي غيابه ، موضحا أنه " ليس من حق الدفاع الحضور في غياب المؤازر لأن من مهامه المؤازرة والنيابة" .
ولازال عبد العالي حامي الدين ، المطلوب منه المثول أمام قاضي التحقيق من أجل مباشرة التحقيق معه في جريمة قتل الطالب اليساري أيت الجيد بنعيسى،بعد قبول شكاية ذوي الحقوق التي أسسوها بناء على ظهور مستجدات عبارة عن وثائق رسمية تدين حامي الدين، بالإضافة إلى شهادة شاهد نجا من الموت في الوقت الذي أمسك الجناة بالضحية أيت الجيد بعد إخراجه من سيارة الأجرة والتداول والتسابق من أجل قتله إما دبحا أو رجما بالحجارة من أجل الظفر بالجنة كما عبروا عن ذلك خلال الشروع في تنفيذ جريمتهم التي نجا منها الشاهد الوحيد الذي لازال على قيد الحياة.
و في تصريح أدلى به قريب الضحية حسن أيت الجيد،في اتصال هاتفي للنهار المغربية أمس الخميس،عبر عن قرار ذوي الحقوق وعائلة الشهيد، ومنخرطو وأطر مؤسسة أيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف للحياة ، تنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان في حالة ما إذا استمر حامي الدين في الإستهتار بالقضاء ورفض المثول أمام قاضي التحقيق،للتنديدي بالمؤسسة التشريعية وتحميلها مسؤولية حماية حامي الدين وإيوائه.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق