• متهم من حراك الريف يعترف بمشاركة فيديو للظواهري

متهم من حراك الريف يعترف بمشاركة فيديو للظواهري

2018-02-08 11:47:24

واصلت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أول أمس الثلاثاء، النظر في ملف المتابعين على خلفية أحداث الحسيمة، بالاستماع إلى المتهمين أحمد هزار ويوسف الحمديوي. واستدعى القاضي رئيس الجلسة في الجلسة الصباحية الموقوف أحمد هزار المتهم بإخفاء ناصر الزفزافي ورفاقه أثناء البحث عنهم. وحاول هذا الأخير نفي التهمة عنه قائلا إنه كان يجهل بأن الزفزافي كان متابعا، وأن هذا الأخير جاء إليه وطلب منه أن يتدبّر له وسيلة نقل للقاء فهيم غطاس بغرض البحث عن عمل بإحدى المقاهي بعد شهر رمضان، وقد لبى طلبه بعد أن أحضر وسيلة نقل أقلتهم في منتصف الليل إلى منطقة تمسمان.
ونفى المتهم كل الأقوال التي أدلى بها في محاضر الضابطة القضائية مقرا بأنه لا يعترف بها ولم يسبق له أن صرح بها، مضيفا أنه يشتغل كنادل وسبق له أن اشتغل في مقهى يملكها فهيم غطاس، وأن الزفزافي طلب منه تدبير عمل له وهذه هي علاقته به.
وتبين أن هذا الدفع ليس حقيقيا عندما نعلم أن الزفزافي ليس في حاجة إلى عمل، وأحرى أن يقبل بالاشتغال كنادل بمقهى، بعد أن أصبح زعيما يحرك آلاف الشباب بمجرد عزفه على أسطوانة مولاي موحند والحكرة وعديد من الشعارات الشعبوية المتطرفة، ولم يعد بذلك في حاجة إلى مورد رزق لأن كل هؤلاء يمدونه بالمأكل والمشرب والأموال، بل إن العديد من الجهات بالخارج تموّل تحركاته المشبوهة وتساعده في ما كان يقترفه من أفعال، وهو ما تؤكده العديد من التسجيلات الهاتفية..
ونفى هزار حضوره خلال واقعة المسجد لأنه كان في مقهى يعمل قرب سيدي عابد وعندما خرج وجد وقفة احتجاجية وانخرط فيها. لكن نسي أنه صرح أنه كان يشتغل.
كما استمع القاضي إلى يوسف الحمديوي الذي نفى كذلك كل التهم التي وجهت إليه، وقال إن اعتقاله عندما كان في طريقه إلى عمله بالمدرسة التي يشتغل بها كمدرس، حيث تم إنزاله من سيارة الأجرة. وقال إن حضور الزفزافي للحي، الذي يقطنه، كان بطلب من الساكنة وليس بدعوة منه. ونفى حضوره الوقفة التي نظمها الزفزافي بينما شرح مضامين كلمته.
وقد استفسر القاضي المتهم أحمد هزار بخصوص شريط فيديو لأيمن الظواهري أحد قادة تنظيم القاعدة، واعترف بأنه قام بعملية مشاركته "البارتاج" لكون الظواهري يتحدث فيه عن عبد الكريم الخطابي ومقاومته للاستعمار ويشيد به.
وفي جلسة المساء استجابت المحكمة لطلب أحد المتهمين، بعرض مكالمة أصلية بينه وبين ناصر الزفزافي فاستجابت المحكمة لذلك، ويتعلق الأمر بإبراهيم بوزيان، المتهم بجنحة المشاركة في المس بالسلامة الداخلية وعقد تجمعات عمومية غير مرخصة وإهانة هيئة منظمة، وحاول المتهم نفي كل التهم الموجهة إليه، غير أن حججه لا تستقيم أمام الوقائع والأدلة التي قدمتها المحكمة.
وفي جواب عن سؤال حول علاقته بيوسف لحميدوي قال إنه هو من أعطى رقم هاتف الزفزافي للمتهم المذكور، وحاول التنصل من المكالمة إذ وردت فيها كلمة أوروبا وتمت إعادة الاستماع إليها أصلية وفق طلبه.
كما تم الاستماع في الجلسة المسائية نفسها إلى المتهم عثمان بوزيان الذي حاول نفي كل التهم الموجهة إليه وبخصوص المبلغ المالي الذي تسلمه من ناصر الزفزافي وقدره 2650 درهما قال إنه دين لديه وهو جزء من 5400 درهم لأنه كان يتاجر في الهواتف النقالة. غير أن الوقائع تفيد أن أموالا كثيرة تم توزيعها في حراك الريف.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق