• المهداوي يهدد بالانتحار والزفزافي  يرفع الشعارات

المهداوي يهدد بالانتحار والزفزافي يرفع الشعارات

2018-02-21 11:53:30

هدد المعتقل حميد المهداوي مدير موقع  "بديل" المتوقف عن الصدور، في جلسة أول أمس الإثنين، بغرفة الجنايات بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء، خلال مواصلة محاكمة باقي المتهمين المتورطين في الأحداث، "هدد" أمام رئيس المحكمة بأنه قد ينتحر داخل زنزانته بالسجن إذا لم تمنحه المحكمة حق الحديث والدفاع عن نفسه.
وكان المهداوي خلال كل مراحل عرض المتهمين أمام هيأة المحكمة يحاول الحديث والتدخل وطرح الأسئلة بدون حصوله على إذن الكلام من طرف رئيس الجلسة، وبعد أن منحت له فرصة الحديث استهلها بالتأكيد على تضامنه مع مدير جريدة يومية في حكم صادر ضده في قضية السب والقذف.
من جانبه أخذ ناصر الزفزافي متزعم احتجاجات الحسيمة المعتقل حاليا بسجن عكاشة بالدار البيضاء الكلمة، معلنا بدوره التضامن مع مدير الجريدة، ورفع وراء ذلك شعارات داخل قاعة المحكمة ، وعرفت جلسة محاكمة معتقلي أحداث الحسيمة, المتكونة من مجموعة نبيل احمجيق ومجموعة ناصر الزفزافي و حميد المهدوي, تفاصيل جديدة بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء بالقاعة رقم 7, كشف عنها المتهمان المهداوي والزفزافي في الجلسة رقم ثلاثون.
ونادى القاضي على باقي المتهمين قبل دخولهم القفص الزجاجي,للتأكد من حضورهم، وتبين حضور جميع المتهمين المعتقلين ما عدا المتهمين في حالة سراح فلم يحضروا وعددهم أربعة حيث سبق للقاضي أن أعفاهم من الحضور بعد الاستماع إليهم وذلك بطلب من الدفاع.
ومثل المتهم حميد المهدوي أمام القاضي, حيث تم منح الكلمة لوكيل الملك إن كان هناك سؤال فكان جواب وكيل الملك :لا سؤال, بعد ذلك تناول الكلمة المحامي المرابط الذي تكلم عن مدى احترام المسطرة المتعلقة بالتهمة التي يتابع فيها المهدوي وهي تهمة عدم التبليغ وهل يعرف تفاصيل وأدلة الجريمة التي يتابع فيها بعدم التبليغ ومن قام باستدعائه للتحقيق.
وكشف المهدوي, أن الجريمة التي يتابع بها بعدم التبليغ عليها هي جريمة وهمية, قائلا انه تم بتر أجزاء من المكالمة الهاتفية.
واستعمل المهداوي في كلمته أسلوب الصراخ و التهريج في نفس الوقت مما دفع المحامي زيان للتدخل حيث قال للمحامي المرابط الذي كان يطرح الأسئلة على المهداوي أنه يغرق موكلهم وأجاب المهداوي أنه يحترمهما الاثنين فطلب الدفاع برفع الجلسة لخمسة دقائق من أجل ترتيب صفوف الدفاع, حيث قام القاضي برفع الجلسة وحينها ردد الزفزافي شعارات .
 وواصل القاضي رئيس الجلسة علي الطرشي، استنطاق المتابعين في الملف، حيث جاء الدور خلال هذه الجلسة على المعتقل محمد الأصريحي، صاحب موقع غير مرخص وجريدة ورقية جهوية ، ولا يتوفر على البطاقة المهنية للصحافة الوطنية،والذي تبين أنه كان يزود صحافة أجنبية بالصور والتسجيلات وكان يركز في ذلك على شخص الزفزافي.
وعرض القاضي في البداية مقطع فيديو، ظهر خلاله الأصريحي وهو يلتقط صورا لاحتجاجات الحسيمة ويركز على ناصر الزفزافي، ليوجه له القاضي مجموعة من الأسئلة حول الأسباب التي دفعته للتركيز على الزفزافي.
الأصريحي وخلال رده على أسئلة القاضي، قال إنه يشتغل في مجال الصحافة والإعلام منذ 10 سنوات وقد أسس جريدة ورقية أسبوعية تسمى أخبار الريف والتي تم تسجيلها بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة، وأسس موقعا إلكترونيا أطلق عليه اسم “ريف ناو” .
القاضي وجه سؤالا للأصريحي بخصوص توفره على بطاقة الصحافة المهنية، فأكد هذا الأخير عدم توفره عليها، قبل أن يؤكد بأن تصويره للزفزافي والاحتجاجات، جاء من أجل البحث عن السبق الصحفي ومن أجل الحصول على مصدر الرزق.
كما عرضت المحكمة فيديو، ظهر خلاله الأصريحي وهو يصور نساء ترتدين البياض في مسيرة “الأكفان”، وفيديو آخر يُظهر احتجاجات “الطنطنة”، قبل أن يوجه له سؤالا بخصوص تعامله مع صحافي فرنسي، حيث أكد الأصريحي تزويده لصحافيين يعملون بالوكالة الفرنسية للأنباء بمجموعة من الصور، مقابل منحه حوارا أجرته الوكالة الفرنسية مع محمد اليعقوبي والي الجهة حتى يضعه في موقعه “ريف ناو”.
و  وجه القاضي للمعتقل الأصريحي مجموعة من الأسئلة بخصوص القيام بكراء سيارة باسمه لصالح ناصر الزفزافي وهو الأمر الذي نفاه المعتقل.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق