• صورة عبد الكريم الخطابي بالمحكمة تثير احتجاجات معتقلي الحسيمة

صورة عبد الكريم الخطابي بالمحكمة تثير احتجاجات معتقلي الحسيمة

2018-02-25 12:00:27

كشفت أطوار جلسة أول أمس من محاكمة معتقلي أحداث الحسيمة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، تفاصيل جديدة، واجه بها القاضي المتهمين بتعليقات وتدوينات تعبر عن أفكارهم وتحركاتهم خلال الاحتجاجات، إذ سأل القاضي أحد المتهمين، عن مجموعة من التدوينات والتعليقات في الفيسبوك المرفقة بـ"جيم" تضم بعض العبارات مثل" النظام المخزني العروبي الجبان " و"هل انتم حكومة ام عصابة" مطالبا المتهم بالتفسير، حيث أجاب المتهم أن "هذه التدوينات عادية وعادي "ندير جيم في العالم الافتراضي" أنا لم أقم بعمل إجرامي وانتم تحاكمونني بعالم افتراضي "راه جيم ماشي اجرام".
وعرض القاضي, صورة للمتهم وهو يقوم بسلاسل بشرية وطلب من المتهم التفسير، حيث أكد المتهم، أن " هذه الصورة تستحق عليها وسام لأنها تدل على قمة الديموقراطية وعلى حماية المحتجين لسيارات القوات العمومية.
وحول زيارة لجنة وزارية ومواصلة الاحتجاج، كشف أحد المتهمين، أن اللجنة الوزارية جلست مع المنتخبين الذين هم أصل المشكل ولم تجلس مع الساكنة ، قبل أن يعرض القاضي على المتهم صورة له مع لافتة ورد فيها "لا للعسكرة " وطلب منه تفسير، ما جعل المتهم يجيب بالقول" أن هناك ظهير يعتبر منطقة الحسيمة منطقة عسكرية، وعندما يأتي أي مستثمر إلى الحسيمة يقولون له أن المنطقة بها ظهير عسكري ويوجهونه إلى الاستثمار بمنطقة أخرى.
 هذا وخلق عرض المحكمة لصورة تضم عبد الكريم الخطابي أشكالا احتجاجية، اعتبرها الدفاع والمتهمين مستفزة، الأمر الذي دفع القاضي لرفع الجلسة، بعد قوة احتجاجات المتهمين،
 وانتفض الزفزافي ليشيد بدور عبد الكريم الخطابي في مقاومة الاستعمار، فيما قال حميد المهدوي، كلاما غير مفهوم فقال له القاضي بهذه العبارة:" وانت مالك المهدوي"، الأمر الذي أدى إلى رفع الأصوات بالاحتجاج وقالوا ان المهدوي مواطن مغربي ومن حقه أن يفتخر بعبد الكريم الخطابي ، عرفت الجلسة خلالها ترديد شعارات "مغربية مغربية محاكمة عليك وعليا مسرحية"، وصاح بعض افراد الدفاع وناصر الزفزافي وسط المحكمة "هل تريد المحكمة محاكمة محمد عبد الكريم الخطابي".
والمتابع للملف يرى أن إثارة هذا الموضوع مجرد وسيلة لعرقلة سير المحاكمة، التي امتدت على مدى 29 جلسة ولم تمر جلسة دون ضوضاء.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق