• الشذوذ ودعم شعو حقائق جديدة

الشذوذ ودعم شعو حقائق جديدة

2018-03-08 12:09:23

وأخيرا سقط القناع عن متزعمي أحداث الحسيمة الدين يقودهم ناصر الزفزافي،بعدما أماطت غرفة الجنايات بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء اللثام عن مكالمات هاتفية جنسية بين رفقاء للزفزافي، تحدثوا من خلالها عن الليالي الماجنة الشاذة "المثلية" وسطهم.
وقال متتبعون لأطوار المحاكمة، إن مكالمة هاتفية بين متابعين في ملف أحداث الحسيمة، بعدما عرضتها المحكمة على المتابعين والتي تابغها دفاع الطرفين، قد أثارت الجدل خصوصا وسط المحامين الذين يؤازرون ناصر الزفزافي ومجموعته، مساء أول أمس الثلاثاء، خلال جلسة الاستماع إلى المتهمين في أحداث الحسيمة، المسجونين بالمركب السجني عكاشة بالدارالبيضاء.
وعرضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف مكالمة هاتفية بين المتابعين في ملف أحداث الحسيمة، ويتعلق الأمر بالمتهمين محمد فاضل والحسين الإدرسي، وهي المكالمة التي تضمنت كلمات جنسية محرجة بالريفية، خلقت الجدل داخل الغرفة 7 بمحكمة الاستئناف.
ودفعت المكالمة الجنسية الشاذة دفاع المتهمين إلى المطالبة بعدم عرض المكالمات الهاتفية رفغ أنها جزء من وسائل الإدانة  والتي تورط المتهمين في العديد من الجرائم التي ارتكبوها والتي ترقى لدرجة الجناية الخطيرة،والتمس دفاعهم تفادي ترجمة المكالمة الهاتفية التي مدتها 7 دقائق و20 ثانية من اللهجة الريفية إلى اللغة العربية، وذلك لتضمنها كلمات جنسية، تخدش حياء الحاضرين وعائلات المتابعين في الملف هذا مبرر الدفاع لعدم عرض المكالمات الهاتفية.
وكشفت مصادرنا أنه خلال المكالمة الهاتفية بين رفاق الزفزافي، تبين أن المتهمين تحدثا باللهجة الريفية، عن إقامة علاقة جنسية مثلية فيما بينهما وحول المعاشرة الجنسية التي اتفقا على إقامتها بعد الإنتهاء من المهام الموكولة لهم غي أحداث الحسيمة كل يوم .
ورفضت المحكمة ملتمس دفاع المتهمين بمبرر أن المكالمة تضمنت تفاصيل حديث المتهم الحسين الإدريسي مع بارون المخدرات المغربي الهولندي، سعيد شعو، للمبحوث عنه في جرائم خطيرة والذي قال للمتهم المذكور بحسب المكالمة التي يصفها المتهمين بـ «الساخرة»، أنه «كاينة واحد البركة غادي نعاونك». وأضاف المتهم لصديقه (محمد فاضل) خلال المكالمة، أنه قال لشعو بالحرف «والله مديرها بيا».
واستفسر ممثل النيابة عن مضامين المكالمة مع شعو، ليرد المتهمون أن «ما قيل بينهما في المكالمة غير حقيقي وورد على سبيل السخرية والمزاح».
وقررت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، تأجيل النظر في ملفات المتابعين على خلفية أحداث الحسيمة إلى جلسة غذا الجمعة المقبل 9 مارس.
ويذكر أن هؤلاء المتهمين يتابعون، كل حسب المنسوب إليه، من أجل جناية المشاركة في المس بسلامة الدولة الداخلية عن طريق دفع السكان إلى إحداث التخريب في دوار أو منطقة، وجنح المساهمة في تنظيم مظاهرات بالطرق العمومية وفي عقد تجمعات عمومية بدون سابق تصريح، وإهانة هيئة منظمة ورجال القوة العامة أثناء قيامهم بوظائفهم، والتهديد بارتكاب فعل من أفعال الاعتداء على الأموال، والتحريض على العصيان والتحريض علنا ضد الوحدة الترابية للمملكة.
كما يتابعون من أجل جنح المشاركة في المس بالسلامة الداخلية للدولة عن طريق تسلم مبالغ مالية وفوائد لتمويل نشاط ودعاية من شأنها المساس بوحدة المملكة المغربية وسيادتها وزعزعة ولاء المواطنين لها ولمؤسسات الشعب المغربي، والمساهمة في تنظيم مظاهرات بالطرق العمومية وعقد تجمعات عمومية بدون سابق تصريح والمشاركة في التحريض علنا ضد الوحدة الترابية للمملكة.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق