• في سابقة في تاريخ القضاء المغربي الوكيل العام يعرض فيديو التحقيق مع احدى ضحايا بوعشرين

في سابقة في تاريخ القضاء المغربي الوكيل العام يعرض فيديو التحقيق مع احدى ضحايا بوعشرين

2018-03-14 12:45:55

عرض ناجيم بنسامي، الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء أول أمس، بمقر النيابة العامة بمحكمة الاستئناف، شريط فيديو يوثق لجلسات التحقيق مع المصرحة عفاف براني ويدحض اتهاماتها بالتزوير ضد الفرقة الوطنية، حيث كشف شريط الفيديو تصوير جلسة التحقيق مع المصرحة عفاف براني في قضية بوعشرين، حيث ظهرت من خلاله براني تتلو محضر الاستماع اليها قبل أن توقع عليه، واختار الوكيل العام في سابقة من نوعها في تاريخ التحقيقات، أن يدرج فيديو الاستماع الى المصرحة بالتزامن مع إدراج محضر الاستماع اليها أمام وسائل الإعلام، لكشف ما أسماه " كذب و بطلان اتهاماتها بالزور ضد ضابط الفرقة الوطنية".
وكشف فيديو التحقيق مع المصرحة التي اتهمت الفرقة الوطنية بالتزوير، عن" اجراء الاستماع اليها في ظروف قانونية بإحدى المكاتب، وتسليمها محضر الاستماع بعد انتهاء التحقيق، حيث ظهرت براني تقرأ محضر الاستماع اليها بالحرف قبل ان توقع عليه".
وكشف بنسامي، أن الوكيل العام للملك في محكمة النقض، حفظ الدعوى والشكاية بالتزوير في حق الوكيل العام للملك بالبيضاء، في تاريخ 8 من شهر مارس، و بين بنسامي، أن الاستماع الى المصرحة براني، جاء بناء على شكاية تقدم بها ضابط الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ضد براني، يشتكيها حول تشويه سمعته وسمعة عمله. وأكد الوكيل العام، أن الاستماع الى براني كشف كذبها بالتزوير، بحيث قرأت محضرها بالكامل خلال الاستماع اليها، وأشارت أنها اقوالها وأنها كانت في حالة عصبية حاولت من خلالها الدفاع عن نفسها بالنكران، حيث تم تضمين اقوالها في محضر جديد، وإحالته على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية، الذي تابعها بتهمة البلاغ الكاذب وإهانة الضابطة القضائية. وأوضح الوكيل العام، أن التحقيق مع عفاف برناني، الموظفة في المجموعة الإعلامية لبوعشرين، من قبل الفرقة الوطنية، جاء اعتبارا لذكرها من طرف احدى الضحايا بكونها هي الأخرى تم تعرضها للتحرش الجنسي وبناء عليه  تم استدعاؤها والاستماع إليها في محضر تصريحها. وأكد بنسامي، أن عفاف التي تراجعت عن أقوالها ووضعت شكاية ضد ضابط في الفرقة الوطنية، تتهمه بـ"الزور" وتحويلها إلى مشتكية في قضية توفيق بوعشرين، أنها أقرت تعرضها للتحرش الجنسي من طرف بوعشرين وذلك خلال قراءة نص محضرها لدى ضابط في الفرقة الوطنية.
و أكدت عفاف براني في محضر الاستماع اليها من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، الذي تم عرضه مساء أول أمس بمقر النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، تعرضها للتحرش من قبل بوعشرين، حيث قالت" بالفعل سبق أن تحرش بي جنسيا توفيق بوعشرين وقد كان ذلك بعد مرور حوالي ستة أشهر من اشتغالي بالجريدة الالكترونية في عشية احدى الأيام وبينما كنت أزاول مهامي طلب مني رئيسي في العمل المسمى توفيق بوعشرين، أن أراجع مكتبه قبل مغادرتي للعمل،ولما انتهت فترة العمل توجهت الى مكتبه وطلب مني الجلوس وبدأ بملاطفتي بالكلام المعسول على غير عادته في محادثتي حيث عرض علي أن أربط معه علاقة صداقة وصرح لي بالعبارة أنه معجب بي وقد فطنت الى طبيعة العلاقة التي يود أن يربطها معي والتي تتجاوز علاقة الصداقة الى العلاقة الجنسية، وقد صدمت من طلبه، بعدها بدأ بطمأنتي بأن الأمور ستكون عادية، و اخبرته أنه لا يمكنني ذلك كوني مخطوبة ثم غادرت مكتبه دون استئذانه خوفا من تطور الأمور.
وقالت براني في المحضر، " أن بوعشرين عاود مرة أخرى طلبه بمراجعة مكتبه قبل مغادرة العمل، وكان معظم المستخدمين غادروا مقر الجريدة، حيث انتابني الخوف بان ينفرد بي و يكرر ما طلبه مني وتتطور الأمور الى ما لا تحمد عقباه، الأمر الذي جعلني أغادر مقر الجريدة دون الدخول عنده، وبعدها تام تنقيلي الى الرباط، للضغط علي لتقديم استقالتي ولعلاقة الصداقة التي تجمعني مع خلود الجابري".
وكشف محضر الاستماع الى المصرحة عفاف براني من قبل ضابط الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، أن المصرحة قالت "تربطني علاقة صداقة بالمشتكية خلود الجابري ابتدأت لما تقدمت وطلبت مني التحدث معها في موضوع خاص بها، بعد خروجهما من العمل، حيث أخبرتني أن رئيسنا في العمل توفيق بوعشرين، عرض عليها صداقة وأنه يتواصل معها باستمرار عبر الواتساب عن طريق رسائل اعجاب ورغبته الملحة في ربط علاقة غرامية معها، وبعد توالي لقاءاتنا اخبرتها أن بوعشرين سبق له ان تحرش بي إلا أنه لم ينل مني مراده".
وكشفت براني حسب ما جاء في محضر الاستماع اليها، أن خلود الجابري اخبرتها ذات يوم أن لها اجتماع مع بوعشرين، ونظرا للعلاقة المشتنجة التي وصلت اليها مع بوعشرين طلبت مني انتظارها الى حين انتهاء الاجتماع ومرافقتها خوفا من تعرضها لمكروه، وخلال ادائي صلاة العصر بالقرب من مكتب بوعشرين، سمعت مشادات كلامية بين الجابري وبوعشرين ساعتها نزلت الى الأسفل في انتظارها واخبرتني بعدما نزلت من عنده أنها قالت له ستوقفه عند حده إن لم يكف عن مضايقتها ورغبته في ممارسة الجنس معها، كما أخبرتني أنه أجبرها على مسح تلك الرسائل مقابل استمرارها في العمل في الجريدة.
وكانت براني حسب محاضر الفرقة الوطنية التي تم عرضها مساء أول أمس بمقر النيابة العامة باستئنافية الدار اللبضياء، أنه "التحقت في 2016 بمقر الجريدة مناولة بالموزع الهاتفي، بعدها تم تنقيلها للعمل الى القسم التجاري للجريدة حيث تكلفت بالمنتوجات الاشهارية، قبل أن يصدر قرار جديد بتنقيلها الى الرباط، لتدبير صفحة الجريدة بالموقع الالكتروني انستغرام، بالاضافة الى مسؤولية الموزع الهاتفي".


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق