• الخيام يشدد على أهمية التبادل الدولي للمعلومات لمواجهة الارهاب

الخيام يشدد على أهمية التبادل الدولي للمعلومات لمواجهة الارهاب

2018-08-17 11:34:03

كشف تقرير للأمم المتحدة، وجود 1473 مغربيا يقاتلون في صفو ف تنظيم الدولة الإسلامية " داعش" بسوريا، حيث أوضح التقرير، أن التنظيم يظم في صفوفه ما بين 20 و 30 ألف مقاتل في سوريا والعراق وما بين 3 و4 آلاف في ليبيا.

وأكد عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن المغرب "وضع استراتيجية جديدة لمتابعة المغاربة في الخارج" موضحا في تصريحات اعلامية "طلبنا بالفعل من نظرائنا الغربيين أن يشاركونا البيانات التي يمتلكونها"، لما لذلك من أهمية في ولوج المغرب كعضو كامل الحقوق إلى قواعد البيانات الخاصة بالمكتب الأوروبي للشرطة (يوروبول) للوصول بشكل مباشر إلى المعلومات حول جميع هؤلاء الشباب، الذين يحمل الكثير منهم جنسيتين، وتوجد مخاوف من اقترابهم من فكر التطرف العنيف".

واعتبر الخيام أن أحد أهم الدروس، التي ينبغي استخلاصها من هجمات العام الماضي في كتالونيا، هي الحاجة إلى تعزيز التبادل الدائم للمعلومات بين أجهزة الاستخبارات المختلفة، مؤكدا في حواره مع وكالة الأخبار الاسبانية، انه " يتعين علينا أن نستخرج دروسا من حالات كهذه، ينبغي على أجهزة الأمن الإسبانية أن تحصي جميع المغاربة على أراضيها، وتبلغنا إذا ما كان لديها شكوك حول أحدهم".

وكشف رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التعاون بين أجهزة الاستخبارات المغربية والإسبانية "متميز" و"بلا أخطاء"، داعيا إلى أن يكون التعاون مع باقي الدول في المستوى نفسه، حيث انتقد الخيام عدم إبلاغ أجهزة الأمن الفرنسية نظيرتها المغربية بتورط فرنسي من أصول مغربية في الهجوم الأخير، والذي كان مصنفا مجرما خطيرا، وهي معلومة رأى الخيام أنها "كانت ضرورية للغاية".

وشدد الخيام، على أهمية وصول المغرب إلى قواعد البيانات لدى الشرطة الأوروبية، مضيفا " أعتقد أن قاعدة بيانات الهيئة المكلفة بالأمن في أوروبا مثل "يوروبول" يجب أن يتم تشاركها مع دول شمال أفريقيا مثل المغرب".

وكان البرلمان الأوروبي وافق الشهر الماضي على قرار يوصي الاتحاد الأوروبي بتوقيع اتفاق مع المغرب من أجل تبادل المعلومات ذات الطابع الشخصي، حيث دعت وزيرة العدل الفرنسية السابقة والنائبة في البرلمان الأوروبي، رشيدة داتي، في 20 يوليوز الماضي، في سؤال مكتوب موجه إلى المفوضية الأوروبية، إلى بدء المفاوضات مع الرباط من أجل بدء العمل بهذا التشريع نظرا إلى أن المغرب "شريك استراتيجي ورئيسي للاتحاد الأوروبي".

ونجح المكتب المركزي للأبحاث، منذ تشكيله سنة 2015، في تفكيك 55 خلية إرهابية، جلها موال لتنظيم الدولة الإسلامية، والقبض على 877 شخصا، بينهم 21 أجنبيا و18 من مزدوجي الجنسية.

 

 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق