• إحالة خلية الذئاب المنفردة على الوكيل العام للملك

إحالة خلية الذئاب المنفردة على الوكيل العام للملك

2015-07-15 19:33:07

أحال المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الثلاثاء، تسعة متهمين على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، والذي أحالهم بدوره على عبد القادر الشنتوف قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بسلا، بتهمة تكوين عصابة إجرامية والانتماء لجماعة محظورة والإشادة بالإرهاب.
وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن ،من إيقاف 09 أفراد بمدن الناظور، العيون، تطوان، مكناس، سيدي إفني، بني ملال، السعيدية، الداخلة وطنجة، موالين لما يسمى ب" الدولة الإسلامية"، ينشطون عبر المواقع الإلكترونية في الترويج للفكر المتطرف الذي يتبناه هذا التنظيم الإرهابي.
وعلاوة على مبايعتهم للأمير المزعوم "أبو بكر البغدادي" وانخراطهم الكلي في أجندة هذا التنظيم، ساهمت هذه العناصر بشكل واسع في الإشادة بالأعمال الإجرامية التي يتبناها "داعش" داخل وخارج الساحة السوري العراقية، خاصة العمليات الإرهابية التي استهدفت خلال هذا الشهر المبارك العديد من الدول.
إضافة لما سبق، عمل المشتبه فيهم على ربط قنوات اتصال بهذا التنظيم الإرهابي حيث دأبوا على حث المتطوعين الشباب للقتال ضمن صفوفه، كما استغلوا الفضاء الإلكتروني للحصول على خبرات عالية في مجال تصنيع المتفجرات والمواد الكيماوية وطرق استعمال مختلف أنواع الأسلحة.
وذكر مصدر مطلع أن البحث الجاري من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بخصوص العناصر التي تنشط عبر المواقع الإلكترونية ذات الصلة بما يسمى بـ"الدولة الإسلامية"، والذين تم إيقافهم مؤخرا بعدة مدن بالمملكة، كشف عن توجهاتهم الخطيرة من خلال تبنيهم إستراتيجية "الجهاد المنفرد" في التخطيط والإعداد لتنفيذ عمليات انتحارية ببلادنا.
وأضاف أن هذه العناصر الإرهابية أبدت استعدادها الكلي للإنخراط في المشاريع التخريبية بالمملكة التي تدعوا لها "داعش"، حيث تلقى بعض الموقوفين تعليمات مباشرة من بعض القادة الميدانيين لهذا التنظيم الإرهابي تقضي باغتيال شخصيات مدنية وعسكرية واستهداف مواقع حساسة بأحزمة ناسفة.
ويذكر أنه تم إيقاف هذه العناصر التسعة في الثاني من الشهر الجاري بمدن الناضور، العيون، تطوان،مكناس، تزنيت، بني ملال، السعيدية، الداخلة وطنجة.
 


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق