• المؤرخ الأديب عبد الهادي التازي في ذمة الله

المؤرخ الأديب عبد الهادي التازي في ذمة الله

2015-04-03 14:57:03

انتقل إلى عفو الله ورحمته الكاتب والمؤرخ عبد الهادي التازي يوم الخميس ثاني أبريل 2015 عن عمر يناهز 94 سنة .( من موالدي مدينة فاس 15 يونيو 1921 ).
وقد حاز على إجازة من جامعة القرويين  سنة 1947 ، ومن جامعة محمد الخامس وحصل على دبلوم الدراسات العليا. في سنة 1972 حصل على دكتوراه الدولة من جامعة الإسكندرية حيث كان موضوع الأطروحة جامعة القرويين.
تقلد عدة مناصب حيث شغل سفيرا للمغرب بالعراق ثم سفيرا للمغرب بليبيا،ثم مديرا للمعهد الجامعي للبحث العلمي.
 
كما اشتغل مديرا للمعهد الجامعي للبحث العلمي بالرباط، وساهم في تأسيس اتحاد كتاب المغرب وأكاديمية المملكة المغربية.
يعتبر الدكتور عبد الهادي التازي، من الشخصيات التي تنضوي في مجموعة من الهيئات الثقافية: كالمجمع العلمي بالعراق (1966)، مجمع اللغة العربية بالقاهرة (1976)، المعهد العربي الأرجنتيني (1978)، مجمع اللغة العربية الأردني (1980) ومجمع اللغة العربية بدمشق (1986)، والأكاديمية الهاشمية بالأردن.
كما كانت له تجربة في النضال الوطني ضد الاستعمار وسجن عام 1936 وهو ابن 14 سنة مع بعض أقرانه كالشاعر إدريس الجاي والمؤرخ عبد اللطيف بن منصور، بسبب مظاهرة في شوارعفاس.واعتقل للمرة الثانية عام 1938 بتهمة امتلاكه كتاب الأمير شكيب أرسلان "لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم"، وكتاب "حاضر العالم الإسلامي"، بينما اعتقل للمرة الثالثة عام 1944 عند تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، حيث تعرض للضرب وسجن عامين.حول السجن إلى مدرسة تعلم فيها اللغة الفرنسية من سجين فرنسي أديب اسمه موريس، وبقي مرتبطا بالعلم والمعرفة وابتعد عن العمل السياسي.
وللفقيد  نشاط كثير في التاليف والكتابة الأدبية والتاريخية والديبلوماسية والرحلات خصوصا تحقيقه الفريد لرحلة ابن بطوطة .
من أعماله نذكر على سبيل المثال، تفسير سورة النور، آداب لامية العرب، أعراس فاس، جولة في تاريخ المغرب الدبلوماسي، تاريخ العلاقات المغربية الأمريكية، جامع لقرويين المسجد الجامعة بمدينة فاس، قصر البديع بمراكش من عجائب الدنيا، في ظلال العقيدة، صقلية في مذكرات السفير ابن عثمان، التعليم في الدول العربية، رسائل مخزنية، العلاقات المغربية الإيرانية، القنص بالصقر بين المشرق والمغرب، أوقاف المغاربة في القدس، دفاعا عن الوحدة الترابية، الرموز السرية في المراسلات المغربية عبر التاريخ، إيران بين الأمس واليوم، الموجز في تاريخ العلاقات الدولية للمملكة المغربية، التاريخ الدبلوماسي للمغرب، الكويت قبل ربع قرن، الإمام إدريس مؤسس الدولة المغربية، المرأة في تاريخ الغرب الإسلامي.
كما للدكتور التازي أعمال في مجال التحقيق منها، تاريخ المن بالإمامة: لابن صاحب الصلاة، لفريد في تقييد الشريد: لأبي القاسم الفجيجي.
ومن  ترجماته، حقائق عن الشمال الإفريقي/ الجنرال دولاتور، ساعات من القرن الرابع عشر فيفاس/ ديريك. دي صولا برايس، لو أبصرت ثلاثة أيام/ للكاتبة الأمريكية "كيلير هيلين أدامس" والحماية الفرنسية، بدؤها، نهايتها/ مجموعة من الدبلوماسيين والساسة.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق