• 10 مرشحين لشراء " سامير"

10 مرشحين لشراء " سامير"

2017-03-17 11:42:57

 تأكد رسميا  أن عشرة مستثمرين في مجال النفط و المحروقات مرشحون لشراء شركة سامير، كما تأكد ألا مستثمرا مغربيا ضمن الراغبين في حيازة هذه الشركة المفلسة. 

 وقال مصدر مقرب إن  10 مرشحين من جنسيات مختلفة تقدموا إلى شراء سامير المفلسة عبر دفتر التحملات الذي تم وضعه لدى السانديك المكلف بتصفية هذه الشركة . وشدد المصدر على ان أي مستثمر مغربي لا يوجد ضمن الراغبين في شراء هذه الشركة و أن الاختيار سيتم على المشتري أو المشترين الذين يتمتعون بالشروط المطلوبة لإتمام صفقة الحيازة سواء تعلق الأمر بالمبلغ المالي المطلوب أو بباقي الشروط التي ترتبط بما هوا اجتماعي و لوجيستي في هذه الشركة التي تمت تصفيتها.

  وكانت المحكمة التجارية بالدار البيضاء قد أذنت ببيع أصول شركة سامير المالكة لمصفاة النفط الوحيدة بالمغرب، في حين أن الحارس القضائي( السانديك) الذي يتولى إدارة الشركة تلقى عرضا من شركة أجنبية لشراء المصفاة بثلاثة مليار دولار، في حين اختلفت جنسيات الشركات التي أبدت رغبتها في حيازة هذه الشركة ، ومنها مجموعة إنجليزية تقدمت بدورها بعرض لاقتناء مجموع أصول الشركة.

وكانت مصفاة سامير، التي تبلغ طاقتها 200 ألف برميل يوميا، أغلقت في غشت 2015 بفعل تراكم الديون علىيها  وهي التي تملك فيها مجموعة كورال، التابعة للملياردير السعودي محمد العمودي، حصة قدرها 67  في المائة، وقد بلغ مجموع هذه الديون 44 مليار درهم (4.3 مليارات دولار)، منها 13 مليار درهم (1.2 مليار دولار) مستحقة لإدارة الضرائب.

وكانت  مصادر متطابقة أكدت ، أن الشركة المغربية لصناعات التكرير “سامير” تستعد لاستئناف أنشطة تكرير النفط في مصفاتها بالمحمدية ابتداء من منتصف شهر يونيو الماضي لكن دون جدوى.

ودفعت نقابة الشركة تدفع في اتجاه استئناف أنشطة التكرير، وسعت من خلال إعادة الشركة إلى الخدمة لرفع قيمتها في السوق، في انتظار تنفيذ حكم التصفية، لكن لم تفلح في ذلك أمام استعصاء إدارة الشركة بالوفاء بالأدنى من وعودها.

وكان عمال ومستخدمو شركة “سامير” قد طالبوا على إثر صدور قرار المحكمة التجارية بالدار البيضاء القاضي بتصفيتها، الدولة بـ"إنقاذ صناعات تكرير البترول وتطويرها وفق ما يخدم المصلحة العامة للوطن وينسجم مع السياسة الوطنية في ضمان الأمن الطاقي وحماية الحق في الشغل للمواطنين وتعزيز مساهمات شركة سامير في التنمية المحلية لمدينة المحمدية ولجهة الدار البيضاء سطات"، مؤكدين أن “عودة الإنتاج هي الخلاص”.

كما كا ن عمال الشركة في اجتماع سابق عقد بمقر  إحدى النقابات "القوية"عن استعدادهم ” التام وبكل وعي ومسؤولية للمساهمة في توفير الشروط اللازمة لانطلاق عمليات الشروع في الإنتاج بعد الحصول على المخزون الكافي من المواد الأولية وضمان منافذ التسويق وتعزيز متطلبات السلامة وحفظ الصحة”.

 وينتظر من المالك الجديد لهذه الشركة أن يكون " منصفا" في الملف الاجتماعي المرتبط بالطبقة العاملة بهذه الشركة.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق