•  أنبوب نيجيريا ومحطة الجرف الأصفر يهددان أنبوب غاز الجزائر- أوروبا

أنبوب نيجيريا ومحطة الجرف الأصفر يهددان أنبوب غاز الجزائر- أوروبا

2017-06-16 12:35:36

يهدد مشروع أنبوب الغاز الذي أبرم اتفاقيته المغرب مع نيجيريا بقيادة جلالة الملك و الرئيس النيجيري الأنبوب الجزائري الذي ينقل الغاز الجزائري من واحة حاسي الرمل إلى أوروبا عبر جبل طارق واشبيلية مرورا بالمغرب.
 وقال مصدر مقرب إن الاتفاقية التي أبرمها المغرب مع نيجيريا حول أنجاز مشروع أنبوب الغاز الذي من المتوقع أن  يمر عبر العديد من الدول الإفريقية و دول الساحل جنوب الصحراء بالإضافة إلى مشروع محطة الجرف الأصفر للغاز من شانهما ان يهددان مستقبل الأنبوب الجزائري لنقل الغاز إلى أوروبا عبر المغرب.
 المصدر المذكور أكد أن اتفاقية مرورأنبوب الغاز الجزائري إلى أوروبا عبر المغرب ستنتهي  في 2021 و لا شيء يلوح في الأفق بان المغرب له نية تجديد عقد هذه الاتفاقية.وشدد المصدر على ان المغرب عندما فكر في انبوب للغاز يربط بين أبوجا والرباط لابد وان يكون حسم في مستقبل أنبوب الغازالذي يربط بين  واحة حاسي الرمل الجزائرية و أوروبا عبر التراب المغربي.
وعلى الرغم من أن لا جهة رسمية أكدت أونفت خبر عدم تجديد هذا العقد بمعنى إلغائه ،إلا ان عزيز الرباح وزير الطاقة كان في أحد التصريحات الإعلامية قد أشار بشكل فيه سير المملكة إلى هذا الاتجاه ، ويحيل في نفس الوقت على أن المغرب بصدد مشروعين هامين للغاز ولا داعي للإبقاء على مشروع ثالث و تقليدي ، إذ قال الوزير" إن المغرب يطور أنبوبين  باستراتيجية كبيرة ،وهما  مشروع الجرف الأصفر وخط الغاز نيجيريا "، قبل ان يعود ليؤكد بنفس اللباقة " إن الأنبوب الذي يربط الجزائر بإسبانيا عبر المغرب هو الآخر ذو أهمية. ومعلوم أنه بالإضافة إلى الاتفاقية التي تم توقيعها بين المغرب و نيجيريا بخصوص مشروع أنبوب الغاز الذي يربط بين البلدين مرورا بالعديد من الدول الإفريقية، فغن المغرب يراهن بشكل كبير على محطة الغاز الطبيبعي في الجرف الأصفر بهدف الاستجابة إلى حاجيات السوق المحلية من هذا المنتوج الحيوي، الشيء الذي يؤكده  كون وزارة الطاقة والمعادن تعمل على إيجاد الصيغة النهائية مع شريك دولي للاستجابة إلى هذه الحاجيات.، علما أن طلبات العروض أصبحت مفتوحة أمام المرشحين ، و ان العديد من كبريات الشركات العالمية في هذا القطاع أبدت اهتمامها للشراكة الفعلية في هذا المشروع الطاقي الضخم..
وكان اقتراح خط أنابيب المغرب العربي–أوروبا تم لأول مرة عام 1963 عن طريق بعض الشركات الفرنسية. وتوقع هذا الاقتراح مد خطوط أنابيب إلى ستراسبورغ في فرنسا. إلا أن هذا المشروع لم ير النور إلأ في عام 1992، بعدما وافقت وزارات اسبانيا والجزائر على بدية إنشاء خط الأنابيب. وتلا ذلك اتفاقية مغربية على بدء إجراءات الإنشاء والتشغيل واستخدام خط الأنابيب، حيث في نفس السنة، تأسس مشروع شركة خط أنابيب المغرب العربي–أوروبا المحدودة، قبل أن تنضم في عام 1994 ترانسغاز البرتغالية للمشروع.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق