• الـ TVA والضريبة على الشركات ت رافد أساسي لخزينة الدولة

الـ TVA والضريبة على الشركات ت رافد أساسي لخزينة الدولة

2017-09-24 10:58:53

 ارتفعت عائدات الضريبة عند متم غشت 2017إلى ما يفوق  132 مليار درهم ،وبالضبط 132.2 مليار درهم، مسجلة نسبة ارتفاع   بمعدل 6.9 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.
 مصدر موثوق قال إن في بلد مثل المغرب ،لا بترول له ولا غاز ولا صناعات ثقيلة ، يعتمد اقتصاده في النمو على الفلاحة، ويربطها بالتساقطات المطرية كما يعتمد على الأنشطة الفلاحية وعلى الطلب الداخلي للأسر،أي على الاستهلاك  وعلى تحويلات الجالية بالخارج ،لا بد و ان تكون العائدات الضريبية هي رافده الأول في المداخيل المالية و في ضبط الميزانية ، خصوصا إذا علمنا أن تفاقم الميزان التجاري يزداد اختلالا سنة بعد أخرى ،بارتفاع نفقات الاستيراد، وعلما أن واردات المحروقات لا تستطيع عائدات الصادرات ،بأية حال من الأحوال، تغطية نفقاتها على الوجه الأكمل، مما يسبب في ارتفاع المديونية للمغرب لدى المانحين الإقليميين و الدوليين.
 المصدر ذاته أكد أنه في الوقت الذي تشكل  العائدات الضريبية في كل البلدان رافدا حقيقيا للميزانيات ورافعة للنمو الاقتصادي اعتمادا على عدالة ضريبية ،نجد في المغرب هذه العدالة الضريبية لازالت بعيدة  التحقق على أرض الواقع مادام التهرب الضريبي  هو السمة المميزة للعائدات الضريبية سنويا في حجمها و قيمتها ،على الرغم من دعوات الإصلاح للمنظومة الضريبية و على الرغم من التوصيات التي خرجت المناظرة الوطنية للنظام الجبائي في نهاية ابريل 2013.
 وحسب نفس المصدر أنه مع ما يتميز به مناخ المال الأعمال بالمغرب بالإضافة إلى الاستثمارات الخارجية و انعدام التوزيع الإيجابي للثروة ظل المنتظر هو أن تكون العائدات الضريبية في حجمها  و قيمتها المالية أكبرو أكثر مما هي عليه اليوم بحسب الأرقام الواردة من مكتب الصرف.
 هذه الأرقام التي تؤكد أن الضريبة على الشركات المعروفة اختصارا بـ الـ" IS" و الضريبة على المقيمة المضافة أو (TVA )تشكل عماد العائدات الضريبية الفصلية و السنوية. وفي الوقت الذي سجلت عائدات كل الأنواع الضريبية أحسن حالاتها عند متم غشت الأخيربتحقيق معدلات و أرقام قياسية ( باستثناء مداخيل الواجبات الجمركية) ، فإن الضريبة على الشركات المعروفة اختصارا بـ الـ" IS" سجلت أقوى الارتفاعات بمعدل 18.8 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية مما يفسر أن المقاولات المغربية بمختلف تصنيفاتها هي أول المساهمين في الوعاء الضريبي الوطني و أن "الباطرونا مواطنون صالحون" ، حسب المصدر المذكور،يؤدون الضرائب على أكمل وجه، على الرغم من أن مناخ الأعمال المغربي تميز بالعديد من الاختلالات أهمها كانت بسبب البلوكاج الحكومي الأخير.
كما ان الضريبة على القيمة المضافة أو (TVA) التي تثقل كاهل الأسر المغربية، المساهم الأول في الاقتصاد الوطني عبر الطلب الداخلي، سجلت ارتفاعا قياسيا لتؤكد انها الرافد الأساسي لإجمالي العائلات الضريبية حيث ارتفعت بنسبة 7.8 في المائة عند متم غشت الأخير مقارنة بنفس لبفترة من 2016، محققة 31.354 مليون درهم في الوقت الذي بلغتعائدات الضريبة على الدخل37.493 مليون درهم. وما يقال عن الضريبة على القيمة المضافة التي تكهل المواطن المغربي يقال عن الضريبة على الدخل التي تثقل كاهل  الموظفين و الأجراء و الشركات على حد سواء حيث بلغت مداخيلها 26.952 مليون درهم.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق