• رجال أعمال إماراتيون يبحثون محفزات الاستثمار السياحي بالمغرب

رجال أعمال إماراتيون يبحثون محفزات الاستثمار السياحي بالمغرب

2017-10-17 11:51:59


كفاءة اليد العاملة المغربية و الدراسات الميدانية لأراضي المشاريع أهم مطالب المستثمرين الإماراتيين
 دشّن وفد اقتصادي إماراتي رفيع المستوى يتكون من رجال المال والأعمال ينتمون في غالبيتهم إلى إمارة أبو ظبي زيارته الرسمية التي يقوم بها إلى المغرب، على مدى ثلاثة أيام، بلقاء هام جمعه صباح أمس الإثنين بمقر وزارة السياحة، بالمسؤولين عن الشركة المغربية للهندسة السياحية.
 وبعد كلمة الترحيب والحفاوة اللائقين بهذا الوفد الرفيع المستوى، نوهت نادية البوري المسؤولة بالشركة الوطنية للهندسة السياحية بالعلاقات الثنائية التي تجمع المغرب بدولة الإمارات العربية في إطار استراتيجية التعاون النوعي والهادف الذي رسمه قائدا البلدين. وذكرت البوري في معرض حديثها بالخصوص بتوطيد هذه العلاقات الثنائية التي تتعدى المجال السياسي والديبلوماسي إلى المجال الاقتصادي في العقد الأخير، خصوصا منه عالم الاستثمارات الذي فتح بصدده المغرب أبواب كل القطاعات الاقتصادية لشركائه وأصدقائه من الدول وعلى رأسهم دول الخليج ومنهم دولة الإمارات العربية المتحدة بهدف الاستثمار الواسع وفق محفزات نوعية ومختلفة.
 وفيما جاء على لسان نادية البوري، أن الإمارات العربية المتحدة تبقى من أهم  المستثمرين الذين ساهموا في تحقيق وتطوير البرامج السياحية، وأصبحوا من أهم الشركاء للمغرب في هذا القطاع، تم التأكيد على أن مجموع الاستثمارات السياحية الإماراتية بالمغرب بلغت أكثر من مليار ونصف المليار دولار بخلق أكثر من 12 ألف سرير فندقي من الطراز العالي كما تم التشديد على أن حصة الأسد منها تعود إلى إمارة أبو ظبي التي قارب إجمالي استثماراتها السياحية بالمغرب مليار دولار محققة نسبة 83 في المائة من إجمالي كل الاستثمارات الإماراتية بالمغرب.
 وصبت مداخلات الوفد الإماراتي في البحث عن المحفزات والتشجيعات التي يقدمها المغرب كوجهة عالمية للاستثمارات ومنها الاستثمارات الإماراتية وبالتحديد استثمارات أبو ظبي بالمغرب..
  وعبرإبراهيم آل محمود النائب الأول لرئيس غرفة أبو ظبي عن ارتياحه لانفتاح الاستثمارات المغربية على رجال الأعمال والمال من إمارة أبو ظبي، كما نوه بمعالم التشجيعات والمحفزات التي يقدمها المغرب كوجهة سياحية عالمية إلى المستثمرين من إمارة أبو ظبي في إطار الشراكة العامة التي تجمع بين المغرب والإمارات العربية، داعيا إلى المزيد من المحفزات خصوصا منها المحفزات الضريبية على المنتجات الإماراتية بالمغرب وفيما ذكر إبراهيم آل محمود  بالاستثمارات السياحية الكبرى عن طريق المنتجعات السياحية، تساءل ناصر لهويس رئيس مجموعة "روتانا" للفنادق عن وجود دراسة ميدانية واقعية للأماكن التي يطرحها المغرب أمام هذا الوفد بهدف الاستثمار فيها. وعبر صاحب أكبر الشركات المسيرة للفنادق التي تغطي معظم الدول العربية بمجموع 105 فنادق  و45 فندقا آخر قيد الإنجاز، تتعداها إلى الدول الإفريقية ،(عبر) عن انفتاح الاستثمار السياحي بالمغرب على أكبر نطاق، وذلك في الوقت الذي عبر فيه مستثمر إماراتي آخر سبق له أن استثمر سياحيا بالمغرب عن افتقاد اليد العاملة الكفأة بالمغرب وعن عدم احترام مواعيد تسليم المشاريع في أوقاتها المحددة. ولم تفت الفرصة المسؤولين عن الشركة الوطنية للهندسة السياحية في التأكيد على أن القطاع السياحي المغربي له عروض استثمارية واعدة تنبني على مساهمة نقدية حكومية تصل إلى 20 في المائة من قيمة الأراضي التي توجد في ملك الخواص. كما أكدوا على المحفزات الضريبية التي يتيحها المغرب إلى المستثمرين الإماراتيين في المجال السياحي كالإعفاء من الـTVA لمدة 36 شهرا ابتداء من تاريخ بداية المشروع وغيرها من المحفزات الضريبية الأخرى.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق