• مهلة ثامنة للبحث عن مشتر لمصفاة "سامير"

مهلة ثامنة للبحث عن مشتر لمصفاة "سامير"

2018-01-23 11:52:05

انتهت  أمس الإثنين المدة القانونية التي أمهلت المحكمة التجارية شركة "سامير" للبحث عن مشتر لها وبانتهائها من المرتقب ان تكون ذات المحكمة  بالدار البيضاء أقرت  مُهلة إضافية جديدة تكون هي  الثامنة في مسار ملف هذه الشركة  بالإذن باستمرار نشاط شركة سامير لمدة ثلاثة أشهر أخرى للبحث عن مشتر لها .
وقال مصدر مطلع أن المحكمة التجارية بالدار البيضاء أصدرت،  الجمعة الأخير ، قراراها بالتمديد للسانديك  المكلف بإدارة سامير باستمرار نشاطها إلى غاية 22 من شهر أبريل القادم، بعدما لم يتم التوصل إلى اتفاق مع مشتر للمصفاة الوحيدة في المغرب التي توقفت عن الانتاج سنة 2015 بعد أن راكمت ديوناً جعلتها تخضع للتفويت القضائي.
وتخضع شركة سامير، التي توجد بمدينة المحمدية، منذ شهر مارس من عام 2016 للإدارة القضائية من طرف المحكمة التجارية بالدار البيضاء للحفاظ على معدات التشغيل وضمان استقرار قيمتها السوقية.
وقد كان الوضع المالي لشركة سامير، التي كانت مملوكة لرجل الأعمال السعودي من أصل إثيوبي الحسين العامودي، قد عرف تدهوراً منذ 2008 نتيجة اللجوء المفرط للاقتراض ، حيث بلغت قروض هذه الشركة إلى  حوالي 44 مليار درهم نهاية عام 2014،ومع مع التأجيلات المستمرة، سارت  مساعي بيع المصفاة إلى الفشل  بعدما صارت  فرص إعادة تشغيلها ضئيلة جداً، الشيء الذي يؤثر بشكل أو بآخرسيؤثر بشكل سلبي على سوق الشغل في ارتباطه بالبطالة وبالدورة الاقتصادية سواء داخل مدينة المحمدية أو خارجها ، علما أن الشركة قبل إفلاسها كانت  تؤمن حوالي ألف فرصة عمل مباشرة، و3500 منصب شغل غير مباشر في إطار المناولة.ويحيط السانديك المكلف بإدارة سامير الملف بسرية تامة، إذ لا يكشف عن أية معلومات بخصوص المفاوضات التي أجراها في الأشهر الماضية مع شركات عدة عبرت عن نيتها اقتناء المصفاة، لكن يبدو أن مبلغ الضمانة وشروط الاقتناء عاملان أجلا التوصل إلى مشتر نهائي.
وحسب المصدر الذكور فإن  العديد من أسماء المقاولات الأجنبية المختصة في قطاع النفط و المحروقات  قد برز اسمها كمرشحة لشراء هذه المصفاة ، غير أن لا أحد منها استطاع ركوب مغامرة هذه الشركة التي راكمت العديد من الديون ليس لفائدة  الابناك المغربية و الجمارك ، وغنما لفائدة دائنين أجانب، ديون استعصى على إدارة الشركة في شخص العامودي ادائها رغم العديد من التسهيلات التي تم تقديمها في الوقت المناسب لإنقاذ هذالمؤسسة.
وكانت سامير، واسمها الشركة المغربية للصناعة والتكرير، المصفاة الوحيدة في المغرب التي تأسست سنة 1958، مملوكة للدولة المغربية، لكن تمت خوصصتها سنة 1997 ببيعها لمجموعة الكورال المملوكة للسعودي محمد الحسين العامودي.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق