• 50% من الزبناء مستعدون لتغيير أبناكهم

50% من الزبناء مستعدون لتغيير أبناكهم

2018-03-02 12:12:59

كشفت دراسة حديثة العهد عن تدمر الزبناء من الأبناك التي تربطهم بها  تعاملات مختلفة و في مقدمتها الحسابات البنكية.و أكد المصدر المذكور على ان ما بين 40 و50 في المائة من الزبناء لدى ابناك معينة أصبحوا على استعداد تام لتغييرها  نحو أبناك آخرى علهم يجدون فيها ضالتهم من  حسن الخدمات.
الدراسة التي قام بها مكتب " أيلانسي" باستجواب ألفين من زبناء الابناك المغربية في المجال الحضري و المناطق ت القريبة من المدن  أكدت نتائجها أن زبونا من إثنين اصبح على استعداد الى تغيير المؤسسة البنكية التي تجمعه بها علاقة حساب بنكي و معاملات اخرى مشددا على أنزبونا واحدا من أصل إثنين  يعادل 44 في المائة من أجمالي المغاربة الذين لهم علاقة بالأبناك.
 و في الوقت الذي أكد المصدر على ان علاقة الزبون المغربي بمؤسسته البنكية أصبحت أكثر تدمرا خلال السنوات الثلاث الأخيرة ، شدد المصدر ذاته على ان رغبة تغيير المؤسسة البنكية لدى الزبناء من بنك إلى آخر تتراوح نسبتها على ارض الواقع ما بين 40 و 50 في المائة، الشيء الذي يؤكد على أن غالبية زبناء الابناك غير راضين على الخدمات المقدمة لهم من طرف هذه المؤسسات على الرغم من علمهم ان تغيير" التوطين البنكي" من  مؤسسة بنكية  إلى أخرى ليس مجديا و غير ضامن لتحسن هذه الخدمات ، إيمانا منهم بان المؤسسات البنكية  متشابهة في هذه الخدمات .
 وبينما أكد المصدر المذكور(الدراسة) على ان رغبة الزبون تغيير مؤسسته البنكية يبقى بمعدل مرتفع خلال السنوات الثلاث الأخيرة، شدد كذلك على ان نسبة مغادرة الزبناء لمؤسساتهم البنكية خلال 12 شهرا الأخيرة ارتفعت إلى 11 في المائة ، وهو معدل مرتفع في ما يتعلق بخسارة الابناك في فترة و جيزة لا تتعدى سنة واحدة.
 الدراسة التي أكدت على أن 21 في المائة من زبناء الابناك لهم حسابات بنكية متعددة، أكدت أيضا على أن 17 في المائة منهم داخل المدار الحضري، كما أكدت أيضا على أن مشاكل جودة الخدمات المتعلقة في المتمثلة في العلاقات و المصالح و مشاكل  المصاريف المتعلقة بالخدمات أهم مسببات الرغبة في تغيير الزبناء لابناكهم على الرغم من علمهم المسبق بان الخدمات تكاد تكون متشابهة بين جميع الابناك و ان الاداء على هذه الخدمات تكاد تكون هي الاخرى متشابهة .
 بلغة النّسب والأرقام أكدت الدراسة أن مشاكل جودة الخدمات بين الزبون والبنك تصل تمثل نسبة  45 في المائة من إجمالي المشاكل، فيما  يمثل مشكل ارتفاع النفقات المؤداة عن الخدمات 33 في المائة من هذه المسببات . ويمثل مشكل ارتباط تغيير البنك بتغيير محل الإقامة نسبة 18 في المائة من إجمالي الأسباب المؤدية إلى " طلاق " البنك و الزبون و مشكل المستخدم المُحاور نسبة 10 في المائة من إجمالي الأسباب،أما رفض طلبتن القروض فيمثل نسبة 3 في المائة من أسباب فراق الابناك مع زبنائهم


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق