• الداودي يتهم زعيما سياسيا ومحام بضلوعه في أحداث مكناس

الداودي يتهم زعيما سياسيا ومحام بضلوعه في أحداث مكناس

2016-05-26 11:37:52

أعلن لحسن الدواودي ، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، أن مسؤولا حزبيا يمارس مهنة المحاماة قاد أشخاصا مدججين بالأسلة البيضاء ولا تربطهم بالجامعة أية علاقة وضمنهم شخص قضى تسع سنوات سجنا غادر السجن مؤخرا وتم توظيفه في الأحداث التي شهدتها كلية العلوم بمكناس، وأسفرت عن محاكمة فتاة والاعتداء عليها بالصفع وحلق رأسها وحاجبيها.
 ودافع الداودي ،أول أمس الثلاثاء خلال جلسة مجلس النواب ، في معرض جوابه عن أسئلة البرلمانيين حول الأحداث التي شهدتها كلية العلوم بمكناس "دافع" عن الأشخاص المتورطين فيها بقوله إن هؤلاء الشباب هم ضحايا انساقوا لارتكاب أحداث العنف بالجامعة وأن من رباهم هم المسؤولون عن ذلك ومن حرضهم على أحداث الشغب التي أسفرت عن الاعتداء على نادلة بمقص بالكلية.
وكشف الداودي أن جهات معروفة يوجد ضمنهم محام ومسؤول حزبي وأن الجهات المعروفة التي تحدث عنها تمولهم وتدعمهم وتحميهم وتدفعهم لارتكاب أحداث الشغب وخلق البلبلة والاضطراب داخل الحرم الجامعي وعرقلة متابعة الدراسة.
وجاء على لسان وزير التعليم العالي، « هؤلاء الشباب ضحايا لمن قاموا بتربيتهم، هم أبناؤنا، ويتم استغلالهم من بعض التيارات »، مشيرا الى أن هذه الشابة لم تكن داخل الحرم الجامعي، بل قاموا بإدخالها إلى الكلية لكي يكون للحادث صوت وتكون هناك  ضجة »، مبرزا أن عمداء الكليات ورؤساء الجامعات لا يتحملون مسؤولية ما وقع بالجامعة.
وطالب الداودي من البرلمانيين بتشكيل لجان تقصي الحقائق للوقوف على الحقائق ومعرفة التيارات التي تقف وراء مثل هذه الأحداث داخل الجامعات، مشيرا الى أن المشكل يمكن في محاكمتهم، حيث لا يمكن للقضاء اعتقال المتورطين وإدانتهم بدون التوفر على الأدلة الكافية.
وقال الداودي، الذين يمولونهم وهؤلاء يستعملونهم ويستغلونهم، وشبابنا ضحية هاته التيارات التي تقف وراءهم، والسلطة قائمة بواجبها ، ومنهم من هم ليسوا بطلبة كانوا في سنوات الستينات والسبعينات والذين ربوهم أما هؤلاء فهم مجرد ضحية بدورهم.
وشجب الداودي، ما قام به هؤلاء الذين يدعون الدفاع عن حقوق الإنسان وهم صامتون عن هاته الجرائم فهم يمولونهم ويحمونهم لخلق الدعاية لهم، لكي يكون لهم صوت ويتكلمون ،وأطالبكم بخلق لجنة لتقصي الحقائق.
ويذكر أن المصالح الأمنية بمكناس، أوقفت طلبة جامعيين على خلفية اتهامهم بالتورط في الاعتداء على نادلة بمقصف كلية العلوم بالمدينة قبل أن يتم حلق شعرها وحاجبيها بشفرة حلاقة داخل الحرم الجامعي.
وكان فصيل طلابي قد قرر ونفذ محاكمة النادلة التي تدعى شيماء بتهمة التجسس، حيث قضت المحكمة التي انعقدت بالحرم الجامعي، بقطع يدي الفتاة قبل أن يتم تخفيض "العقوبة" لمائتي صفعة وحلق الشعر والحاجبين يوم الثلاثاء الماضي 17 ماي 2016.
القضية التي أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعية وتنديدا كبيرا واستنكارا شديدا للجريمة النكراء التي نفذت في حق المستخدمة أمام أنظار العشرات من الطلبة الجامعيين وداخل الحرم الجامعي ودون ان يكون أي تدخل من قبل الإدارة، وكما اثارت القضية استغراب العديد للصمت المطبق من قبل الجمعيات الحقوقية التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق