• 40 ألف أستاذ يصححون 3 ملايين ورقة امتحان الباكالوريا

40 ألف أستاذ يصححون 3 ملايين ورقة امتحان الباكالوريا

2016-06-08 13:13:04

بلغ عدد  التلاميذ المرشحين لاجتياز امتحانات الباكالوريا التي انطلقت أمس الثلاثاء في شعبة العلوم إلى 228 ألف و 482 مرشحا من إجمالي عدد المرشحين لاجتياز هذه الامتحانات وهو الإجمالي الذي بلغ  الذي بلغ  قرابة 432 ألف مرشحا( 431.934). وقال مصدر موثوق إن حصة المرشحين لاجتياز هذه الامتحانات في الشعب العلمية و الثقنية ارتفعت نسبتها إلى 53 في المائة. المصدر ذاته شدد بلغة الأرقام و النسب على ان ما يعادل ستة من أصل عشرة  مرشحين لاجتياز امتحانات باكالوريا هذه السنة هم في شعبة  علمية أو تقنية . المصدر ذاته شدد  على انه في الوقت الذي يحتكر فيه التعليم العمومي العدد الأكبر من عدد المترشحين في الشعب العلمية و التقنية فإن نسبة قليلة جدا منهم هي التي تحصل على شهادات النجاح. بلغة الارقام دائما أكد المصدر على ان أربعين ألف استاذ سيتكلفون بهام تصحيح ثلاثة ملايين ورقة امتحان ، بينما أوكلت مهمة المراقبة و الحراسة إلى 30 ألف أستاذ و إطار
و انطلقت أمس  الثلاثاء ، الدورة العادية لامتحانات الباكالوريا، برسم الموسم الدراسي (2016 - 2017)، التي تزامنت و  أول أيام شهر رمضان، الذي يصادف، بدوره، حلول فصل الصيف والعودة للعمل بالساعة القانونية العادية، وسيكون غدا الخميس هو اليوم الثالث و الأخير لموعد هذه الامتحانات
وفيما بلغ عدد المترشحين لاجتياز  هذه الدورة العادية ، 431 ألفا و934 مترشحا ومترشحة،فإن  عذذ المترشحين الذكور بلغ  237 ألفا و 46 مترشحا، وهو ما يمثل نسبة 55 المائة من العدد الإجمالي للمترشحين، في ما الإناث يشكلن 45 بالمائة من مجموع المترشحين بواقع 194 ألفا و 888 مترشحة.و بلغ عدد المترشحين في السلك العمومي 289 ألفا و440 مترشحا ومترشحة بنسبة 67 في المائة، بينما يقدر عدد المترشحين الذين يتابعون دراستهم في التعليم الخصوصي 30 ألفا و 239 مترشحا ومترشحة مشكلين نسبة 7 بالمائة، فيما بلغ عدد المترشحين الأحرار 112 ألفا و255 مترشحا ومترشحة  مشكلين نسبة 26 بالمائة.
وعرف اجتياز الدورة العادية لا متحانات  الباكالوريا اتخاذ مجموعة من الإجراءات الجديدة وسخرت موارد إضافية لضمان إجراء هذه الامتحانات في ظروف عادية، حيث عبأت على المستوى المركزي، 31 لجنة لإعداد 189 موضوعا للامتحان و189 شبكة للتصحيح. كما تم على مستوى الأكاديميات، تعبئة فرق جمعوية لطبع واستنساخ وإعداد أظرفة مواضيع الامتحان بمجموع 213 عضوا، وتحضير ألف و546 مركز امتحان و21 ألفا و600 قاعة امتحان لاستقبال المترشحات والمترشحين وانتداب 70  ألف إطار تربوي للاضطلاع بمهام الحراسة خلال إجراء الاختبارات المقررة.
ودعما لآليات التتبع والمراقبة، يتم تكليف ألف و546 ملاحظا محليا و164 مراقبا جهويا و82 مراقبا وطنيا للقيام بمهام التتبع الميداني لإجراء الامتحان. كما سيتم انتداب 4‪0 ألف أستاذ وأستاذة للتعليم الثانوي والتأهيلي لتصحيح ما يفوق ثلاثة ملايين من إنجازات المترشحين وللتداول في النتائج النهائية للامتحان.
وتتميز امتحانات هذه السنة بتقديم إجراء الامتحان الجهوي عن إجراء الامتحان الوطني الموحد، وتنظيم الامتحان الوطني الموحد البكالوريا لأول فوج من مترشحي المسالك الدولية المغربية خيار فرنسية، وكذا الامتحان الجهوي الموحد لنهاية السنة الأولى بكالوريا لأول فوج من مترشحي البكالوريا المهنية.
  وكانت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أكدت أن اختبارات الامتحان الجهوي الموحد للباكالوريا دورة 2016، التي جرت الجمعة و السبت الأخيرين  قد شارك فيها أزيد من 306 ألف مترشحة ومترشح، مرت عموما في أجواء جد إيجابية وتميزت بالحرص على تحصين مصداقية هذا الامتحان وحقوق المترشحات والمترشحين في تكافؤ الفرص من خلال التقيد الصارم بإجراءات زجر الغش، حيث تم ضبط 3048 حالة غش خلال الإجراء. وأوضح المصدر أنه تم اتخاذ إجراءات إدارية تأديبية في حق عدد من المسؤولين والمتدخلين في تدبير الامتحان، وذلك بسبب تهاونهم في التنفيذ الحازم لإجراءات زجر الغش.
وأشارت  الوزارة إلى أن الخلايا الإقليمية والجهوية والخلية الوطنية لليقظة والتتبع عملت على الرصد المسترسل لأنشطة المواقع الإلكترونية التي عملت على النشر المبكر لمواضيع الامتحان بعد انطلاق الاختبارات والترويج غير المشروع لمعطيات لا علاقة لها بالامتحان، حيث تم ضبط مجموعة من الأشخاص في حالة تلبس تمت إحالتهم على السلطات الأمنية.
 وكانت الوزارة سارعت في خطوة استباقية، إزاء ما عرفته اختبارات اليوم الثاني من بعض الارتباك بسبب التغيير المفاجئ للتوقيت الذي طال الهواتف الذكية، في حينه إلى الإعلان عن قرارها بتمكين المترشحات والمترشحين الذين تعذر عليهم اجتياز أي مادة من المواد المبرمجة صبيحة اليوم الثاني للامتحان من اجتياز اختبار استدراكي يوم الجمعة 10 يونيو 2016 حسب المواقيت المتضمنة في الاستدعاءات التي ستوجه إليهم. وأشادت الوزارة بأجواء التعبئة التربوية التي تسود مختلف المؤسسات التعليمية، وانخراط نساء ورجال التعليم وجميع شركاء وفرقاء المدرسة المغربية، وبالدعم النوعي الكبير واللامشروط الذي تلقته من وزارة الداخلية بمختلف هيئاتها ومصالحها لتأمين امتحانات الباكالوريا، داعية إلى مواصلة العمل، بنفس روح المسؤولية، من أجل ضمان نجاح باقي محطات الاستحقاقات التربوية المقبلة.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق