• الأساتذة المتدربون  ينزلون لشوارع الرباط الأحد القادم

الأساتذة المتدربون ينزلون لشوارع الرباط الأحد القادم

2016-07-22 11:44:05

قررت التنسيقية الوطنية لأساتذة المتدربين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، العودة للاحتجاج بشوارع العاصمة الرباط، وذلك يومه الأحد القادم 24 يوليوز، وأضافت التنسيقية  في بلاغ لها توصلت النهار المغربية بنسخة منه،أنها عقدت عزمها على العودة للاحتجاج بكثافة بسبب التماطل الحكومي في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن المنحة التي لم تصرف الآن.
وكشف بلاغ التنسيقية أنها ستتدارس قرار اللجوء للتصعيد في مواجهة الحكومة، بالنزول للشارع من جديد، والحسم في ذلك في اجتماع لمجلسها الوطني الأحد 24 يوليوز الجاري بالرباط، وسيتم خلال مناقشة ما وصفته بالتماطل الذي طال صرف المنح، والخطوات التي ستتخذها التنسيقية اتجاه ذلك.
وأشار بلاغ التنسيقية الوطنية أن المجلس الوطني سيناقش مجموعة من الأمور التي تم الاتفاق عليها في محضر 13 و 21 أبريل الماضي.
وأكدت مصادر من التنسيقية أن هذه الأخيرة، يقظة لحماية مكتسبات الأساتذة المتدربين وحماية مصالحهم والدفاع عن فوج الكرامة ولن نسمح بالتراجع عنها أو المماطلة في تحقيقها تحث أي ذريعة”، مضيفا “سنعقد مجلسنا الوطني وسنتخذ الخطوات اللازمة للضغط من أجل حقنا في المنحة وتنفيذ بنود الاتفاق مع الحكومة.
ويذكر أنه سبق وانتهت أزمة الأساتذة المتدربين في المغرب مع الحكومة التي يقودها عبد الإله بنكيران، إثر توصل ممثليهم إلى اتفاق مع الحكومة يقضي بتوظيفهم دفعة واحدة في شهر يناير2017، مما ترتب عنه تعليق مظاهرة غد الخميس التي كان الأساتذة المتدربون قد أعلنوا عنها.
ووفق ما أكده عضو مبادرة المجتمع المدني التي توسطت لإيجاد حل بين الطرفين، فإن آخر حل اقترحته المبادرة، والمتعلق بتوظيف جميع خريجي المراكز الجهوية للتربية والتكوين، فوج 2015/2016، بداية العام المقبل، شكل نقطة التقاء بين الأساتذة المتدربين والحكومة، ممّا أنهى هذه الأزمة التي عمّرت سبعة أشهر.
ووفق ما صدر عن اجتماع دام ساعات آنذاك بين ممثلين عن الأساتذة وأعضاء من المبادرة وممثلين عن الحكومة، فإن الاتفاق النهائي شمل استئناف الأساتذة للدراسة في أقرب وقت لأجل استدراك ما فاتهم، ومباشرة التكوين التطبيقي مع بداية الموسم الدراسي القادم، وإجراء مباراة التخرج في دجنبر 2016، ومباراة التوظيف التي ستكون شكلية وستتيح إدماج جميع الخريجين في يناير2017.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق