• الجامعات في عهد البيجيدي تغيب عن تصنيف أفضل الجامعات

الجامعات في عهد البيجيدي تغيب عن تصنيف أفضل الجامعات

2016-08-17 11:47:10

غابت الجامعات المغربية في عهد حزب العدالة والتنمية عن تصنيف شانغهاي لأفضل 500 جامعة في العالم
ولم تتمكن جامعاتنا بالمغرب من ضمان موطئ قدم لها في هذا التصنيف لسنة 2015، الذي كرس هيمنة المؤسسات الجامعية الأمريكية على القائمة بحلول 100 منها ضمن نادي 200 الأوائل.
وكشف التصنيف أن الجامعات المغربية لا أثر لها ضمن اللائحة فيما ظهرت جامعتان عربيتان فقط، تنتميان إلى المملكة العربية السعودية، هما جامعة الملك عبد العزيز بمدينة جدة وجامعة الملك سعود بالرياض، في هذا التصنيف المعترف به عالميا.
استهداف الجامعات المغربية والإجهاز على التعليم العالي الذي يستفيد منه أبناء الطبقات الفقيرة كان هدف حزب العدالة والتنمية وكان من نتائجه هو تقهقر الجامعات المغربية في التصنيف العالمي لدرجة سقوطها من لائحة الجامعات الأفضل.
وفي ظل هذا التصنيف السنوي لمؤسسة شنغهاي ظهر ضعف العطاء العلمي للجامعات العربية، وقلص عددها في القائمة النهائية لسنة 2015، التي تضم أرقى 500 جامعة على الصعيد العالمي، بعد ما أخرج جامعة القاهرة بمصر.
وكرس التصنيف السنوي الجديد هيمنة الجامعات الأمريكية، التي حافظت على المراكز الأربعة الأولى في القائمة، بحلول جامعة هافارد للمرة 14 في المركز الأول، متبوعة بكل من جامعة ستانفورد ومعهد ماساتشوسيتس للتكنولوجيا، ثم جامعة كاليفورنيا-بركلي التي حلت في المركز الرابع.
وإلى ذلك فقد ظهرت المنافسة الشرسة بين الجامعات البريطانية والأمريكية، بحيث تنافست الجامعات الأمريكية مع نظيرتها البريطانية على المراكز الأولى، بحلول جامعة كمبريدج خامسة في ترتيب شنغهاي، لتعود بعدها جامعات بلاد العم سام للهيمنة على 4 مراكز أخرى، إذ حلت جامعة برينستون سادسة ومعهد كاليفورنيا التقنية سابعا، ثم جامعة كولومبيا ثامنة وشيكاغو تاسعة.
وحسب تصنيف شنغهاي، الذي يعتمد على مؤشرات في مقدمتها حصول طلبة وأساتذة الجامعة على شهادات دولية مثل نوبل أو فيلدز، فإن أفضل الجامعات على الإطلاق هي الجامعات الأمريكية والبريطانية المسيطرة على نادي العشرين الأوائل، الذي تضمن 16 جامعة أمريكية و3 جامعات بريطانية، إضافة إلى مؤسسة جامعية سويسرية وحيدة، هي المعهد السويسري الاتحادي للتكنولوجيا في مدينة زيورخ.
وتعتمد مؤسسة شنغهاي في تصنيفها أرقى الجامعات الدولية على عدة معطيات موضوعية، يتقدمها حجم منشورات أساتذة وطلبة الجامعات في مجلات علمية دولية معترف بها، إضافة إلى تصنيف بحوث الجامعات في فهارس استشهاد العلوم الاجتماعية.
وإلى جانب هيمنة جامعات الولايات المتحدة على أرقى مؤسسات التكوين الجامعي، وضع تصنيف "Shanghai Ranking Consultancy" لسنة 2015 الصين في المركز الثاني من حيث عدد تواجد جامعاتها، متبوعة بكل من الجامعات الألمانية والبريطانية والأسترالية، ثم الفرنسية التي حلت في المرتبة السادسة.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق