• اليونيسكو ترصد فوارق خطيرة في التعليم في عهد بنكيران

اليونيسكو ترصد فوارق خطيرة في التعليم في عهد بنكيران

2016-09-08 11:22:05

رصدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو" في تقرير حديث ،وجود فوارق خطيرة في مجال التعليم بالمغرب،استمر إلى نهاية ولاية حكومة عبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وأكد التقرير العالمي لرصد التعليم لسنة 2016، أن الفرق في سنوات التعليم التي قضاها الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و24 عاما، حسب الوضع المالي، في الفترة ما بين 2008 و2014، يمكن أن يصل إلى 6 سنوات من التعليم.
وكشفت المنظمة العالمية في تقريرها أن الشباب الأكثر فقرا في المغرب لا تتجاوز سنوات تمدرسه إلا 4 سنوات فقط في صفوف الدراسة ، في الوقت الذي تزيد هذه النسبة لدى شباب الفئات المتوسطة إلى 7 سنوات، أما شباب الفئات الغنية فيقضون في المعدل 10 سنوات في صفوف الدراسة.
وأشار تقرير المنظمة إلى أن 5 % فقط من الفتيات الفقيرات يتمكن من استكمال دراستهن في التعليم الثانوي الإعدادي، بينما ترتفع هذه النسبة إلى 17 في المائة في صفوف الذكور من الفئات الفقيرة. وحذر التقرير من أن المغرب لن يتمكن من تحقيق أهدافه الخاصة بشأن التعليم قبل 50 عاما تقريبا، مشيرا إلى أنه في حال استمرار المغرب على نفس الاتجاهات الحالية، فإن تعميم إتمام التعليم الابتدائي لن يتحقق قبل سنة 2065، في الوقت الذي سيتحقق تعميم إتمام التعليم الثانوي سنة 2080.
وفي هذا السياق ومع استئناف الموسم الدراسي الجديد للسنة الدراسية 2016/2017 ، أطلق نشطاء مغاربة، حملة على موقع التواصل الاجتماعي ''فايسبوك''، من أجل الدفاع عن المدرسة العمومية والمطالبة بتجويد التعليم العمومي وتوفيره للجميع مع مجانيته''.
وقال متتبعون إن هذه الحملة تعد الأولى من نوعها في المغرب، خاصة في ظل تنامي مطالب مدنية وحقوقية لإعادة الاعتبار للمدرسة العمومية، التي لم تعد تصدر، بحسب نشطاء، سوى العاطلين،كما وجه هؤلاء نداء إلى المغاربة، مفاده ''أنا خريج المدرسة العمومية المغربية.. أحلم بمدرسة عمومية مجانية وموحدة وبجودة عالية لكل الأطفال المغاربة.. أريد أن يكون لأبناء المغاربة أغنياء وفقراء في المدن وفي البوادي وفي الصحراء وفي الجبال الحق في نفس التعليم وبنفس الجودة''.
ويذكر أن المغرب عرف محاولات لا تعد ولا تحصى لإصلاح التعليم، ومن ضمنها الميثاق الوطني للتربية (1999-2005)، والبرنامج الاستعجالي للتعليم (2009-2012) الذي طرحته الوزارة. والرؤية الإستراتيجية للإصلاح (2015-2030) التي وضعها المجلس الأعلى للتعليم.
وتهدف هذه الرؤية الإستراتيجية تخفيف المناهج الدراسية بالتعليم الابتدائي وضمان تناسق بين المحتوى التربوي والمقاربات البيداغوجية بمختلف التخصصات وتحديد الكفاءات الأساسية التي تستوجب تطويرها وتدبير الزمن المدرسي.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق