• بنكيران حرم 66 % من المعاقين من التعليم  و% 86 من الشغل

بنكيران حرم 66 % من المعاقين من التعليم  و% 86 من الشغل

2016-09-27 10:46:23

حرم حوالي 66,5 في المائة من الأشخاص في وضعية إعاقة من التعليم   وفق أرقام المندوبية السامية للتخطيط ، كما أن 86,6 في المائة  من هؤلاء المعاقين ليس لديهم أي عمل .
 فقد أكدت المندوبية السامية للتخطيط أن حوالي 66,5 في المائة ( مليون و 133 ألفا و 615 شخصا ) من الأشخاص المعاقين لا يتوفرون على أي مستوى تعليمي، في مقابل 35,3 في المائة في صفوف غير المعاقين.  وتهم هذه الوضعية النساء بالخصوص (79,5 في المائة) في مقابل 53,4 في المائة لدى الرجال.وبلغ 17,1 في المائة من هذه الفئة المستوى الابتدائي، و 9,8 في المائة المستوى الثانوي ، و 1,5 في المائة التعليم العالي في مقابل 28,6 في المائة و 25,1 في المائة و 6,4 في المائة على التوالي لدى الأشخاص غير المعاقين.
وأشار المصدر ذاته إلى أن أزيد من 8 من أصل 10 معاقين (86,6 في المائة) غير نشطين، و 10,7 في المائة فقط نشطون .
 وبلغ عدد الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب وفق المصدر ذاته  مليون و 703 ألف و 424 شخصا  وهو ما يمثل  5,1 في المائة من السكان.  وأوضحت المندوبية، في مذكرة حول الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة أن نسبة الإعاقة بالوسط القروي بلغت 5,5 في المائة ب 727 ألفا و 833 شخصا، في مقابل 4,8 في المائة ب 975 ألفا و591 شخصا بالوسط الحضري.
  وأبرز المصدر ذاته عدم وجود فرق واضح في هذه النسب بين النساء (5,1 في المائة ب 859 ألفا و 965 امرأة) والرجال (5 في المائة ب 843 ألفا و 459 رجلا).
  وذكرت المذكرة أن قرابة النصف ضمن الساكنة في وضعية إعاقة (46,5 في المائة : 791 ألفا و 264 شخصا) يبلغون من العمر 60 سنة وما فوق، في مقابل 45,6 في المائة ( 776 ألفا و 778 شخصا) في الفئة العمرية ما بين 15- 59 سنة و 7,9 في المائة يبلغون من العمر أقل من 15 سنة ( 135 ألفا و 382 شخصا).
  وبحسب المندوبية، فإن نحو 46,5 في المائة ( 791 ألفا و328 شخصا) من الأشخاص في وضعية إعاقة متزوجون، و 29 في المائة منهم عازبون ( 493 ألفا و 546 شخصا) ، و 21,6 في المائة أرامل ( 367 ألفا و 824 شخصا) و 3 في المائة مطلقون ( 50 ألفا و726 شخصا).
  وعلى سبيل المقارنة، تبلغ هذه النسب على التوالي 41,2 في المائة و54,5 في المائة و 2,9 في المائة و 1,5 في المائة في صفوف الأشخاص غير المعاقين.
  ويعيش نحو نصف الأشخاص في وضعية إعاقة (59,5 في المائة أي مليون و 13 ألفا و 264 شخصا) داخل أسر من خمسة أفراد وأكثر ، و 14,2 في المائة منهم ( 242 ألفا و 248 شخصا) في إطار أسر من 4 أفراد . ويمثل المنحدرون من أسر تتكون من 3 أفراد 11,6 في المائة، والمنحدرون من أسر من شخصين 10 في المائة، بحسب المصدر ذاته، فيما يعيش 4,7 في المائة من هذه الفئة بمفردهم ( 80 ألفا و 331 شخصا )
  ومن ضمن هذه الشريحة الأخيرة، 68,8 في المائة يبلغون من العمر 60 سنة وما فوق، وأزيد من 31,2 في المائة يبلغون من العمر 15- 59 سنة.
كما أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن 1,2 بالمائة من السكان ( 393 ألفا و 919 شخصا) صرحوا بأنهم يعانون من عجز كلي في واحدة على الأقل من المجالات الستة للنشاط اليومي، وهي الإبصار والسمع والحركية والتركيز ورعاية الشخص لنفسه، والتواصل.
  وحسب مذكرة للمندوبية حول الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، فإن 4,4 بالمائة (مليون و474 ألفا و568 شخصا) يجدون صعوبة كبيرة و 8,1 بالمائة ( مليونان و733 ألفا و377 شخصا ) لديهم صعوبة خفيفة في واحدة على الأقل من المجالات الستة للنشاط اليومي.
  وتسجل المندوبية أن 0,2 بالمائة من الساكنة (75 ألف و864 شخصا) يعانون من عجز كلي عن الإبصار، و 1,8 بالمائة (606 ألف و336 شخصا) يواجهون صعوبات كبيرة، فيما يواجه 5,5 بالمائة (مليون و840 ألفا و 292 شخصا) صعوبات قليلة.
  وبخصوص السمع، يعاني 0,2 بالمائة من السكان (56 ألف و 745 شخصا) من عجز كلي، ويواجه 1 بالمائة (347 ألفا و 386 شخصا) صعوبات كبيرة ، و 2,3 في المائة بعض الصعوبات (778 ألفا و 550 شخصا).
  وسجلت المذكرة أيضا أن 0,3 بالمائة من السكان ( 101 ألف و 779 شخصا) يعانون من عجز كلي عن التذكر أو التركيز، و1 بالمائة (319 ألفا و772 شخصا) يعانون من صعوبات كثيرة، و 1,2 بالمائة (408 ألف و51 شخصا) يواجهون صعوبات قليلة.
  وبخصوص القدرة على رعاية الشخص لنفسه، فإن 0,6 بالمائة من السكان (209 ألف و38 شخصا) يعانون من عجز كلي عن القيام بذلك، و 0,9 بالمائة (302 ألف و543 شخصا) يواجهون صعوبات كبيرة في هذا المجال، و 0,8 بالمائة (256 ألف و271 شخصا) يواجهون صعوبات قليلة.
  وحسب المصدر نفسه، فإن 0,3 بالمائة من الساكنة (99 ألفا و275 شخصا ) يعانون من عجز كلي عن التواصل بلغتهم الاعتيادية، فيما يواجه 0,6 بالمائة (215 ألفا و707 شخصا) صعوبات كثيرة في هذا المجال و 0,6 بالمائة ( 191 ألفا و779 شخصا) يواجهون صعوبات قليلة.
وأوضحت المندوبية ، أن جهة الشرق تأتي في الصدارة بنسبة 9ر5 في المائة أي بحوالي 136 ألفا و761 شخصا، تليها جهة فاس مكناس بنسبة 4ر5 في المائة أي بحوالي 229 ألفا و 590 شخصا، فجهة بني ملال خنيفرة 4ر5 في المائة أي بحوالي 136 ألفا و 143 شخصا، تليها جهات مراكش آسفي وسوس ماسة وكلميم واد نون بنسبة 2ر5 في المائة لكل واحدة، حيث سجلت على التوالي 235 ألفا و496 شخصا و136 ألفا و936 شخصا، و21 ألفا و474 شخصا. وأشارت المندوبية إلى أنه حسب كل إقليم على حدة، فقد سجل إقليم الدريوش أعلى معدل لانتشار الإعاقة بحوالي 2ر8 في المائة (17 ألف و 215 شخصا)، يليه إقليم طاطا 5ر7 في المائة (أي حوالي 8618 شخصا)، وتزنيت بحوالي 4ر7 في المائة (15 ألف و130 شخصا) وسيدي إفني بحوالي 7 في المائة (حوالي 8097 شخصا)، وبركان بحوالي 9ر6 في المائة (19 ألف و 906 أشخاص) ووزان ب 8ر6 في المائة (20 ألفا و 194 شخصا). وفي المقابل، يضيف المصدر ذاته، تمثلت الأقاليم التي سجلت بها أقل نسبة من الإعاقة في طانطان ب 5ر3 في المائة (2997 شخصا) تليها العيون ب 4ر3 في المائة (7922 شخصا) وبوجدور ب 7ر2 في المائة (1219 شخصا) وأوسرد ب 5ر2 في المائة (60 شخصا) وواد الذهب ب 4ر2 في المائة (2726 شخصا). وحسب كل جماعة على حدة، يتبين أن أغلب الجماعات الواقعة بجهة الشرق (5ر68 في المائة، 85 جماعة) تسجل معدل انتشار أعلى من المعدل الوطني (1ر5 في المائة)، تليها جهة سوس ماسة (9ر66 في المائة، 117 جماعة)، ثم جهة فاس مكناس (3ر65 في المائة، 130 جماعة) فجهة بني ملال خنيفرة ( 5ر61 في المائة، 83 جماعة).   في حين تمثلت الجهات التي سجلت جماعاتها نسبة أدنى من معدل 1ر5 في المائة (المعدل الوطني) في جهات الداخلة واد الذهب (100 في المائة، 9 جماعات)، متبوعة بجهة العيون الساقية الحمراء (80 في المائة، 16 جماعة)، فجهة الدار البيضاء سطات (1ر66 في المائة، 111 جماعة) ثم جهة الرباط سلا القنيطرة (3ر62 في المائة، 76 جماعة).


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق