• بلمختار يوافق على إنهاء معاناة ضحايا النظامين”85-2003″

بلمختار يوافق على إنهاء معاناة ضحايا النظامين”85-2003″

2016-10-27 11:32:29

  وافقت وزارة التربية الوطنية على إنهاء معاناة ضحايا النظامين الأساسيين "85-2003" ، عقب إجتماع اول امس  الثلاثاء  بين ووزارة التربية الوطنية وست نقابات تعليمية حضره مدير الموارد البشرية لوزارة التعليم .

وقبلت  وزارة التربية الوطنية مقترح النقابات التعليمية الست  الذي يخص مقترح  السنوات الإعتبارية وذلك باحتساب السنوات الجزافية حيث تم منح ست سنوات كحد أقصى ،وحددت الوزارة تاريخ المفعول الاداري والمالي في 01/01/2017.

وهذا الاتفاق يبقى رهينا  بقبول المجلس الحكومي المرتقب اليوم الخميس  للقرار الذي وافقت عليه الوزارة مع النقابات.

وحسب بلاغ مشترك بين الطرفين المجتمعين، اعتبرت النقابات عرض الوزارة "ايجابيا وبداية لحل ملف عمر طويلا ومؤكدة على ضرورة حل شمولي للملف لجبر الضرر الذي لحق المعنيين، مؤكدة على ضرورة فتح باقي الملفات العالقة في الحوار القطاعي وعلى رأسها اخراج النظام الأساسي الجديد".

 وتعاني فئة عريضة من رجال ونساء التعليم خاصةأساتذة التعليم المرتبين في السلم 7 و 8 ضحايا النظامين الاساسيين (1985/2003) والقابعين في السلم 10 منهم من تقاعد ومنهم من ينتظر من التهميش واللامبالات ،وقد ناضلت هذه الشريحة المظلومة من طرف الحكومات المتعاقبة في عدة محطات منذ سنة 2012 بالعاصمة امام وزارات التعليم والمالية والوظيفة العمومية وكذلك امام مقر مجلس النواب وهي تطالب الحكومة بوضع حد للتماطل والتسويف وايجاد حل منصف وعاجل وعادل كونها تم اقصاؤها من الترقية رغم ما قدمته للتعليم من خدمة جليلة بكفآة عالية وضمير مهني.

وكان وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار قد اكد في وقت سابق في شأن مآل ملف ما يعرف بضحايا النظامين الأساسيين 1985 و 2003 المتخرجين بالسلمين 7 و 8 أن الوزارة لها إرادة بحل الملف عبر إنصاف هذه الفئة و ذلك عبر الترقية بمبدأ 15 سنة أقدمية عامة و ست سنوات بالسلم 10 مع امتياز سنتين إعتباريتين جزافيتين و أن الملف قد تم إرساله إلى وزارتي المالية و الوظيفة العمومية باعتبارهما جهتين معنيتين بالملف و أن الوزارة بانتظار الرد كما وجه الوزير دعوة لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران للتدخل العاجل لإنصاف هذه الفئة و توفير الاعتمادات المالية اللازمة 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق