• 10 إطار تربوي ينظمون مسيرة على الأقدام من مراكش إلى الدار البيضاء

10 إطار تربوي ينظمون مسيرة على الأقدام من مراكش إلى الدار البيضاء

2016-12-11 12:38:03

 حدد المجلس الوطني لأطر "البرنامج الحكومي" لتكوين 10 آلاف تربوي، في برنامجهم النضالي في مواجهة القرارات الحكومية،تنظيم مسيرة سيرا على الأقدام سيتم الترتيب والإعداد لها يوم السبت 17 دجنبر، على أن يتم الانطلاق في اليوم الموالي الأحد 18 دجنبر، في الساعة العاشرة صباحا سينطلق 10 آلاف تربوي سيرا على الأقدام من مراكش نحو مدينة الدار البيضاء.

واعتبر أطر البرنامج الحكومي أن هذه الخطوة النضالية غير مسبوقة ولم يتم اتخاذها من قبل كشكل احتجاجي لإبلاغ رسالتهم للحكومة، من أجل الحق في الشغل .

وأفاد البرنامج النضالي للمجلس الوطني لأطر "البرنامج الحكومي" لتكوين 10 آلاف تربوي، الذي تتوفر النهار المغربية على نسخة منه، أنه بعد التعبئة والتواصل مع بالجامعات والمدارس العليا للأساتذة ومع الهيآت والجمعيات والمنظمات المؤازرة لهم وبعد المسيرة الوطنية التي ستنطلق بعد غد السبت، بمراكش وخوض إضراب وطني يومه الاثنين والثلاثاء القادم لمدة 48 ، وسيليه وقفة احتجاجية وتنظيم ندوة وطنية ،سيتوج ذلك بالمسيرة بين مراكش والبيضاء مشيا على الأقدام.

وأعلن البرنامج أنهم سينظمون بدورهم وطنية أخرى ، ضد إلغاء المجانية بقطاع التعليم العمومي، ومن المرتقب أن يتم  اختتام البرنامج النضالي بمسيرة وطنية بالدار البيضاء يوم الأحد 25 دجنبر .

وخلص المجلس الوطني لأطر البرنامج الحكومي لتكوين 10000 إطار تربوي بعد اجتماع عام عقد بمراكش، يومه الثلاثاء 06 دجنبر 2016 ابتدأ من الساعة 20:00 ليلا وامتد إلى الساعة 05:00 صباحا، واستؤنف يومه الأربعاء 07 دجنبر 2016 على الساعة 14:00 زوالا وامتد إلى الساعة 02:00 صباحا، تم خلاله تقييم الخطوات النضالية السابقة، وتدارس المستجدات والتطورات التي عرفتها معركتهم النضالية في مواجهة الحكومة.

وكانت الحكومة قد خصصت مبلغ 161 مليون درهم لهذا البرنامج الذي يمتد من 2013 إلى 2016، ومن ذلك توفير إعانة ألف درهم شهريا للمرشحين، واعتبر رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، أثناء التوقيع على الاتفاقية أن هذه الأخيرة تدخل "في سياق تنفيذ التزامات الحكومة المتعلقة بتأهيل الشباب حاملي الشهادات العليا من أجل مساعدتهم على الاندماج في سوق الشغل"، وتنفذ هذه الاتفاقية مقتضيات اتفاق 8 ماي 2007 الموقع بين الحكومة وممثلي مؤسسات التعليم الخصوصي.



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق