• رابطة التعليم الخاص تدعو لإدراج خدمات التعليم الخصوصي في خانة الخدمات العمومية

رابطة التعليم الخاص تدعو لإدراج خدمات التعليم الخصوصي في خانة الخدمات العمومية

2017-01-19 13:14:50

 دعت رابطة التعليم الخاص بالمغرب، إلى إدراج قطاع التعليم المدرسي الخصوصي ضمن خانة الخدمة العمومية التي تهدف إلى تعميم التعليم والرفع من جودته من أجل إنجاح الإصلاح والارتقاء بجودة التعليم والاستجابة لمتطلبات التنمية الشاملة.

وأكدت الرابطة، في بلاغ لها أول أمس الثلاثاء، تتوفر النهار المغربية على نسخة منه، أن "المدرسة الخصوصية، التي تعد جزءا لا يتجزأ من المنظومة التعليمية الوطنية، تساهم في التشغيل والتخفيف من الأعباء المالية للدولة". 

وأوضح البلاغ، أن الجمع العام الوطني الاستثنائي لرابطة التعليم الخاص بالمغرب، الذي انعقد مؤخرا بالدار البيضاء، أكد على أن المدرسة الخصوصية تعمل إلى جانب المدرسة العمومية.

وطالب الجمع العام بوضع نظام جبائي ملائم بالعدالة الجبائية، داعيا إلى إحداث وكالة وطنية خاصة بالتعليم المدرسي الخصوصي بإشراف الوزارة الوصية، كما عبر الجمع العام، حسب البلاغ، عن انخراطه في كل المشاريع التي جاءت بها الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، وذلك ضمن مقاربة تشاركية. 

من جانب آخر، طالبت الرابطة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني باحترام بنود القانون المنظم للتعليم المدرسي الخصوصي المتعلقة بالاستعانة بخدمات أساتذة التعليم العمومي، في حدود القانون المعمول به، والتشبث باحترام البنود الواردة في الاتفاق الإطار الموقع بين القطاعات الحكومية المعنية والهيئات الوطنية الممثلة للقطاع. 

و أعلنت رفضها للمقرر الوزاري 01/15 الذي يقضي بحرمان مؤسسات التعليم الخصوصي من خدمات بعض أساتذة التعليم العمومي، في "غياب أي سياسة بديلة تؤهل القطاع لمواجهة التحديات". 

واستنكرت الرابطة ما أسمته باستنزاف الموارد البشرية للقطاع الخاص عن طريق التوظيف بالتعاقد، الذي لجأت إليه الوزارة دون مراعاة الالتزامات والعقود المبرمة بين المؤسسات الخاصة وأطرها، حسب البلاغ.

وأعلنت عن "تحفظها على مشروع المدارس الشريكة، مطالبة بوضع دفتر تحملات خاص وشفاف عبر إشراك ممثلي القطاع ودون المساس بالمؤسسات التعليمية الخاصة القائمة ومجانية المدرسة العمومية. 

ورفض البلاغ الاستثمار الأجنبي في قطاع التربيـة والتكوين لـ"الحفاظ على خصوصيات الهوية المغربية، وحماية المدرسـة الوطنية المغربيــة". 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق