• "سورون" برنامج تجسس على  الدول والمنظمات

"سورون" برنامج تجسس على الدول والمنظمات

2016-08-12 11:58:30

مفاجأة كبيرة وقف عليها الباحثون في مؤسستي  الأمن المعلوماتي "غاسبيرسكي " و" سيمانتيك "حين تأكدوا من وجود برنامج للإعلاميات، شديد الخطورة في التجسس على الدول و الحكومات و المنظمات، وهو البرنامج الذي اخترق حواسيب و نظم العديد من المؤسسات الحساسة داخل معظم الدول ،قبل خمس سنوات من الآن، دون أن يشعر أحد  بهذا الاختراق، على الرغم من تعزيز الأنظمة المعلوماتية ببرامج وتطبيقات معلوماتية مضادة لكل اختراق ممكن لأي برنامج جديد فبالأحرى ان يكون برنامجا أو تطبيقا للتجسس.
 وقالت مصادر إعلامية غربية متطابقة إن برنامجا معلوماتيا شديد الخطورة في التجسس على الدول، قام قبل خمس سنوات من الآن باختراق جميع النظم المعلوماتية لحواسيب مؤسسات حساسة في غالبية الدول الكبرى  ، وعلى رأسها مؤسسات الجيش و الحكومات و المرافق العلمية التي تعنى بالبحث العلمي. وشددت المصادر استنادا إلى تقرير صادر عن  "غاسبيركي" و" سيمانتيك "المؤسستين اللتين تعنيان  بالأمن المعلوماتي على أن الباحثين في هاتين المؤسستتين أصيبوا بالذهول عندما وجدوا اختراق هذا البرنامج لجميع حواسيب المؤسسات الحساسة في غالبية الدول منذ خمس سنوات غلى درجة أنهم أصيبوا بحيرة كبيرة  في إعطاء هذا البرنامج الجديد للتجسس الإسم المناسب قبل ان يهتدوا إلى اسم "مشروع سورون"، وهو الإسم الذي تم استلهامه من أسطورة "سيد الخواثم"،الشخصية الأكثر شرا ووقاحة في الكتاب الديني الذي الفه "جون رونالد روييل تولكين    Tolkien J R R "،مابين 1954 و 1955 من القرن الماضي  ووهي الشخصية التي صروها المؤلف في هذا الكتاب على أنها يمكن ان تنظر كل شيء و في كل الأماكن بعين واحدة فقط.
 ووفق ذات المصادر فإن أول من اكتشف هذا البرنامج الخطير الخاص بالتجسس هم خبراء الأمن المعلوماتي في مؤسسة "غاسبيركي"، حين وقف الباحثون في هذه المؤسسة في شتنبر الماضي ( 2015) على برنامج  معلوماتي  خطير "يحوم "حول  شبكة ( ريزو) لمؤسسة حكومية بهدف اختراقها  قبل أن يرصدوا العديد من محاولات الاختراق لهذا البرنامج التجسسي للعديد من البرامج المعلوماتية الخاصة بمؤسسات حكومية أكثر حساسية و علر راسها الجيش  و الاتصالات و برامج البحث العلمي خصوصا في روسيا  وإيران ودول إفريقية ، في مقدمتها رواندا. إلا أن  مؤسسة " سيمانتيك" المختصة أيضا في الأمن المعلوماتي رصدت هذ البرنامج الوحش مثبثا على الحواسيب يخترق أو يحاول أن يخترق النظم المعلوماتية للعديد من المؤسسات الحكومية وضمنها مؤسسة الجيش و الاتصال في دول كبرى ، وفكر الباحثون في هذه المؤسسة إعطاء هذا البرنامج الخاص بالتجسس اسم "ريمسيك" قبل ان يهتدوا إلى ما اهتدت إليه مؤسسة "غاسبيركي".
 وفي تقرير صادر عن "سيمانتيك" في السابع من غشت الجاري،وآخرعن "غاسبيرسكي" في الثامن من نفس الشهر، لم تستبعد المؤسستان أن يكون هذا البرنامج ،عالي الدقة في التجسس، من فعل دولة من الدول التي لها مصلحة في التجسس على باقي الدول


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق