• مقتل إمام بنيويورك  ومساعده برصاص قناصة

مقتل إمام بنيويورك  ومساعده برصاص قناصة

2016-08-15 12:03:56

قتل إمام مسجد ومساعده السبت إثر إصابتهما برصاص في الرأس، أمام جامع في نيويورك، وفق ما نقلت الشرطة، مشيرة إلى أن دوافع القتل لم تعرف بعد.
وفيما قالت الشرطة إن إمام مسجد ومساعده قتلا السبت بالرصاص أمام جامع في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، دون أن تذكر أي دوافع لإطلاق النار، موضحة أن مولانا أكونجي (55 عاما) ومساعده ثراء الدين (64 عاما) أصيبا برصاص في الرأس قبيل الساعة الساعة السادسة مساء  بتوقيت غرينيتش  في حي أوزون بارك الشعبي في منطقة كوينز بنيويورك،صرح ناطق باسم الشرطة أنهما نقلا إلى مستشفى جامايكا في الحي حيث أكد الأطباء وفاة أكونجي حال وصوله وثراء الدين لاحقا متأثرا بجروحه. وأشارت الشرطة أنها لا تعرف بعد دوافع إطلاق النار، مشددة على أنه لا شيء في التحقيقات الأولية يدل على أن الضحايا استهدفوا بسبب عقيدتهم.
وأضافت أن رجلا يشتبه بأنه مطلق النار هو في حالة فرار حاليا، كان وراء الإمام ومساعده واقترب منهما،و أن شهودا رأوا بعد ذلك الرجل يهرب وهو يحمل سلاحا بعد إطلاق الناركما أكدت ذلك كاميرات المراقبة التي رصدته وهو يغادر مسرح الجريمة حاملا سلاحه.
ونشر شريط فيديو على الإنترنت يظهر عشرات من الرجال تجمعوا قرب مكان إطلاق النار على إمام مسجد في نيويورك ويقول أحدهم إنها جريمة كراهية، في الوقت الذي لم تحدد فيه الشرطة دوافع الجريمة.
وأوضحت المصادر الأمنية أن الرجلين أصيبا برصاص في الرأس قبيل الساعة 18.00 بتوقيت غرينيتش في حي أوزون بارك الشعبي في منطقة كوينز بنيويورك.
وفي سياق تعليقها حول الحادث، قالت تيفاني فيليبس المتحدثة باسم إدارة شرطة نيويورك إنه لم يعرف بشكل فوري الدافع وراء الجريمة، كما لم يتم اكتشاف دليل حتى الآن يشير إلى احتمال استهداف الرجلين بسبب دينهما.واستدركت بالقول إن الشرطة لا تستبعد أي احتماء وراء عملية القتل التي أثارت مشاعر المسلمين في المدينة ودفعت بالعشرات إلى الخروج في مظاهرات مطالبين بإلقاء القبض على الجناة. مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية  "كير" بدوره وصف الحادث بالمؤلم، وقالت عفاف نشار المدير التنفيذي لفرع "كير" إن الضحيتين "كانا شخصين محبوبين جدا".
وأردفت في حديثها أن هناك شعورا عميقا بالحزن وصرخة قوية لتطبيق العدالة، لافتة إلى وجود إرادة قوية لشرطة نيويورك للتحقيق في الحادث بشكل جدي وبجميع إمكانياتها.
وازدادت حوادث الكراهية الدينية والعنصرية في الولايات المتحدة، ما استدعى إصدار مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية بيانا يطلب فيه من زعماء الجالية الإسلامية إلى التفكير في زيادة إجراءات الأمن، خصوصا بعد مذبحة أورلاندو وحوادث أخرى قال إنها استهدفت المسلمين ومساجدهم.


صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق