• أوباما: 'الذئاب المنفردة' الخطر الأكبر على أمن الولايات المتحدة

أوباما: 'الذئاب المنفردة' الخطر الأكبر على أمن الولايات المتحدة

2016-09-30 11:26:28

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن التنظيمات الإرهابية باتت تواجه صعوبة بالغة لارتكاب "هجمات واسعة النطاق" في الولايات المتحدة، محذرا من أن "الذئاب المنفردة" تمثل "الخطر الأكبر" في الوقت الحالي.
وجاءت تصرحات أوباما الليلة الماضية أثناء مشاركته في منتدى نظمته شبكة "سي إن إن" الإخبارية في قاعدة "فورت لي" بولاية فيرجينيا الأمريكية في حضور عسكريين.
وردا على الانتقادات التي وجهت إليه بسبب تزايد الهجمات الإرهابية خلال فترة ولايته الرئاسية التي بدأت عام 2009 ، قال أوباما مدافعا إن الولايات المتحدة باتت الآن أكثر أمنا بفضل التحسن الذي شهدته أجهزة الاستخبارات.
وأكد الرئيس الأمريكي "لقد شهدنا عدة هجمات هنا في البلاد"، مذكرا باعتداء مدينة أورلاندو الذي استهدف ملهى ليليا في يونيو/حزيران الماضي وأسفر عن مقتل 49 شخصا ، لكنه استطرد أنها "من نوع يختلف عن هجمات 11 سبتمبر/أيلول"، معللا ذلك بأن "التنظيمات الإرهابية باتت تواجه صعوبة في تنفيذ هجمات واسعة النطاق".
وفي نفس الوقت، حذر من أن "التحدي الذي نواجهه الآن، وهو تحد سيستمر لوقت، يكمن في أن يتبنى بعض الأفراد أو المجموعات الصغيرة الأفكار (الإرهابية)مع استعدادهم لقتل أنفسهم من أجل التسبب في ضرر، حتى وإن كانوا لا يتلقون أوامر مباشرة من الخارج، هذه الهجمات التي يقوم بتنفيذها ذئاب منفردة ستكون الخطر الأكبر".
ولمواجهة هذا التحدي، يعتقد الرئيس الأمريكي أن الخطوة الأولى هي تفكيك تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، للحد من مدى تأثير الأفكار التي تنشرها هذه الجماعة المتطرفة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وردا على سؤال أم فقدت ابنها في حرب العراق عام 2007 ، حول رفضه استخدام مصطلح "الإرهاب الإسلامي"، أكد أوباما أن "هذا النوع (من الجهاديين) يعتقدون أنهم يتحدثون باسم الإسلام. علينا أن نسمي الأشياء باسمها، إنهم إرهابيون وقتلة"، محذرا من أن الربط بين الإرهاب والإسلام من شأنه الإضرار بعلاقة الولايات المتحدة مع الدول الإسلامية الحليفة.
وعن رفض مجلس الشيوخ الأمريكي أمس فيتو أوباما على القانون الذي يسمح لأهالي ضحايا هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 بمقاضاة الحكومة السعودية، وصف الرئيس الأمريكي القرار بـ"الخاطئ والسابقة الخطيرة".



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق