•  فرنسا تنجو من عمل ارهابي في مطار أورلي

فرنسا تنجو من عمل ارهابي في مطار أورلي

2017-03-20 12:20:53

قتلت قوات الأمن الفرنسية  صباح اول امس السبت  شخصا  حاول تجريد عسكري كان يقوم بدورية في إطار مكافحة الإرهاب، من سلاحه في مطار أورلي بباريس. ووقع الهجوم في الطابق الأول من المبنى الجنوبي في المنطقة العامة قبل حواجز التفتيش تماما. وقالت الحكومة الفرنسية إن الرجل "معروف من قبل أجهزة الشرطة والاستخبارات" وهو فرنسي في التاسعة والثلاثين وفق مصادر قريبة من التحقيق.

واكد أكد المدعى العام للعاصمة الفرنسية باريس فرانسوا مولينز ان المعتدي الذي قتل اليوم في مطار أورلي هو زياد بن بلقاسم.وذكر مولينز ان قسم مكافحة الارهاب في النيابة العامة يشرف على التحقيق.وأكد بلقاسم انه كان يرغب في "الموت في سبيل الله"، وفقا للمدعي العام.وهتف بلقاسم "أنا هنا للموت في سبيل الله"، في وقت محاولته الاستيلاء على سلاح جندية.وذكرت السلطات الفرنسية ان بلقاسم كان مسجلا لدى الشرطة واجهزة الاستخبارات.وتم تحديد هوية القتيل بشمال العاصمة في نقطة تفتيش أمنية حيث أطلق النار على شرطية، لهذا السبب علمت السلطات أنه كان مسجلا لدى الأجهزة الأمنية.
وقبل أن ترديه قوات الأمن قتيلا في أورلي، سرق منفذ الهجوم سيارة وهدد العملاء في حانة واقعة على بعد دقائق من مطار جنوبي العاصمة الفرنسية.ووصل وزير الدفاع جان إيف لورديان أيضا إلى أورلي، موضحا ان المعتدي لم يتمكن من انتزاع السلاح من الجندية التي أسقطها.
وقام زميلاها في الدورية- وجميعهم تابعون للجيش- بإطلاق النار

 ومن جهة اخرى أطلق الليلة الماضية سراح والد الرجل الذي هاجم جندية في مطار أورلي بباريس، بينما مازال شقيقه وقريب له محتجزين لخضوعهما للاستجواب.
واعتقل والد مهاجم أورلي وشقيقه أمس بينما قريبه (أحد أبناء عمومته) الذي قضى معه الليلة السابقة فقد توجه بشكل طوعي إلى قسم الشرطة، وفقا لما ذكره النائب العام لباريس فرانسوا مولان.
ويحاول المحققون تحديد دوافع المهاجم زياد بن بلقاسم- فرنسي الجنسية ومولود في باريس- الذي أطلق الرصاص على شرطية في نقطة تفتيش بشمال باريس، ثم انتقل إلى جنوب العاصمة الفرنسية حتى مطار أورلي حيث هاجم جندية من وحدة عسكرية لمكافحة الإرهاب وحاول انتزاع سلاحها.
وبعدما أطلق النار على الشرطية، اتصل بلقاسم بوالده وشقيقه-وفقا للمدعي العام- وقال لهم: "لقد ارتكبت حماقة، اطلقت النار على شرطية".
وخلال تفتيش منزله في بلدة جراج ليه جونيس، حيث أطلق النار على الشرطية، عثر على كمية صغيرة من الكوكايين، ولذا يحاول المحققون تحديد ما إذا كان قد تعاطى مخدرات قبل الواقعتين.
وكان لبلقاسم سوابق جنائية كسرقة تحت تهديد السلاح وتهريب مخدرات، وكان يخضع لمراقبة أجهزة الاستخبارات الفرنسية للاشتباه في اعتناقه الفكر المتشدد خلال مدة سجنه.
ولكن عملية تفتيش منزله عام 2015 لم تظهر أي أثر مثير للقلق، ولذا لم يكن مسجلا لدى الأجهزة الاستخباراتية.
وخلال هجومه على الجندية في مطار أورلي، قال بلقاسم لزميليها في الدورية: "ألقوا أسلحتكم. إنني هنا للموت في سبيل الله، وسيسقط قتلى على كل حال". 



صاحب المقال : Annahar almaghribiya

المرجع : Annahar almaghribiya
إظافة تعليق